تقدم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صفوف المشاركين في صيانة مدرسة جويزع للتعليم الأساسي في الشارقة والى جانبه عشرات الطلبة وذويهم الذين لبوا الدعوة التي أطلقها برنامج تكاتف للأعمال التطوعية للمشاركة في صيانة مبنى المدرسة حيث سارعوا بالحضور يوم عطلتهم الأسبوعي للمشاركة تأكيدا على أهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع وتطوره.
عشرات من طلبة الجامعات والمعاهد والمؤسسات الخيرية وقفوا وقرروا أن يكونوا حاضرين للمشاركة في أعمال الصيانة والترميم التي تشهدها المدرسة. وقام معالي الدكتور حنيف حسن بطلاء عدد من جدران المدرسة للمساعدة في ترتيبها، حيث قال على هامش مشاركته في الأعمال التطوعية انه من المهم أن تستمر هذه الأعمال وان تكون جزءا من الثقافة المؤسسية، مؤكدا سعيه لغرسها في نفوس الطلبة وهنا يبرز جليا دور المدرسة ودور مؤسسات المجتمع، وما نراه اليوم هي أدوار موزعة على الجميع سواء ولي الأمر والطلبة والمدرسة وكذلك مؤسسات مجتمعية أخرى ممثلة في برنامج تكاثف.
وأضاف إن ثقافة العمل التطوعي تجسد مبادئ مميزة في المجتمع الإماراتي والتي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه من خلال أعماله الإنسانية التي شملت العديد من دول العالم، والذي سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهم حكام الإمارات الذين لا يدخرون وسعا من أجل مد يد العون والمساعدة للمحتاجين.
وأكد معاليه حرص وزارة التربية على طرح مساقات تعليمية عن العمل التطوعي في المناهج الدراسية بالمراحل التعليمية المختلف تجسيدا للمفاهيم الإنسانية في نفوس الأجيال الجديدة وتأكيدا على أهمية التواصل مع الآخرين وترسيخا لقيم العطاء والتسامح والتعاون لتحقيق الخير للجميع.
وقال إن بناء الإنسان وتأهيله لا تقتصر فقط على التحصيل الدراسي، بل على تزويده بالمهارات الحياتية وإكسابه المزيد من النواحي المعرفية والخبرات المختلفة من خلال التواصل والمشاركة في الأعمال الهادفة لتقديم الخير للبيئة المحيطة ولأبناء الوطن.
وأشاد بالمبادرات التي يطرحها برنامج تكاثف في هذا الشأن، مثمنا اتفاقية التعاون بين البرنامج ووزارة التربية والتعليم والتي تحظى برعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سمو الشيخ منصور بين زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة، بجهودهم لتوعية الطلاب ونشر ثقافة العمل التطوعي بينهم.
مشيدا في السياق ذاته بالتزام الهيئتين الإدارية والتدريسية في مدرسة جويزع والتزامهم بالتواجد والدوام في يوم العطلة، مشيرا إلى أن هذا السلوك الجاد والملتزم ينعكس على أداء الطلبة. واطلعت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية معالي وزير التربية على مراحل تطور المدرسة وعلى عمل المدارس في الشارقة، مشيرة إلى أن جويزع تعتبر من أقدم مدارس إمارة الشارقة حيث بنيت في العام 1980، وأنه مهما كان قدم المبنى المدرسي فانه من الممكن أن تتحول إلى بيئة جاذبة للطلاب بفضل العمل التطوعي.
وأشارت إلى أن المدرسة جرى تأنيثها في إطار تأنيث مدارس الشارقة، وأنها مع بداية العام القادم سوف تكون جميع مدارس الشارقة مدارس مؤنثة في المراحل الأساسية، علما أن المدرسة تضم قرابة 200 طالب وطالبة من الحلقة الأولى. من جانبها، أكدت منى سعيد مديرة مدرسة جويزع أن الهدف من النشاط الذي تشهده المدرسة هو تنفيذ أعمال صيانة فيها لتصبح بيئة جاذبة للطلبة.
من جانبها قالت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف إن الهدف من النشاط هو دمج المتطوعين من مختلف أرجاء الدولة في أعمال تطوعية في إطار برامج صيانة في عدد من مدارس ،وحضرت إلى المدرسة متطوعات من مختلف أرجاء الدولة للمشاركة في أعمال الصيانة التي تجري، وقالت علياء رشيد القادمة من كلية التقنية العليا للبنات في الشارقة أن الهدف الأساسي من حضورها هو التأكيد على ثقافة العمل التطوعي.
وذكرت مريم الطنيجي من جمعية الشارقة الخيرية إن مشاركتها جاءت للتأكيد على تكافل أفراد المجتمع الواحد في مختلف المجالات، ولدعم ثقافة التطوع جدير بالذكر أن البيان قد نشرت خبرا حول إطلاق برنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي دعوة للمجتمع التربوي للمبادرة والتطوع من اجل صيانة مدرسة جويزع التي تقع في منطقة الصجعة بالشارقة تحت عنوان «دعوة تطوع لإنهاء صيانة مبنى مدرسة جويزع في الصجعة».
جريدة البيان





رد مع اقتباس

