2\11 تاريخ في ذهن كل إماراتي ... أنهذكرى رحيل قائد العرب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله .
زايد ليس مجرد زعيم نتغنى بأمجاده وإنجازاته .. زايد دنيا من الحب نعيشها .. زايد هو الأب والدولة والقائد .. زايد هو شيخ كل العرب وأمير كل الفرسان .. زايد هو الرجل الذي صنع المعجزة وبنى المستحيل ووضع يديه المعطاءة في الأرض اليابسة فجعلها جنة سندسية اللون تتباهى كعروس في يوم عرسها لتصبح إماراتي الجميلة في مقدمة الدول وينتقل الإنسان الإماراتي إلى مستوى أرقى وأفضل .. فشكراً يا زايد ، شكراً يا أبي .. وعندما يتحدث الحب في قلوبنا لابد أن ينطق باسم زايد
رجل بمليوون رجل . رجل من رجال الامه الاسلاميه و العربيه . رجل الاتحاد. رجل لايعرف الضلم ولا يعرف التفرقه بين عربي أو غير عربي . رجل عيش شعبه كالشيوخ و لم يقصر في حق شعبه أبداً ولم يبخل عليهم أبداً كان ينصر الضعفاء ع الاقوياء قي حقوقهم . لم يخذل شعبه ولا أمته في أي الضرووف و في أشد المحن .
رحل زايد الجسد، لكن زايد الافكار والرؤى والتوجهات سيظل باقياً ابد الدهر. المصاب كبير وأليم، وخير ما نفعله هو التمسك بالثوابت التي أرساها هذا الفقيدالكبير.
فدمعة وفاء ودعاء لزايد الخير
دائما ذكراك أيها الغالي ستبقى في القلوب
و أفعالك الطيبة ستبقى فيعقولنا و أمام اعيننا
اللهم اغفر له وارحمه وعافهواعف عنه وأكرم نزله،ووسع مدخله،واغسله بالماء والثلجوالبرد، ونقه منالخطايا كما ينقى الثوب الأبيضمنالدنس،وأبدله داراً خيراً من داره،وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه وأدخلهالجنةوأعذه من عذاب القبر
حرية رأي