أظهرت مقتطفات من كتاب «مرتكزات القرار» للرئيس الأميركي السابق جورج بوش، سيباع في الأسواق الأميركية ابتداءً من الثلاثاء المقبل، أن بوش خطط لقصف سوريا، قبل أن يتراجع عن قراره.
وأفاد في كتابه أنه «وبعد تلقي معلومات استخباراتية بشأن منشأة مثيرة للشكوك، ومخفية جيداً في الصحراء السورية، تحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت بالهاتف بشأن الأمر».
وقال أولمرت: «جورج.. أطلب منك قصف المجمع»، فطرح بوش الخيار على فريقه الأمني، فتم البحث في موضوع القصف.
وأردف بوش في كتابه: «لكن قصف دولة ذات سيادة من دون سابق إنذار أو تبرير معلن سوف يسبب رد فعل سلبياً كبيراً». كما تم بحث القيام بغارة سرية، لكن ما لبث أن تراجع عن هذا الخيار الذي اعتبر «مجازفة».
ونوه بوش إلى أنه تلقى تقييماً من رئيس الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» آنذاك مايك هايدن، أعرب فيه عن ثقته في أن مفاعل «الكبر» منشأة نووية، لكنه أبدى شكوكاً في أن يكون لدى دمشق برنامج نووي. وعليه رد بوش على أولمرت،: «لا يمكنني أن أبرر هجوماً على دولة ذات سيادة، ما لم تعلن وكالات الاستخبارات الأميركية بأن الأمر يتعلق ببرنامج تسلح».
ونفى الرئيس السابق أن يكون أعطى الضوء الأخضر لأولمرت لكي يقصف الطيران الإسرائيلي المفاعل، وهو ما حصل في سبتمبر 2007. وقال : «فعل أولمرت ما اعتقد أنه ضروري لحماية إسرائيل.






رد مع اقتباس




