النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو مشارك الصورة الرمزية محب الامارات
    تاريخ التسجيل
    8 - 9 - 2010
    المشاركات
    172
    معدل تقييم المستوى
    60

    سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    سيرة محطات الوطن ومواقف رجالاته في «حديث الذاكرة»

    سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة




    غلاف الكتاب

    تتواشج في الكتاب الجديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، مجموعة من المعايير التي تجعل من كتاب يؤلفه رجل حكم، كتابا استثنائيا.
    فصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، يبدو في كتابه المعنون “حديث الذاكرة”، مؤرخاً، ومحققاً، وباحثاً، وسارداً، ومحللاً.

    يروي صاحب الكتاب الحدث، من موقع الصانع له أو المشارك فيه، لكنه لا يكتفي بذلك، فيستعين بالوثائق الأجنبية والمحلية، يثبتها ويستنطقها، فيصبح التوثيق جزءا من فعل الكتابة.. بل لا يجد المؤلف غضاضة من العودة إلى أرشيف الصحف الصادرة في زمن الحدث ـ وخصوصا جريدة “الاتحاد” ـ لكي يعطي سرده قيمة توثيقية مضافة.



    يبدو صاحب السمو الشيخ سلطان في الكتاب الذي يحمل في عنوانه عبارة “الذاكرة”، كاتب يوميات من الدرجة الأولى. فإحالاته التاريخية تفصيلية، لا تكتفي بالسنة والشهر واليوم، ولكنها في كثير من الأحيان تذكر الساعة.
    وفي نفس أهمية هذا العمل التوثيقي، يبرز في صياغة الحدث عنصرا لا يوليه المؤرخون والمحققون اعتبارا في العادة. هو الفضاء المحيط بالحدث نفسه: وصف الأمكنة والبشر وحالاتهم النفسية. كأن كتابة التاريخ هنا، تتخلى عن تلك الصرامة، لكي تصبح كتابة “إنسانية” إن جاز التعبير. يحفل الحدث التاريخي، في قلم سمو الشيخ سلطان، ببعد ثالث يصبح معه ضاجا بالحركة والحياة.
    يغطي كتاب “حديث الذاكرة” (الجزء الأول) الذي قدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الأسبوع الماضي خلال افتتاح معرض الشارقة للكتاب، ست سنوات من عمر دولة الإمارات العربية المتحدة، بين 1972 و1977.



    كانت الإمارات في ذلك العهد دولة فتية، لاتزال تعيش فرحة التأسيس ومصاعبه في آن. وكان حضور المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه)، بمثابة الرمز الذي يجتمع حوله أبناء البلد في مختلف الإمارات، وقوة الدفع لتذليل الصعاب. وهو ما يسلط عليه المؤلف أضواء كاشفة في سلسلة من المحطات في مسيرة الدولة.
    يستذكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان تلك المحطات من جوانب تسجيلية تجعلها حية في ذاكرة من عايشوها وفي خيال من يقرأون عنها بعد عقود. منها على سبيل المثال جولة رئيس الدولة في الإمارات، التي بدأت يوم 29 مارس سنة 1972 واستمرت عشرة أيام. يكتب سمو الشيخ سلطان عن وصول الشيخ زايد إلى الشارقة: “كانت الطائرة المروحية القادمة من الخوانيج بدبي، حيث كان يقيم رئيس الدولة في فترة جولته، قد هبطت في البطحاء (الوادي المتسع)، أمام مزرعة الشيخ زايد في منطقة الذيد التابعة لإمارة الشارقة، حيث كنت في استقباله، ومعي كبار رجال الشارقة، من بدو وحضر، وكان الشيخ زايد يتحدث إليهم، ويستمع لما يقولونه، ثم انفض المجلس وبقيت مع صاحب السمو الشيخ زايد لمدة ساعة تقريبا”.

    دور الشباب

    في تلك البدايات المبكرة، كان الشيخ سلطان كحاكم وكمثقف، يتمتع برؤية استشرافية. فمستقبل الوطن مرهون بهمة أبنائه، والشباب منهم على وجه الخصوص، وهذا ما يفصّله في حوار مع مجلة “آخر ساعة” المصرية في شهر فبراير سنة 1973، حيث يقول: “بالنسبة لإيماني بالشباب.. فإنني أؤمن بأن الشباب هم المشاعل المضيئة على طريق المستقبل.. هم الحياة.. والحركة والنبض.. هم صنّاع التطور والمستقبل.. وبلدنا في أمس الحاجة إلى طاقات الشباب ووعيه وإدراكه.. وأنا دائم الحث على والتشجيع لشباب الشارقة على الاستزادة من العلم والمعرفة.

    وأما بالنسبة لدور الشباب المثقف، فإنني أتيح لهم الفرصة كاملة لتحمل المسؤولية كاملة.. والمشاركة في دفع عجلة التقدم. إن كل مثقف من أبناء الشارقة، سوف يجد الموقع المناسب الذي يستطيع من خلاله أن يعطي لبلده ومواطنيه ثمار علمه، وليشارك في تطوير بلدنا الحبيب.. لقد أصبح العلم هو سيد الحياة في هذا العصر الذي نعيشه”.



    وتتبدى في صفحات الكتاب جوانب سلوكية في سيرة المؤلف، تنم عما يقر في قلبه وفكره من مبادئ الإيمان، ومنها مثلا ما جرى خلال مأدبة غداء في بيت السفير الإيراني لدى أميركا أردشير زاهدي عام 1973.
    في تلك المأدبة قال له السفير: “سوف آخذك الآن إلى صومعتي!”.
    ويفصّل المؤلف تلك الحادثة على النحو التالي: “كانت صومعته عبارة عن غرفة دائرية الشكل، وسقفها قبة عالية الارتفاع، وقد نقشت جدران الغرفة والقبة بالزخارف الإسلامية. ظننت للوهلة الأولى أنه كان يتعبد هناك، لكنه خيّب ظني عندما أخذ يريني مجاميع من الكؤوس، وهو يقول:
    ـ المجموعة الأولى من الكؤوس.
    وأراني كأسا منها، نقشت عليه صورة امرأة باللباس الإيراني، وهي كاشفة الوجه. وقال السفير الإيراني: في هذه الكؤوس نبدأ شربنا للخمر منها، وبعدها نشرب من المجموعة الثانية.
    وأراني كأسا منها، نقشت عليه نفس صورة المرأة باللباس الإيراني، لكنها كانت كاشفة عن صدرها. وقال السفير الإيراني: أما المجموعة الثالثة فنشرب منها عندما تأخذ الخمرة في مداعبة عقولنا.
    وأراني كأسا نقشت عليه صورة امرأة عارية.
    وقال السفير الإيراني: أما المجموعة الرابعة... ولما التفت لم يجدني بجانبه، حيث تركته مع كؤوسه وخرجت إلى خارج المنزل حيث ستقلني السيارة إلى مقر إقامتي”.

    إسقاطات غربية

    عبّر سمو الشيخ سلطان في ذلك الموقف عن صفاء الإنسان العربي العادي المتمسك بمبادئه، وكذلك عن التزام المسؤول حيال ما يمثل. وهو ما يتبدى في موقف آخر، خلال الزيارة نفسها إلى الولايات المتحدة الأميركية، حيث أقام السيد “نورثكت إيلي” حفلا على شرفه.
    يروي المؤلف وقائع ما جرى على النحو التالي: “قبل أن يأتي دوري لإلقاء كلمتي، سألتني السيدة العجوز “مريكا” زوجة السيد “إيلي”، وكانت تجلس إلى جواري، قائلة: كيف أستطيع أن أتعرف على العربي، وهو بلباسه العربي، بالنظر إليه من الخلف؟
    وقبل أن أجيبها، دعيت إلى المنصة لإلقاء كلمتي.
    حييت الجمهور واعتذرت منهم، قائلا: قبل أن آتي إلى المنصة، كانت السيدة “مريكا” قد سألتني عن كيف تستطيع أن تتعرف على العربي بلباسه العربي بالنظر إليه من الخلف، فأقول لها:”مريكا لن تتعرفي على العربي ما لم تنظري إلى وجهه”.
    وربما كانت تلك الواقعة هي الدافع لدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، في مناسبة أخرى، لكي يرفع عن “العربي” تلك الإسقاطات التي يحملها الذهن الغربي، وخصوصا الأميركي، عنه.
    ففي واشنطن وأمام أربعين عضوا من أعضاء الكونجرس في قاعة “فاندنبيرغ”، تكلم الشيخ سلطان، عن “الإنسان العربي” فقال:
    “إنه لشرف عظيم لي أن أكون في هذا المكان العظيم، وفي هذا البلد العظيم. سأحدثكم عن الإنسان العربي، إنه كسائر البشر، ليس له زيادة في الأيدي ولا في الأرجل، وليس له ذيل، إنه إنسان مثلكم، مع فرق واحد، وهو أن عقله أسير عواطفه، عاملوه كما تعاملون البشر”.
    هذا الموقف الذي يبديه سمو الشيخ سلطان أما “الآخر” ـ الغربي هنا ـ يتجوهر معناه عندما يصبح موقفا مع الذات، بما تنطوي عليه من آمال وأحلام وتطلع إلى الحق والحقوق، وهو ما يتجلى خلال زيارته إلى مصر قبل وقوع حرب أكتوبر. يقول: “في صباح يوم الخامس من يوليو سنة 1973، قمنا بزيارة مدينة السويس الخالية من السكان، وبعض المواقع الأمامية للقوات المصرية المسلحة، يرافقنا الفريق الشاذلي، وقد شاهدت خط “بارليف” والتحصينات المقامة عليه.. واجتمعت بالضباط والجنود، وحييتهم على تلك الروح العالية، وأكدت لهم إيماني بانتصارهم في معركتهم القادمة”.

    وخلال الحرب يسجل المؤلف ذلك الموقف الحاسم لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام سلاح النفط، وهو الموقف العربي الأول على هذا الصعيد. يقول: في يوم الخميس الثاني والعشرين من رمضان 1392 هـ الموافق للثامن عشر من أكتوبر 1973 م أمر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بقطع النفط عن الدول المساندة لإسرائيل”.

    مواقف مشرفة

    ويستذكر الشيخ سلطان: “وخلال لقاء صحفي في اليوم الحادي عشر من نوفمبر سنة 1973 قال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قولته المشهورة: “إن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي”.
    وبعد البدء بانتاج النفط في الشارقة عام 1974، ترتبت على هذا الحدث مواقف مشرقة تتعلق بالمسيرة الاتحادية لدولة الإمارات. لكن الأمر اللافت هو ظهور تلك الأقاويل عن التأثير السلبي لعائد البترول على نشاط وجهد أبناء البلاد، بحسب سؤال وجهه محرر صحيفة “نيويورك تايمز” إلى الشيخ سلطان فكان جوابه: “إنني اعتقد حدوث العكس تماما، والشواهد كثيرة على ذلك الآن.. فإن شعبنا يعمل بكل جهد وإخلاص ولا يبخل بأي جهد كان في سبيل تطوير بلاده لتلحق بركب التطور العالمي. ولأن عددا كبيرا من أبناء الشعب قد نال تعليما وثقافة عالية، وقد التحقوا بالوظائف الحكومية، وتقلّدوا المناصب العامة، وأثبتوا دائما في أي موقع يشغلونه أنهم على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والآمال المرجوة منهم، ولم يركنوا مطلقا للراحة والكسل الذي يظن أن مرتباتهم ودخولهم المرتفعة قد تغريهم بالركون إلى الراحة والكسل”.
    في كثير من الوقائع التي يحفل بها الكتاب، يتماهى المؤلف مع صانع الحدث. فكأن الأول يستخلص من الثاني العبرة والتقييم. من ذلك ما جرى خلال لقاء بين صاحب السمو الشيخ سلطان والرئيس الصومالي الأسبق محمد سياد بري، الذي راح يتحدث عن الشيوعية كمنهج للحياة. اعترض الشيخ سلطان عليه، قائلا:
    “جاهل من يستورد الأفكار من الخارج، حكيم من ينمي أفكار شعبه”، وبعد استماعه للترجمة بدأ الانزعاج على وجه سياد بري وتفوه بكلمات غاضبة. وعند صياغة البيان الختامي طلب سياد بري حذف فقرة تتعلق بالعقيدة الإسلامية التي توحّد بين شعبي الإمارات والصومال، فطلب الشيخ سلطان لقاءه وقال له: “ونحن كذلك سيكون لنا رأي في البيان.
    قال سياد بري: هل ستلغي المشروعات والهبات التي قدمتها للصومال؟
    قلت: ليس لي في الأمر شيء، فهي هبات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وعندما كلفني لم يشترط شيئا مقابل تلك الهبات.
    قال سياد بري: وافقت على البيان بدون حذف أي جزء منه”.
    هذا البعد الإسلامي في شخصية المؤلف، سوف يكون له أثره الحاسم خلال زيارة له إلى الولايات المتحدة الأميركية في مايو 1976، ولقاءه جماعة (أمة الإسلام). وكما جاء في الكتاب: “هم جماعة من الأصول الإفريقية في أميركا، قد اعتنقوا الإسلام على يد زعيمهم “أليجا” محمد، وهي كلمة تعود في أصلها إلى “عالي الجاه”، سمّاه بها شخص باكستاني الأصل يدعى فرد محمد عندما اعتنق “أليجا” محمد الإسلام”.
    يصف الشيخ سلطان استقباله من قبل الجماعة، فيقول: “في مطار “شيكاغو” تجمّع ما يقرب من مئة ألف من جماعة (أمة الإسلام) في مساء ذلك اليوم، يتقدمهم زعيمهم وارث الدين محمد (...) وعلى طول الطريق بين المطار والفندق، الذي سنقيم فيه، كانت جموع المسلمين تهرول على جانبي الموكب، وكان الملاكم محمد علي (كلاي) إلى جهة اليمين من سيارتي يهرول مع الجماهير”.
    كانت تخالط أفكار هذه الجماعة مجموعة من الأمور حول شخصية مؤسسها، وتقديسهم له. وهنا سيكون للشيخ سلطان تأثيره في إقناع زعيمهم “وارث الدين محمد” نجل “أليجا محمد” باستقاء الإسلام من منابعه الصحيحة.
    وفي لقاء مع الجماعة في مسجدهم، ألقى سمو الشيخ سلطان كلمة قال فيها: “أيها المسلمون.. نحن مسلمو الشرق.. جئنا من وراء المحيط نمد أيدينا لكم لنصافحكم.. دماؤكم دماؤنا.. أرواحكم أرواحنا.. أعراضكم أعراضنا، فوالله لو ناديتم لوجدتمونا إلى جانبكم”. وبعد كلمته وما أثارته من عاطفة وحماس يعتلي وارث الدين محمد:
    “أيها الناس.. ما نحن فيه ليس إسلاما كاملا، الإسلام الكامل والصحيح لدى هذا الشيخ”.
    ثم قال: إن والدي ليس برسول، وإنما هو إمام من أئمة المسلمين، وإن فرد محمد رجل باكستاني، يستطيع هذا الشيخ أن يحادثه بالهاتف أمامكم”.
    ثم قال وارث الدين محمد كلمة الحق: أيها الناس.. أسلموا معي من جديد.. وقولوا الشهادة: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا بن عبدالله بن عبد المطلب المولود في الجزيرة العربية رسول الله”، وكانت الجموع تردد وراءه.
    أريد استقبالاً للشيخ زايد في طهران كما تستقبلون الشاه
    في نوفمبر 1977 سافر الشيخ سلطان إلى طهران لإعداد ترتيبات زيارة المغفور له الشيخ زايد إلى إيران. وبحث الأمر مع الجنرال نصيري الذي كلفه الشاه بذلك.
    خلال اللقاء سأل الشيخ سلطان: ما هي الترتيبات التي تعمل لشخص مثل الشيخ زايد؟
    قال نصيري: كأي رئيس دولة.
    قلت: وما هو أكثر من ذلك؟
    قال: رجوع الشاه أو سفره في الزيارات الرسمية.
    قلت: صف ذلك.
    قال: بعد التحية واستعراض حرس الشرف، يركب الشاه في عربة ذهبية تجرها الجياد البيضاء، ويحفها مئة وخمسون فارسا على جيادهم، عن يمين ويسار العربة، حتى يصل إلى ميدان شهباد أريامهر، حيث الرقصات الشعبية من الفتيات وهن يحملن المباخر.
    قلت: أريد ذلك لاستقبال الشيخ زايد.
    قال: ماذا تقول؟ لو أني رتبت ذلك، لغضب من جاء قبله، وطالب به من سيأتي بعده.
    قلت: تسأل الشاه، فإذا رفض فإن أي شيء سيقدمه لضيفه فذاك شأنه.
    تركني السيد نصيري، وبعد برهة أتى عائدا، وإذا به يشدّ على يدي اليمنى، قائلا:
    لقد وافق الشاه على طلبك.
    وقد نشرت جريدة “الاتحاد” وصفا تفصيليا للاستقبال الحافل، ينقله الكتاب حرفيا.
    مع ديستان.. نقطة سوداء على الثوب الأبيض
    في مارس 1975 زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي فرنسا والتقى رئيسها فاليري جيسكار ديستان، الذي سأله:
    - ما رأيك في السياسة الفرنسية؟
    قلت له: بيضاء مثل هذا الثوب.
    وكنت ألبس لباسا عربيا، ثم قمت بتناول قلم حبر كان على مكتبه، ووضعت به نقطة على ثوبي ناحية الصدر، ثم قلت: ولكن هذا الثوب يبدو الآن ليس كما كان. قال الرئيس الفرنسي: وما هذه النقطة السوداء؟
    قلت: هناك بعض الأشخاص من المحسوبين على فرنسا يقومون بتصرفات ضد وحدة الجزائر، وفي عالمنا العربي تعرف تلك التصرفات بأنها أيادي فرنسا تعبث في الجزائر. تناول الرئيس الفرنسي قلما ودوّن تلك الملاحظة.
    10 فصول
    يجمع كتاب “حديث الذاكرة” لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، سيرة رجل وطنه، بل سيرة وطن في رجاله وعلى رأسهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. يقع الكتاب في 304 صفحات من القطع المتوسط، وهو موزع على عشرة فصول تحمل العناوين التالية: دولة الإمارات العربية المتحدة الأيام الحزينة، بين أمريكا ومصر، تصدير النفط من الشارقة، زيارات عربية وأوروبية، القرارات التاريخية، بين مسلمي الصومال ومسلمي أميركا، أيام الوحشة، من أيام حاكم الشارقة، اللجنة العليا للميزانية، زايد في طهران.

  2. #2
    مشرف مجلس التصميم و الجرافيكس
    تاريخ التسجيل
    27 - 8 - 2007
    الدولة
    alrams
    العمر
    40
    المشاركات
    2,736
    معدل تقييم المستوى
    109

    رد: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    من اول ما تكلم الشيخ سلطان عن تاريخ الدوله ونحن نتريا الكتاب عشان نشتريه .. كتاب لا يستهان فيه ولازم كل منزل ياخذ نسخه منه

  3. #3
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    رد: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    شكرا عالموضوع الطيب

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية omkhalid
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    المشاركات
    6,214
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    يسلموووو ع الموضوع

  5. #5
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    كتاب سيرة الذات واايد رووعة



  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الشفق الأحمر
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2008
    المشاركات
    2,835
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: سلطان القاسمي يروي تاريخ ست سنوات من عمر الدولة

    شكراً على نقل الخبر
    والشيخ سلطان الله يحفظه من رواد الكتاباللذين تشهد لهم المكتبات بكتبهم الرائعة

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •