من بينِ لحظاتِ اليوم
و لحظاتِ أسابيعَ مضتْ
أجدُ لحظاتِ الصمتِ هي من تجمعنا
تتقنها و لك مني شهادة
و أتقنها أنا في لحظات
و مشاعري تخذلني في لحظاتٍ كثيرةَ
فيعودُ الشوقُ يتأججُ في قلبي
فأصرُ على كسرِ الصمتِ بلحظاتٍ وصال
أستعيدَ بها مشاعري الغائبةَ في عِالمكَ
و التي لم تغبْ يوماً عن عالمي
تنقضي لحظاتُ الوصالِ
و نعودُ للصمتِ من جديد
بانتظارِ إحساسٍ جديد
يشعلُ الشوقُ في قلبك
و يسعدُ قلبي بإحساسهِ الكبير
فلا الإحساسُ المنتظر يشرق
و لا الشوقُ يشعلُ من جديد
لأعودَ لأخطُ على دفتري أشواقي
بلا مللٍ و لا كلل بنفس الكلماتِ
و نفس العبراتِ عله يقرأها
ذات يومٍ و يدركُ إحساسي





رد مع اقتباس

