االسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
اشحالكم يا طيبين عسالكم الا بخير ..
موضوع ترددت بفتحه ولكن لتعم لناا الفائده وتبآدل الأراء .. قررت أن بدأ خطوه من هذه النقطه ..
موقف من الحياه .. موضوع متجدد يعرض لناا كل أسبوع مشكله ومن خلاله سنعرض الأيجابيات والسلبيات لنحلق إلي الحلول ..
وسوف يطرح بصوره ابتكاريه جديده بإذن الله ع حسب الفكره المستوحآه ..
موقفنا اليوم .. !!
منوووه : هاا شو فييج عووش بلاااج ..
عووش: شوفي الله يخلييج هذي شو لابسه ع بالهاا كااشخه
منوه: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه..
عووش: اطاعي جنطتهاا جنهاا خلقااان مقطعه >> أظني من سحاره يدتهاا يابتنهاا ..
منووه : خخخخخخخخخخخخ ههه بس بس عووش قطعتي البناات من الصبح وانتي اتعليق ..
عووش: شنو اسوي ما عندي شغله البريك طوويل خلييناا نطمش اشوي ونضحك شو ورااناا ..
منوه: ما خبرتج عن صفووي شوو صار لها ..
عووش: قولي قوولي بسررعه شو تتريين ..
منوه: كشفناهاا من وين تتشرى ام الماركاات هذي طلعت اخرطي
عوش: كيف .؟؟؟ يلا قولي بلااج انتي بارده
ويستمر السرد للضحك والنميمه والغيبه ..
كثير مناا من يجلس على شرفات الملل .. وكثير مناا من يستغلهاا للخير والأخر يكرسهاا بما يغضب الله ورسوله ..
أخي المسلمه واخي المسلم ..
دعوناا نتذكر خطر الغيبه والنميمه ...
قال رسول الله: ( إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار! ) صحيح مسلم (2581)
قال الله تعالى: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم } وقال تعالى: { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا } .
وقال تعالى: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } .
أخواني واخوتي بالله .. أبتعدوا عن هاتين الصفتيين انهماا من الكبائر .. فخطرهماا كبير وتأثيرها أكبر ..استغلو أوقاتكم بالخير وابتعدوا عن ما نهاه الله ورسوله ,,
وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) رواه الترمذي.
فدائما اجعلوا لساانكم مرطب بذكر الله .. حتى يترطب بذكر الأخرين ..
فسؤآالي ..
1- إذا مررت بقوم قد اجتمعوا وكان هناك حديث شائق بينهم .. فأنتابك الفضول فذهبت لتشىركهم الحديث .. فعند وصولك خطوه سمعتهم ينمون ويغتابون بك ؟؟ فماهو الموقف التي ستتأخذه بهذه اللحظه ..
أخواني وأخواتي أريد حلول وايجابيات لهذه الظواهر لأنهاا كثرت في مجتمااعتناا فأصبح البعض يأكل البعض دون يشعر أصبح وباء لابد من القضاء عليه وأن استحال ذلك .. فاللسان أيضا سلاح دون حديين .. ان احسنا استخداامه كثرت ملازماته وأن أسأناا استخدامه كثرث مساوءه..فالكلمه الي تخرج من أفواهناا لا نستطيع أرجااعها ..





رد مع اقتباس


