السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((كيف تكتسبين شخصية مغناطيسية جذااااااااابة؟))
كان ذلك عنوان دورة تدريبية قدمتها أ/(سلوى ناصر صالح مقبل) للمرأة السعودية في محافظة الطائف.
وقد لخصت الأستاذة طريقة اكتساب مثل هذه الشخصية من خلال عشرة أسرار يجب أن تحرص المرأة على كل منها. وقبل سرد أسرار الشخصية الجذابة وصفت مقدمة الدورة لغة المشاعر بأنها: (ما هي إلا سماع الصوت الداخلي والرسائل الخفية الخارجة من الأعماق، وأنها لغة صامتة تشعر الآخرين بالحنين الدافئ من ظلم الحياة).وتتلخص أسرار الشخصية الجذابة فيما يلي:
أسرار الجذب
الأول: حسن الخلق، فعلى المرأة أن تكون خلوقة من أجل أن تنال ذكراً جميلاً عند الآخرين، فعندما نفهم الآخرين نكتسب المقدرة على الإقناع والتأثير فيهم.
الثاني: التفاؤل والحماس، فعلينا أن نؤمن دائماً بأن الشر قد يأتي، وكذلك الخير، وأن نكرر دائماً عبارات التفاؤل من قبيل: (أنا قادرة .... أنا أستطيع أن أفعل كذا ... سأكون الأفضل....).
الثالث: التواضع للآخرين وعدم الخيلاء أو التكبر عليهم، فهذه الصفة منفرة لكل من يحيط بنا.
الرابع: تجنب الغضب والتحلي بالهدوء والصبر مهما حدث، فليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد م يملك نفسه عند الغضب.
الخامس: كوني هادئة تصنعي المعجزات. وفي هذا الإطار يقول علماء النفس: ( إن الإنسان الذي يغضب لأتفه الأسباب هو إنسان ركيك الشخصية تماماً كالشجرة التي تؤثر فيها أبسط أنواع الريح، أما الإنسان القوي فهو كالشجرة القوية أصلها ثابت وفرعها في السماء، وتمتد جذورها إلى أعماق الأرض، حيث تزداد ثباتاً كلما عصفت بها الرياح). ومن ضمن الحقائق التي يعلمها كل الناس أن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب, وأن الهدوء يطفئ الغضب كما يطفئ الماء النار.
سحر الابتسامة
السادس: تعلمي السحر الحلال، ويقصد هنا بالسحر الحلال الابتسامة التي تسحر القلوب، فقد كان رسول الله - - بسِّاماً، وهناك مثل صيني يقول:"إن من لا يحسن الابتسامة لا ينبغي أن يفتح متجراً". فالبيع والشراء ما هما إلا سياسة بين البائع والشاري، كما أن هناك حقيقة علمية أخرى تفيد بأننا عندما نبتسم نستخدم 13 عضلة من عضلات الوجه، أما عندما نعبس ونغضب فإننا نستخدم 74 عضلة، وهذا يفسر حدوث الأمراض وارتفاع ضغط الدم بل الأكثر من هذا ارتفاع نسبة الكولسترول والذبحات الصدرية لدى من هم دائمو الغضب، حيث أنهم يجهدون عددا كبيراً من عضلاتهم كلما غضبوا بالمقارنة مع من يبتسمون. كما أن الابتسامة الصادقة تعبر عن شخصية سوية، والتجهم يعبر عن شخصية مريضة.
السابع: تقديم الهدايا، فقد حث الرسول -- على ذلك بقوله: "تهادوا تحابوا، فإنها تجلب المحبة وتذهب الشحناء". ولكن لابد من مراعاة آداب معينة عند تقديم الهدية، أولها إخلاص النية لله تعالى؛ حتى لا يذهب العمل هباء منثورا، وأن ندعو الله أن يبارك في الهدية ويجعلها مفتاح للقلوب مع مراعاة التناسب في الهدية مع المهدى إليه، حتى وإن كانت الهدية رمزية، وألا تكون بغرض الرشوة، وأخيراً أن يكون المنظر الخارجي للهدية حسناً.
جمال المظهر والجوهر
الثامن: الاهتمام بالشكل والمظهر، فقد قال رسول الله -- :"ن الله جميل يحب الجمال". ويمكن لكل امرأة أن تكسب قلوب الآخرين بمظهرها بأن تلتزم أولاً بالضوابط الشرعية في لباسها، مع الحرص على نظافته وعدم المبالغة في الأناقة ومراعاة الزمان والمكان في اللباس، أي تناسب اللباس مع المناسبة، فلا ترتدي الملابس الباهظة الثمن عند زيارة الفقراء، ولا الملابس الزاهية عند زيارة المرضى. ومن الحقائق المرتبة بهذا الموضوع أن جمال المظهر يجب أن يوازي جمال الباطن بخلو النفس من المشاعر الخبيثة والأحقاد والكراهية، فعندما يكون الباطن وهو القلب والظاهر وهو الجسم في لوحة متناسقة متحدة الغايات فإن هذه اللوحة تكون في منتهى الروعة والجمال.
فن الحديث والاستماع
التاسع: إتقان فن الكلام. وفي هذا الإطار نستفيد من قول الحسن البصري:"إن لسان العاقل منن وراء قلبه، فإن أراد الكلام تفكر، فإن كان له قل، وإن كان عليه سكت، وقلب الأحمق من وراء لسانه، فإن أراد أن يقول قال". لذا فعلى كل امرأ أن تطرح على نفسها أسئلة عدة مثل: كيف تتكلمين؟وبماذا تتكلمين؟ولمن تتكلمين؟ومتى تتكلمين؟ فمن المبادئ الأساسية في فن الكلام مباشرة الكلام بصورة ودية، مع ابتداء الحديث بالامتداح الصادق، وترك فرصة الحديث للطرف الآخر، وتحدث الشخص عن أخطائه قبل أخطاء الآخرين، وأخيراً إظهار أن الخطأ قابل للتصحيح.
ومن ضمن الأفكار الايجابية في الحديث عدم الإصرار على أن تكوني صاحبة الرأي الصائب مع جعل الكلام محدداً وتقديم معسول الكلام في البداية، حتى يتقبل الآخرون النقد، وأخيراً عدم التحدث في أي أمر أو شأن من شؤون الناس قبل معرفة الحقيقة كاملة، حيث يولد خلاف ذلك الندم والخلاف بين الناس وسوء الظن.
العاشر: إتقان فن الإصغاء والاستماع، فأجمل حوار هو الذي يكون بعد الاستماع التام للطرف الآخر، فعلى كل امرأة أن تسأل نفسها هل أنا ممن يحبون الكلام ولا يطيقون الاستماع؟أم أنني ممن يجيدون الإنصات ولا يتكلمون إلا بقدر الحاجة؟ وعلى المستمع ألا يشعر من أمامه بالملل بل يشعره بالاهتمام والإنصات الشديد. ومن الأفكار الايجابية التي تجعل المرأة شخصية جذابة في الإنصات:
1- الانتباه لوضعية الجلوس أمام المتحدث وعدم إلقاء الذراع للخلف كعلامة تدل على الاستهانة بالمتحدث أو بما يقوله.
2- التركيز على حركات جسم المتحدث وتعبيرات وجهه.
3- عدم الإكثار من الالتفات والتثاؤب والتشاغل عن الحديث.
4- أن تكوني منشرحة الصدر عند الاستماع، حتى يشعر الطرف الآخر بالارتياح.
وفي النهاية ينصح بتطبيق تلك الأسرار العشرة على النفس، ليس للمرأة فحسب، بل على الرجل أيضاً لاكتساب الشخصية الجذابة المؤثرة في الآخرين، والتي تبتغي بذلك رضا الله سبحانه وتعالى.
نقلاً عن مجلة الجزيرة العدد(236) بتصرف
![]()






رد مع اقتباس

!!!!!!!!!!!! أحاول امسك عمري ما أقدر بس ان شاء الله بحااااول 


