الشيخة فاطمة..المرأة الإماراتية حققت مكاسب وإنجازات كبيرة بفضل دعم رئيس الدولة
أبوظبي في 10 نوفمبر/ وام / أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .. أن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة حققت المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " .
وأوضحت في حديث خاص مع وكالة أنباء الإمارات " وام " بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في قصر الإمارات غدا " الثلاثاء ".. أن المرأة الإماراتية أصبحت اليوم تتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات وتسهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية في اتخاذ القرار .
ورحبت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بصاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول وصاحبات المعالي والسعادة رئيسات الوفود في بلدهن الثاني دولة الامارات للحضور والمشاركة الفاعلة في المؤتمر الذي نعلق عليه جميعا امالا كبيرة من اجل تقدم ونهضة المرأة العربية .
وأعربت سموها باعتبارها رئيسة منظمة المرأة العربية عن سرورها بإطلاق / الإستراتيجية الإعلامية للمرأة العربية / وإطلاق / شبكة المرأة العربية في بلاد المهجر / أمام هذا المؤتمر الكبير الذي يستمر حتي يوم 13 نوفمبر الجاري .
وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إنها تتطلع إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي يعقد تحت شعار المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان.. المنظور العربي والدولي .. ببالغ الأهمية وأكدت " أننا نعلق عليه آمالا كبيرة لتوفير سبل الحياة الكريمة للمرأة العربية في الدول العربية " .
ومع توافد صاحبات الجلالة والسمو والفخامة السيدات الأول وصاحبات المعالي والسعادة رئيسات الوفود الى أبوظبي .. قالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " إنه في هذه اللحظات الجميلة لا يسعنا إلا أن نعرب عن بالغ سعادتنا وإعتزازنا باستضافة دولة الإمارات لقيادات ورائدات العمل النسائي ورموز العمل الاجتماعي والإعلامي في الوطن العربي الذين يشاركون في المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية على أرض الإمارات .. أرض المحبة والخير والسلام ".
ورحبت سموها بهذه النخبة من القيادات والخبرات النسائية والاجتماعية والإعلامية في بلدهم الثاني الإمارات هؤلاء الذين يقدمون بصدق وإخلاص كبيرين خلاصة جهودهم وخبراتهم من أجل المرأة العربية .
وقالت سمو الشيخة فاطمة " إننا نعتز بهذا الحضور البارز الذي سيثري المؤتمر بالأفكار والرؤى والدراسات والبحوث وثقتنا كاملة بأن العقول العربية المخلصة تستطيع أن تقدم تصوراتها وأن تناقش وتبحث بوعي وخبرة الأبعاد والجوانب المختلفة لموضوع المؤتمر الرئيسي حول أمن المرأة العربية " .
وأوضحت أن مؤتمر أبوظبي سوف يناقش من خلال علماء وباحثين واقع المرأة لإلقاء نظرة فاحصة على التهديدات الواقعة على أمنها الإنساني ووضع تصورات لكيفية النهوض بالمرأة وأمنها بمفهومه الشامل كما ستناقش بعض الأوراق العلمية إمكانية خلق بيئة مجتمعية داعمة وآمنة للمرأة.
وأضافت سموها " نظرا لأننا نعيش عصر العولمة الاقتصادية فإن مؤتمر أبوظبي سوف يركز على تأثير هذه العولمة على أمن المرأة فالأمن الاقتصادي تحدده عوامل عالمية وإقليمية وقومية ومحلية وتعايش والدول العربية تحولات اقتصادية عديدة ويتبنى الكثير منها اقتصاديات السوق والآثار الناجمة عن هذه التغيرات يكون وقعها مختلفا على كل من النساء والرجال .
وأوضحت أن المؤتمر ينظر أيضا في الطريقة الأمثل للارتقاء بأمن المرأة إضافة إلى أمن المرأة وتأثير السياسات الاجتماعية .
وأشارت سمو الشيخة فاطمة الى أن المؤتمر سيطرح قضايا البيئة والصحة وتأثيرها على أمن المرأة وحق المرأة في الحصول على دعم اضافي بوصفها أم ومربية كما سيناقش أيضا تأثير الحروب النزاعات على المرأة ودور المرأة في منع النزاع وإدارته وحله وكذا في الحفاظ على السلام والاستقرار .
وفيما يلي نص حوار سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك // ..
س .. سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بصفتكم رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية ما هي تطلعاتكم لانعقاد المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية في 11 نوفمبر 2008 بأبوظبي .
ج / .. نحن نتطلع إلى المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي يعقد في أبوظبي تحت شعار " المرأة في مفهوم وقضايا أمن الإنسان: المنظور العربي والدولي/ ببالغ الأهمية ونعلق عليه آمالا كبيرة لتوفير سبل الحياة الكريمة للمرأة العربية في الدول العربية .
وفي الوقت الراهن فان مفهوم أمن الإنسان بالمعنى السابق مطروح بشدة على ساحات الحوار الدولية ولكن الاسهام العربي في هذا الحوار الدائر حول المفهوم يكاد يكون غير موجود .. وأحد الاسهامات التي يمكن أن يقدمها الجانب العربي لمفهوم أمن الإنسان سواء من حيث الصياغة أو الممارسة هو المساهمة في تطوير مقترب متعدد الأبعاد له يأخذ في الاعتبار احتياجات كل من الدولة والمجتمع على حد سواء حيث أنه أصبح من الواضح للعيان أن المعنى التقليدي للأمن أي أمن الدولة أو الأمن العسكري هو معنى مختزل.
ولكن على الجانب الآخر فانه من الهام أن لا نتجاهل أهمية التهديدات التقليدية التي تواجهها الدول خاصة في منطقة محملة ببذور صراعات عديدة مثل الشرق الأوسط .
وبالأخذ في الاعتبار احتياجات كل من الدولة والمجتمع وبالتركيز تحديدا على احتياجات المرأة فإن أوراق المؤتمر ستتناول ضمن محاورها الثمانية الرئيسية مناقشة وتحليل قائمة التهديدات التي تواجه أمن الإنسان وخاصة المرأة .
س /.. تبذل دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله جهودا كبيرة للنهوض بالمرأة ومنحها الأدوار الملائمة التي تستحقها في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ..
إلى أي مدى نجحت المرأة الإماراتية في ترجمة طموحات القيادة الحكيمة في الدولة .
ج / .. لقد حققت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج التمكين السياسي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأصبحت اليوم تتبوأ أعلى المناصب في جميع المجالات وتسهم بفعالية في قيادة مسيرة التنمية والتطوير والتحديث من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية في اتخاذ القرار.
من بين أبرز المكاسب التي تحققت للمرأة أيضا ارتفاع نسبة تمثيلها في التشكيل الوزاري الجديد في فبراير 2008 من مقعدين إلى أربعة مقاعد مما يعد من أعلى النسب على المستوى العربي وحصولها على تسع مقاعد من أصل 40 مقعدا في المجلس الوطني الاتحادي وبنسبة تبلغ 22 بالمائة وتعد أيضا من أعلى النسب على صعيد تمثيل المرأة في المؤسسات التشريعية .
كما أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بصفته حاكما لإمارة أبوظبي مرسوما في 26 مارس 2008 بتعيين أول قاضية إبتدائية مواطنة في الدولة هي خلود أحمد جوعان الظاهري التي أدت اليمن القانونية في 7 أكتوبر 2008 أمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس دائرة القضاء .
وهذا القرار يأتي استمرارا لسياسة إشراك المرأة في عمليات التنمية الشاملة وتشجيعها للعمل في كافة المجالات على قدم المساواة مع الرجل.
كما تم تعيين سيدتين لأول مرة كسفيرتين للدولة في الخارج هما الشيخة نجلاء القاسمي السفيرة المعينة لدى مملكة السويد والدكتورة حصة العتيبة سفيرة الإمارات المعينة لدى أسبانيا.
ونتيجة لدعم صاحب السمو رئيس الدولة دخلت المرأة الإماراتية باقتدار في مجال الطيران المدني والعسكري كمهندسات وطيارات في شركتي طيران الإمارات والاتحاد والسلاح الجوي بالقوات المسلحة وهذا أكبر دليل على ثقة القيادة الرشيدة بابنة الإمارات وبقدرتها على النجاح في مختلف المواقع // .
يتبع,





رد مع اقتباس
