تأخر وصول الموظفين والطلاب عن مواعيدهم الرسمية
تدهور شاحنة يعرقل الحركة المرورية 3 ساعات بأبوظبي
الاتحاد - ابوظبي - الرمس نت
الإثنين 27 سبتمبر 2010
تسبب تدهور شاحنة على شارع السلام في أبوظبي صباح أمس، بحدوث اختناقات مرورية في عدد من شوارع مدينة أبوظبي امتدت لأكثر من 3 ساعات، في مشهد أعاد إلى الأذهان حادث تعطل الرافعة “كرين” الذي وقع مطلع يونيو الماضي في شارع النجدة وتسبب بشل الحركة المرورية لأكثر من 5 ساعات، ووصفه سائقون حينها بأنه “غير مسبوق ولم تشهد العاصمة له مثيلاً من قبل”.
وأدى الحادث الذي وقع على شارع السلام، بالقرب من جسر شارع الشيخ هزاع بن زايد الجديد في أشد ساعات الذروة المرورية، إلى تأخر عدد كبير من الموظفين في الوصول إلى أماكن عملهم والطلاب عن مدارسهم لساعات عدة، رغم الجهود التي بذلتها دوريات المرور في شرطة أبوظبي ورجالها الذين انتشروا على التقاطعات الرئيسة لتحويل اتجاه المركبات نحو طرق بديلة.
وأكدت شرطة أبوظبي وبلدية أبوظبي في بيانين صادرين عنهما أمس، تسبب الشاحنة المتدهورة نتيجة عدم تقيد سائقها بقوانين السير والمرور والحمولة الزائدة في حدوث الاختناق المروري. كما أرجعت الشرطة والبلدية أسباب الاختناق المروري إلى كثافة الحركة المرورية مع بداية الأسبوع وإلى استئناف العام الدراسي الجديد، فضلاً عن وجود تحويلات مرورية على بعض الطرق بسبب المشاريع التطويرية الجارية، إضافة إلى عدم التزام بعض السائقين بالإشارات المرورية عند التقاطعات ودخولهم “الصناديق الصفراء” دون أن يكون مسارهم سالكاً.
وأعلنت شرطة أبوظبي وبلدية العاصمة عن اتخاذهما سلسلة إجراءات فورية احترازية بعد وقوع الحادث، تمثلت بتطبيق خطة لتسيير الحركة المرورية عبر تدخل ضباط ورجال المرور ميدانياً عند التقاطعات الرئيسية، وبتعديل نظام الإشارات الضوئية لإفساح أطول وقت للإشارات الخضراء للسماح بعبور أكبر عدد من المركبات وتخفيف حدة الازدحام وتلافي وقوع الحوادث المرورية.
المشهد يتكرر
وشكا مواطنون ومقيمون من شدة الازدحام الذي شهدته العديد من شوارع المدينة أمس، والذي تسبب في تأخر وصولهم إلى أماكن عملهم وفي تأخر نقل أبنائهم إلى مدارسهم في الوقت المحدد.
وقالت المواطنة سارة محمد، موظفة بنك، إنها خرجت من بيتها في الشهامة نحو السادسة صباحاً ولم تتمكن من الوصول إلى مقر عملها في منطقة النادي السياحي قبل العاشرة والنصف، مضيفة أنها حاولت أكثر من مرة استخدام الطرق البديلة لكن دون جدوى.






رد مع اقتباس