قرار سحب جائزة الشيخ زايد للكتاب يكرّس جدارتها الأكاديمية








أكدت جائزة الشيخ زايد للكتاب، جدارتها الأكاديمية ومكانتها كمؤسسة تعتمد معايير علمية وموضوعية في منح جوائزها المرموقة لمن يثري الثقافة العربية بأبحاث جديدة وجادة، وذلك بإعلان قرارها سحب جائزة فرع الآداب بالدورة (2009 ـ 2010) من كتاب “مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن” للدكتور حفناوي بعلي.

ويأتي هذا القرار، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ الجوائز الثقافية العربية، بعد ورود العديد من الملاحظات من قراء ومتابعين تشير إلى مآخذ منهجية اشتمل عليها الكتاب.

وقال أمين عام الجائزة راشد العريمي، إنه تم اعتماد سلسلة من الإجراءات للتحري في أمر الشواهد والاقتباسات التي بنى عليها المؤلف كتابه، وعلى مدى امتثالها للأعراف العلمية السائدة من خلال لجنة خبراء متخصصين، وقد تبين للجائزة بعد كل التحريات أن كتاب “مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن” رغم طرافة موضوعه وغزارة المادة النقدية التي تضمنها، قد ساده منهج في عرض مادة النقد الثقافي تجاوزت حدود الاستشهاد والاقتباس وتحولت في سياقات عديدة إلى الاستحواذ على جهد الآخرين مضموناً ونصاً.