BIO DISC & BIO WATER
(ماء وقرص الطاقة الحيوية)
إحذر
جلست سيده معنا في اجتماع تروّج لمنتج جديد كما يفعل الكثير في عالم الأعمال والتجاره فجلست لأستمع وأرى ما هو ذلك المنتج. فتحدثت عن تجاره تكسبك المال الوفير مضمونه ولكن ما فاجئني هو المنتج الذي تروّج له والذي هو عباره عن قرص زجاجي تلجأ إليه في همومك ومرضك وتعاستك وضعفك فيشعرك بالراحة بدل التعب والسعاده بدل الكابه. المنتج ماء يوازي بخواصه ماء زمزم يعطيك الراحه والطاقه. جلست أمامها مصدومه بما يحدث وهي تحاول أن تكسب زبون وأن تشركني في الربح متجاهله تماما المضمون وما يندس من أفكار سلبيه خلف هذا المنتج.
موجة أقراص وماء الطاقه ظهرت بشكل مندس يتفرع من مراكز الجهل ويحمل في طياته الشرك ينشره ويظل الناس ويعمي قلوبهم به ليكتسب بذلك دراهم الدنيا. منتج غربي موضوع يحل محل الإيمان والتوكل على الله تعالى.
ماء طاقه مصمم ليوازي ماء زمزم حسب قولهم ، أي خرافات هذه وأي جرأه جعلتهم يقارنون هذا المنتج بماء زمزم.
كيف يجعلون هذا المنتج حل يلجئون إليه في مشاكلهم ويتوكلون عليه في راحتهم ونجاحهم وصحتهم.
شركه شبكيه ربحيه غربيه يروّجون لمنتج يحمل في طياته الشرك وجد من يعينهم على الشر ويتبنى فكرتهم للضلال من الجاهلين وأغراهم بالمكسب المادي وجعلهم منابع الضلال في دولتنا . هل الماده تجعل الانسان يبيع مبادئئه وعقله ودينه.
كيف يجرئون وهم مسلمون بأن يتحدثون عن ماء طاقه يشابه في خواصه ماء زمزم بل أفضل حيث أن خواصه تدوم سنوات أكثر من ماء زمزم .
أكمل الناس عقلا أخوفهم لله عز وجل ، وأطوعهم له . وأنقص الناس عقلا أخوفهم للشيطان ، وأطوعهم له .
الراحه النفسيه، السعاده، الصحه، أهم ما يسعى إليه الانسان في هذه الحياه ومستعد للوصول إليها بأي طريقه، وهنا تكمن المشكله. حين يتنازل الانسان ويرضى بالخطأ ويضع أولوياته هذه على حساب دينه وعقله كلنا نعرف عن الطاقه الحيويه وسمعنا عن الدورات المنوّعه والاكتشافات العديده التي تتعلق بها ولكن أصلا ما هي هذه الطاقه . الله تعالى فضلنا بالاسلام، اختار لنا الخير وهدانا بالإيمان لنمشي في نوره ونتخطى به أصعب وأسوأ كوابيس هذه الحياة البسيطه. إن الله رحيم بعباده وصاغ لنا شريعتة الاسلام لنتبع العقل الإلهي الخارق في حياتنا ولا نرضى بغيرها بديل. فكيف تقبل بالقوانين والديانات والشرائع والأفكار الموضوعه ونستبل بها سبيل الرشاد.
الضعف والفشل والخلل يرجع لأسباب عديده أهمها قلة الإيمان والتوكل على غير الله والسعي وراء أفكار وخطط ومشاريع وضعها إنسان في مكان مختلف وزمان مختلف وذو عقلية ودين مختلف.
الهالة النورانية وهي عبارة عن طاقة ذات خصائص كهرومغناطيسية تحيط بالكائن الحي او غير الحي وتكتسب قوتها من مادة تكوين هذا الكائن ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة الا بواسطة القليل من البشر. كل ذرة في الكون لها هالتها الخاصة بها وكل مازادت الحياه في هذه الذرة زادة قوة هالتها .
وبذلك الانسان كائن قوي الهالة وكل ما قوي الانسان بإيمانه زادت حياته وبالتالي زاد نوره الذي يحيط به حتى يكاد يرى بالعين المجردة
والدليل نور الايمان الذي يصاحب وجه المؤمن.
أثبت القرآن الكريم أنَّ "هالة الرُّسُل" أقوى من ضَوْءِ الشمس، فالنَّبي مُحمد صلى الله عليه وسلم لم يُرَ له ظلٌ وقع على الأرض قط، ونفهم ذلك من قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)، (سورة الأحزاب، الآيتان 45،46)، وعن كونه سراجًا مُنيرًا ما تناقلته كتب السِّيرة: (أنه لم يقع ظله على الأرض ولا رُؤىَ له ظِلٌ في شمس ولا قمر).
· وتلك الهالات تكون أشد لدى المُؤمنين بالرسالات السماوية في كُلِّ زمانٍ، وهو قوله عن القرآن الكريم: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)، (سورة إبراهـيم، الآية رقم: 1).
· كما أثبت أن النور حسي حقيقي، وليس نورًا معنويًا، وهو لا يفارق الرُّوح أبدًا في مراحلها كافة، قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، ( سورة التحريم، الآية 8
عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ: "إِنِّي لأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُُمَمِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟، قَالَ: أَعْرِفُهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ" (مسند الإمام أحمد، برقم: 20745).
اما الانسان الكافر و الظالم والغارق في المعاصي فهالته قاتمة مظلمة كالميت تماما ..
(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(سورة الأنعام، الآية رقم: 122).
هذه هي طاقة الإنسان وراحته (إيمانه بالله) وهذا هو سبيل السعاده ، والخلل إذا حدث لا يكمن في الكون من حولك بل فيك كشخص.
قوة الإيمان تزيد من طاقتك وتشعرك بالرضا والسعاده ، الإيمان بأن الله خالق الكون وخالقك، الإيمان بأنه حاضر يراك ويسمعك
الإيمان بأنه صورك فأحسن صورك، هو الذي أنعم عليك وهداك سبيله سبيل الرشاد، وهو فقط قادر على كل شيء.
عبادة الخلق للخالق ليست أفعال عشوائيه أو حركات مركبه متسلسله وليست واجب يلزمك به دينك أو تعجيز وحمل فرضه عليك خالقك. هو جزء من رحمة ربك بك ، هو سبيل الراحه و مفتاح السعاده فلما لا تسلكه ولماذا تبحث عن غيره وتخسر نفسك في سبيل ذلك.
الإيمان يأتي قبل كل شيء والإيمان هو الذي يؤدي بك إلى العباده الصحيحه وبدونه فعبادتك حركات وجهد واجب عليك لا تحمل أي معنى أو فائده. أنارنا الله بالهدايه التي هي من نعمه الكثيره علينا والتي إذا عرفت قدرها لن تنسى فضله عليك بأن أخرجك في هذه الحياه مسلما.
تخيل أن تستند على أقوى دعامه تشد من أزرك وتقوي شخصيتك. يصل الناس بطمعهم وجشعهم وجهلهم لأسوأ المنازل حين يعتمدون على غير الله في صحتهم ومكسبهم وراحتهم. أمرنا الله بألأخذ بالإسباب مع الإيمان الكامل بأنه هو فقط القادر على كل شيء. فصار البعض يؤمن بالأسباب ويأخذها غايه ويحصر بها آماله وأهدافه ونسي أن الله تعالى يرى ويسمع ويعلم سرك وعلانيتك. أسباب الدنيا كلها لا تنفع إنسان بلا إيمان وإذا أحسست يوما بأنها نفعتك وأضافت لك وهي فقط سبب ارتقاءك ، فاعلم أن الله تركك ليرى إلى أين تصل بشركك ، إلى أين تصل بتكبرك وجهلك.
يرسل الله تعالى علامات لمن يضل طريقه ليعود إلى هداه ، فهو كريم رحيم بعباده ولا يرضى لهم المعاصي والضلال. ولكن الانسان نفسه هو من يصر على الضياع.
إيماني بالله سبب سعادتي، سبب نجاحي في عملي، سبب راحتي بين أسرتي. بإيماني عرفت الحياه ...
فتوكل على الله تسلم
للإضافه والإفاده تصفح هذا الموقع وأفخر بالاسلام..
http://www.palmoon.net/7/topic-9033-18.html
شو رايكم؟؟
أتمنى أسمعه...