وثق الأحداث والمواقف بطريقة أدب الرحلات
علي فارس يتذكر «خواطر من الزمن الجميل»
صدر للدكتور علي عبدالله فارس مدير عام مركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الأميري في رأس الخيمة المدير التنفيذي لمسرح رأس الخيمة الوطني كتاب جديد عنوانه « خواطر من الزمن الجميل» يقع في 120 صفحة من الحجم المتوسط والذي أهداه الى أخيه واصفا إياه بمعلمه الأول محمد عبدالله فارس الوكيل المساعد السابق لوزارة التربية والتعليم وكما أهداه إلى صديقه العزيز الكاتب والقاص الدبلوماسي علي محمد راشد « رفيق دربه في الإبداع ».
والذي أضاء له - كما ذكر - فكرة مشروع هذاألا - الكتاب - الذي عرج فيه على الكثير من المواقف والقضايا التاريخية الهامة بدولة الامارات العربية المتحدة عامة وامارة رأس الخيمة خاصة منذ ستينيات القرن الماضي متطرقا لبدايات التعليم وجهود حاكم رأس الخيمة في ذلك مرورا بجهود النهضة التعليمية والإعلامية والثقافية الحديثة بالامارة بافتتاح المدارس وتأسيس مكتب الإعلام وانطلاقة.
مسرح رأس الخيمة الوطني « المسرح الأهلي » مرورا بفن الرسائل الشخصية المزدهر قديما وتحديات الغربة في طلب التعليم العالي معززا بأحوال الطقس وحالات البلدان العربية.
بين الذاتية والموضوعية
قدم للكتاب الأديب القاص الدكتور هيثم يحيى الخواجة الحائز على جائزة أفضل كتاب في الدورة الأخيرة لمعرض الشارقة للكتابألا مثمنا هذا النوع من الكتابة النوع الذي يجمع ما بين السيرة الذاتية والسيرة الموضوعية ويمثل الحديث عن زمن الطفولة .
- كما هو في كتاب الدكتور فارس - حديث ثري وغني بالحوادث والمعلومات والحكايات تدرك قيمة هذا الكتاب وقدرته على شد القاريء وإثارة انتباهه وخاصة جيل اليوم الذي هو أحوج مايكون إلى معرفة تاريخ وحياة من سبقوه من الآباء والأجداد .
ويجد القاريء في كتاب « خواطر من الزمن الجميل « رحلة وارتحال وحزن وفرح وأساتذة وأصدقاء ومجالس ودية وعلاقات حميمية وطموح وأمل ووعد وحلم .. كل ذلك من خلال حكايات حافلة بطيبات من زاد الفكر وعميم الذكريات المفعمة بالمودة والمؤانسة وعبر علاقات زاهية بعميق الود من أجل شمس الحياة الواعدة .
وفي الإصدار تتلامح الصورة وتأخذ الكلمات أبعادها الدلالية لتغفو على خريطة القلب وتتلامح الذكريات مع بعضها البعض وهي تطوف في البلدان لتشكل مرآة الذات فكرا وثقافة وعاطفة وذائقة .
الجمع الجميل
من جانبه وصف الدكتور علي فارس اصداره بأنه : تأملات في ذلك الزمن الجميل وإنه لحقا جميل لأن له ببساطة كانت فيها الألفة عامرة بين أفراد الأسرة واليوم نحن نشاهد هذه الإمارة.
وقد أشرقت ثنيات وجهها عن الحلم والوعد والأمل والمستقبل تخطو باتجاه الحضارة بثقة ورؤية عميقة فما من حي إلا وبدت معالم بناء وتجديد في سماته وما من جهة إلا وتسعى نحو التقدم .
والجميل في هذه الامارة انها تجمع بين الماضي الجميل والتراث العريق وبين الحاضر المتألق ، ولئن كانت سنة الكون التقدم باتجاه الافضل ، فان هذا التقدم زاد إمارة رأس الخيمة بهاء وازدهارا ، داعيا المولى ان يحفظ صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم رأس الخيمة وسمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم في مسعاه لجعل إمارة رأس الخيمة الحبيبة إمارة متطورة ومشرقة ومتطلعة إلى مستقبل زاهر وجميل .





رد مع اقتباس
