النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: لا نريد الفصل نهاية لهم

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    لا نريد الفصل نهاية لهم






    يعتقد بعضهم أن حديثنا عن تدني حس المسؤولية لدى بعض الموظفين الجدد في المؤسسات الاتحادية والمحلية في الإمارات فيه شيء من المبالغة والتهويل، ولا يذهب في تفكيره إلى ابعد من ذلك، في حين يفسر هذا الحديث على انه يأتي بدافع الحرص على أبناء الدولة والخوف على مستقبلهم قبل أي شيء آخر.

    فمن نتحدث عنهم هم أبناؤنا وإخواننا وأخواتنا، وانتقاد بعض أنماط السلوك الظاهرة لا يأتي من منطلق الخوف على تأثر إنتاجية العمل بها فحسب، والتي لا تحسب ضدنا كونها واجبا وطنيا.

    بل لأن تلك الأنماط السلوكية تنال من سمعتهم وتؤثر في قدراتهم في تحمل مسؤوليات اكبر في حياتهم الأسرية والاجتماعية، ما يعني إحالة حياتهم إلى الإخفاق التام الذي قد نشارك فيه بمجرد صمتنا عن الخطأ وعدم المحاولة في تقويم تلك الأنماط.

    من أنماط السلوك التي لم نعتدها في مراحل سابقة منذ قيام الاتحاد وإدارة عجلة التنمية فيها، ما قرأناه مؤخرا في صحفنا المحلية، حيث فصلت جامعة محلية 126 طالباً وطالبةً من الذين استحقوا إنذارات أكاديمية متتالية بسبب تدني مستوياتهم العلمية وعدم قدرتهم على مواصلة الدراسة.

    صحيح أن قرار الفصل يغضب أسر الطلاب وذويهم، لكن ينبغي النظر الى الامر من زاوية اخرى، فالطلاب وربما ذووهم هم من اضطر الجامعة لاتخاذ قرار صعب كهذا.

    فالجامعات لا يمكن ان تتنازل عن اهدافها ولا عن سمعتها لمجاملة طلاب لم يأخذوا الدراسة على محمل الجد، والقبول بطلاب غير جادين ومستهترين يعني أنهم مسؤولين عن تزويد سوق العمل بموظفين غير قادرين على تحمل المسؤولية.

    قرار الجامعة يأتي لمصلحة الطلبة بالدرجة الاولى لكي لا يواجهوا بعد تخرجهم واقعا أصعب في مؤسسات ينضمون إليها، ولا يكونوا بقدر المسؤولية التي توكل اليهم، فان عجزوا اليوم كطلاب عن تحمل مسؤولياتهم وواجباتهم في الدراسة فكيف يتحملون مسؤوليات أكبر عندما يصبحون موظفين؟

    وإذا كنا نستشعر حس المسؤولية المتدني لدى بعضهم من الآن فهل نسلمهم لتلك الأوضاع دون أن نفعل شيئا؟ إن فصل الطالب من الجامعة له آثاره النفسية والاجتماعية الكبيرة فيه وفي اسرته، والتي لا يمكن تجاوزها ببساطة، لاسيما وهي تؤثر في مجرى حياته، ولكن لنا أن نتخيل لو أن احد الطلاب استمر في الجامعة وتخرج وانضم لاي مؤسسة في الإمارات محلية او اتحادية.

    وأكمل على المنوال نفسه من تدني مستوى الاداء وعدم الاكتراث واللامبالاة، ما المصير الذي سينتظره سوى الإنذارات المتكررة التي ستفد اليه كتلك التي استلمها في الجامعة مع فارق كبير، وهو أن إنذارات العمل ستنهي مستقبله الوظيفي.

    لأنها ستنذر بالطرد، والطرد سيعني عدم قدرته عند التقدم بطلب لوظيفة أخرى في أي جهة أخرى على الإفصاح عن الأسباب التي أدت إلى ترك عمله السابق، وقتها سيجد نفسه قد خسر ما هو أكبر من الراتب، وأكثر من الوظيفة خسر نفسه وسمعته، فهل هذا ما نريده لهم؟

    بالطبع لا، لذا فإن مواجهة واقعنا بشجاعة ومعالجة تلك السلوكيات دون خجل وبصرامة أمر يقينا ويقي المؤسسات والمجتمع من أمور نحن جميعا في غنى عنها.



    بقلم :ميساء راشد غدير
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    10 - 9 - 2010
    المشاركات
    267
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: لا نريد الفصل نهاية لهم

    126 طالب ليس بالامر الهين والقادم أدهى وأمر
    لا نشكك بقرار الجامعه فهو شأن خاص بها
    لكن أبنائنا الطلبه ما هو مصيرهم وما هي الفرص المتاحه لهم
    وهل توجدجهه تستوعبهم وتأهلهم

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية كاليميرو
    تاريخ التسجيل
    2 - 9 - 2010
    الدولة
    شعبية الظهوريين
    المشاركات
    1,052
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: لا نريد الفصل نهاية لهم

    مشكوور اخوي ع الخبر

  4. #4
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: لا نريد الفصل نهاية لهم


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •