♦
من القيوم السّلام ، ورحمةُ الرحيِمِ الرحمن
تحيّة زكيّة كَ غمامةٍ بديعة تلفُ المتصفِح
فيِهَا سحاً طيباً نَافِعاً ، يُغدِقكُم طُهرا
’،
بِطرحٍ مُختَلِف كَـ إِختِلافِ فحواهـ
شرّعنا مشاعِرنَا كَ أروع مَايكُونْ
ونثرنَا مِنْ عبقِ حُبِنَا لِتنتشيِ أرواحكُم عبرَ هذا المعبر
’،
أُمنا
عَائِشْ أيَا نبضَ قلوبِنَا
مهمَا سطّرنَا لن يسعَ المِدادْ خطَ مشَاعِرنَا
ولازالَ قول رسُوليِ يُزلزِل أركَانيِ
"لاتؤذونيِ فيِ عَائشةِ"
أُمنَا عَائِش ، نسجنَا تواضُعَ التقديِم مِن الوتيِنْ
لعلَ الرحمن يتولاّنَا بِلُطفِه ويجعلهَا شاهِدةً لنَا يومَ الدِيِنْ
ملئنَا قوالِبَ الواجِبْ بألوانِنَا المُتواضِعة
’،
يتبع
’،
[align=center][/align]






[/align]

رد مع اقتباس






















