تحدد له أزياء العمل والخروج والمناسبات بمنتهى الدقة
هل حقيقة أن وراء كل رجل أنيق امرأة (أخت أو صديقة أو أم أو زوجة) تهتم بأناقة من يهمها أمره؟. سؤال طرحه «الحواس الخمس» على نماذج متباينة من الرجال والشباب والشابات فجاءت إجاباتهم بين الإجماع والرفض الخجول، حيث يحاول البعض أن ينسب أناقته لذوقه، في ما يفاخر الكثيرون بأن هناك امرأة تقف وراء مظهرهم الأنيق، وجاءت الإفادات في السياق التالي..
مسؤولية الزوجة
يقول حميد عبدالله محمد(موظف): أناقة الرجل والاهتمام بنظافة ملابسه وحسن هندامه أمر مهم وضروري جدا، ولا شك في أن أناقة الزوج هي مسؤولية الزوجة. وحتى تشعر المرأة بالأمان والثقة تجاه أناقة زوجها ومركزه المرموق، فعليها الاهتمام بأناقتها حتى يكون المظهر اللائق انطباعاً عاماً عن الأسرة. وأناقة الرجل ثقافة يكتسبها قبل الزواج وقد يكون للزوجة اثر فيها، ولكن مهما كان فالأناقة بالنسبة للرجل والمرأة على السواء تبقى تعبيرا عن ذوق في كيفية الظهور.
محمد الرئيسي (موظف) يقول: اشعر بأني في أيدي أمينة حينما تختار زوجتي ملابسي، على عكس كثير من أصدقائي الذين يرفضون تدخل زوجاتهم في ما يخص مظهرهم، وعن نفسي شخصيا أقول: فعلا «وراء كل رجل أنيق امرأة».
ذوق المرأة
أما حسين شاهين(موظف) يوضح قائلاً: من الأمور الجميلة إسهام الزوجة في اختيار ملابس زوجها، لأن المرأة ذات ذوق في هذا الأمر أكثر من الرجل، ومن جهتي شخصيا أحب كثيرا ذوق واختيار زوجتي في اختيار ألوان ملابسي والاكسسوارات المكملة وأنا سعيد بذلك.
فرق واضح
كما يقول أحمد محمد(موظف): أنا متزوج منذ 5 أعوام، والفرق واضح في أناقتي بين أيام العزوبية وهذه الأيام؛ فقد ازدادت بنسبة كبيرة، وذلك يرجع إلى زوجتي الغالية التي تهتم بكل شؤوني، وتحديدا أناقتي، وثقتي فيها من هذه الناحية كبيرة جدا. يضيف ضاحكا: كيف لي ألا أثق في ذوقها وقد اختارتني شريكا لحياتها؟
ويشاركه الرأي صديقه مانع سعيد(متزوج حديثا) قائلا: النساء معروفات بولعهن بالأناقة ومجاراة خطوط وصيحات الموضة، مما يجعلهن أكثر خبرة في الاختيار. ولست وحدي الذي أعتمد على زوجتي في اختيار الملابس، إنّما أطفالي كذلك.
اعتماد كامل
من ناحيته، يؤكد داوود حسن محمد(موظف) قائلا: أعتمد اعتمادا كاملاً على ذوق زوجتي، وأحياناً على ذوق أختي في اختيار ملابسي، يضيف: النساء يتابعن الموضة، ويعرفن ألوانها الدارجة، بعكس الرجل الذي يكون مشغولاً بأمور أخرى.
رفض تام
وكان لعمر البلوشي(طالب جامعي) رأي مغاير رافض أوضحه بقوله: أرفض تماما تدخل زوجتي بطريقة لبسي أو حتى اختيارها من باب المشاركة بالرأي فقط، وبشكل عام لا اسمح لأي شخص بالتدخل في طريقة لبسي، سواء أكانت زوجة أو حتى مجرد صديق. يعلق قائلا: اختيار الملابس بالنسبة لي حالة شخصية، ولا أسمح لأي كان التدخل في ذلك، فبرأيي الخاص ان وراء كل رجل أنيق ماركة معروفة، وليست امرأة.
من جهتها، تقول أم سلطان (متزوجة منذ 5 أعوام): أحب الرجل الأنيق بكل معنى الكلمة، وأحاول جاهدة أن ازرع هذا الأمر في زوجي دائما، وبالفعل هو يثق كثيرا في ذوقي وأسلوبي في شراء الأشياء الخاصة به. تضيف: الحمد لله إننا في هذا الأمر متفاهمون، وأنا أضع مسؤولية تغيير الطباع السيئة في الرجل أيا كانت في يد المرأة.
جدول اسبوعي
وتضيف سمية حسن (متزوجة وأم لخمسة أطفال) قائلة: أقوم دائما أعمل جدولا للبس العملي لزوجي، حيث يلبس مثلا الثوب الأبيض يومي السبت والأحد مع «غترة» بيضاء في الصيف، ويتغير اللون على حسب المناسبة أو الاجتماع، بالإضافة إلى تنسيق لون ساعة اليد وميدالية مفتاح السيارة ولون أقلام الجيب بحسب لون اللبس، وما يناسبه من اكسسوار.
انعكاس
أما مريم الخالدي (عروس جديدة)، فتقول: «إن مظهر الزوج من مظهر زوجته»، وتضيف: تهمني أناقة زوجي كثيراً وأنا أشجعه على الاهتمام بها، كما أنني أذهب معه للتسوق، وأساعده على اختيار الموديلات والألوان. وتجد الخالدي أن الرجل الذي يهتم بهندامه يكون عادة محط أنظار الجميع، وتكون له شخصية ومهابة ومكانة اجتماعية مميّزة. وتشير إلى أن عمق العلاقة والتفاهم بين الزوجين لهما الأثر الكبير في أناقة الزوج، إذ إنه في هذه الحالة يعير آراء زوجته اهتماما كبيراً في ما يتعلق بمظهره.
لفت الانتباه
تتحدّث أم شوق (موظفة) عن مدى اهتمامها بأناقة زوجها فتقول: لا أبذل جهدا كبيرا مع زوجي في خصوص اختيار الملابس وغير ذلك، لأن ذوقه رفيع، وهو يختار ملابسه بعناية فائقة. ولكن كثيراً ما أذكر زوجي بعدم تكرار ارتداء ملابس معينة، أو ألفت انتباهه إلى بعض الأمور في مظهره، خصوصاً عندما يكون مستعجلاً .





رد مع اقتباس
عادي اطلعه دهدوه ولا انه بنت اتشووفه كاشخ




