الصحة» تؤكد أنها ستُعرض على لجنة طبية وبعدها يصدر قرار تسفيرها
مريم مصابة بتشوّهات وتنتظر العلاج في الخـارج
تعاني الطفلة المواطنة (مريم.أ) والتي تبلغ من العمر 11 عاماً، من إصابتها بتشوهات خلقية عدة منذ صغرها، حيث إن ساقها اليمنى عبارة عن قطعة لحم من دون مفصل، حسب والدها الذي أكد «أنها في حاجة إلى متابعة طبية وإجراء عمليات تطويل الساق، وتركيب جهاز طبي يشبه الحذاء كل عام خارج الدولة، ولكن إمكاناته المالية المتواضعة لا تسمح له بإجراء العملية على نفقته».
وتفصيلاً قال والد الطفلة ويدعى (أ.م) إن «ابنتي مريم ولدت مصابة بتشوهات خلقية عدة، وخصوصاً في الساق واليد اليمنى، حيث تم علاجها من بعض التشوهات، أما المرض الذي تعالج منه حالياً فهو قصر الساق اليمنى، ولذا تحتاج إلى تطويل أطراف، إضافة إلى حاجتها إلى جهاز يشبه الحذاء، ليساعدها على السير كل عام».
وأضاف «ابنتي لا تستطيع السير، وتعيش ظروفاً صعبة بسبب هذا المرض لدرجة أنها انقطعت عن الدراسة، حيث كانت تدرس في إحدى المدارس الخاصة وأكملت إلى الصف الخامس، وبعد ذلك تمت مخاطبتنا من قبل مديرة المدرسة، تفيد بأنها غير مسؤولة بالمرة في حال حدوث أي مكروه لها، وتالياً اضطررت إلى نقلها إلى مدرسة حكومية في الشارقة، ولكن بسبب ظروفها الصحية أصبحت تغيب يوماً وتذهب للمدرسة في اليوم الذي يليه، وأصبحت الأسرة تعيش في معاناة بسبب هذا المرض».
وأوضح الأب «تم إجراء العملية وتفصيل جهاز طبي خاص بها للسير يشبه الحذاء، وبعدها عادت إلى الدولة وأكملت سنة وكانت تحتاج إلى متابعة، ولكن إمكاناتي المالية لا تسمح لي بأن أتكفل بتسفيرها للعلاج في ألمانيا مرات أخرى وتفصيل جهاز جديد لها» منوهاً بأن «إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي تكفلت بتسفيرها للعلاج في ألمانيا سبع مرات لتفصيل الجهاز الطبي وإجراء عمليات لتطويل الساق اليمنى ولكن توقفت عن المساعدة من دون أسباب». وأشار إلى أن «ساق ابنتي لا يوجد بها عظام أو مفصل وفي قدمها أربعة أصابع فقط، ويدها اليمنى بها ثلاثة أصابع، وتعاني حالياً من انحناء في العمود الفقري، وأيضاً بسبب التأخر في العلاج وإجراء العمليات لها، علماً بأنها تعاني من هذا المرض منذ ولادتها ويصعب علي رؤيتها بهذه المعاناة محرومة من أبسط حقوقها في التعليم وفي ممارسة حياتها الطبيعية كبقية الفتيات في مثل عمرها».
وتابع أن «ابنتي تحتاج إلى علاج مستمر وعناية ومتابعة طبية كل عام، فهي في حاجة إلى إجراء عملية تطويل الأطراف وتركيب جهاز طبي خاص للمشي يشبه الحذاء، حيث إن أسرتي مكونة من خمسة أشخاص وهي تعتبر آخر العنقود، لذا نناشد المسؤولين في وزارة الصحة مساعدة ابنتي على علاجها بشكل مستمر إلى أن تكمل سن المراهقة»، موضحاً أن «التقارير الطبية الصادرة من مستشفى حكومي في الشارقة تؤكد أن علاج مريم غير متوافر داخل الدولة ويجب أن تسافر إلى ألمانيا لاستكمال العلاج في المستشفى نفسه الذي كانت تعالج فيه».
الامارات اليوم






رد مع اقتباس