القصهالرابعه
كان هناك امرأه قد تعبت من ضيق الحال والدين الذي ورطها بهااحد الاقارب ولم تجد حلا سوى الاستغفار وبذلك من الله عليها بان تقدم لها رجلليتزوجها وقضى عنها الدين وهي الان تعيش برغد و الحمد لله بعد ان كانت تصوم لقلتالطعام
واللهاني لما اكثر من الاستغفار الاحظ في نفسي طمانينه وسكينه وتيسير في الرزق
لدرجة ان صار زياده فيراتب زوجي غير متوقعه وصار يعطيني هذه الزياده لي وهو لم يكن من قبل
يعطيني اي شيء في يديصحيح مايقصر علينا في شيء لكن انه يسلمها في يدي
فهذا والله لم يكن الابفضل الله وحده بعد مداوتيعلى الاستغفاربكثره وباذن الله لن اتركه
لاني المس بركته في حياتي كلها
فنصيحتي لكن اكثرن من الاستغفار فهو اساس كلخير
فضل الإستغفار.....ليلة من ليالي التشريق ( أيام الحج ) وبالقرب من ( البيت العتيق) ألقيت كلمة عن الاستغفار ومعناه وفضله وأثره وكان كلامي فيه الدليلوالمنطق والعقل فلما انتهيت من كلمتي القصيرة ( وهي عادتي) طلب احد الحاضرين الحديث معي على انفراد فقبلت الحديث معه فبدأ بسرد قصتهمع الاستغفار.
- أبويوسف : أنا تزوجت ولله الحمد ولكن زوجتي تأخرت بالإنجاب فقمت ببذل الأسباب، ما سمعتعن طبيب إلا زرته ثم سافرت بعد ذلك للخارج التمس العلاج والكل يؤكد بقوله ( ما فيك إلا العافية أنت وزوجتك ) فرجعت الكويت وكلي رجاءبالله ( والله على كل شيء قدير ).
- قلت : اسأل الله أنيرزقك الذرية الصالحة يا أبو يوسف وعليك بالدعاء خاصة انك في أيام عظيمة وفي مكانعظيم وأنت اليوم مجاور ( البيت العتيق ).
- أبو يوسف : آمين لكنبعد ما خلصت قصتي.
- قلت : كمل يا أبو يوسف كلي أذن صاغية.
- أبو يوسف : في يوم من الأيام وأنا استمع لإذاعة القرآنالكريم (السعودية) سمعت من يقرأ الآية التي ذكرتها ياشيخ في كلمتك من سورة نوح ( فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارايرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكمانهارا ).
- فشرح الشيخ الآية وبين أن الاستغفار طريق لجلب الأطفال فعلقت الكلمات في بالي فلمارجعت للمنزل قلت لزوجتي ما سمعت وعزمنا على اخذ العلاج ( الاستغفار ) ليلا ونهارا سرا وعلانية (تدري يا شيخ ما حصل؟!! ).
- زوجتي حملت بنفس الشهر الذي استغفرنا فيه وجاء ( يوسف ) والحمد لله.
- قلت : ما شاء الله صدق الله وهو خير الصادقين (والله لا يخلف الميعاد) وقال تعالى: ( ومن أصدق من الله قيلا) ( ومن اصدق منالله حديثا).
- أبو يوسف : شيخ إلى الآن لم تنته قصتي بعد.
- قلت : خلاص جاك الولد ( شنو بعد).
- أبو يوسف : لما انتهت زوجتي من النفاس قلت لها: استغفري يا أم يوسف للثاني فاستغفرنا مثل الأولفحملت بنفس الشهر وجاء الثاني بحمد الله ولما انتهت من نفاسها الثاني قلت استغفرييا أم يوسف نبي ثالث فاستغفرنا فجاء الثالث ولله الحمد فلما انتهت زوجتي من نفاسهاقالت يا أبو يوسف وقف عن الاستغفار ( بنية الأولاد) شوي حتى يكبر الأولاد وبعدها نرجع نستغفر للرابع بإذن الله.
- قلت : الله يبارك لكبما رزقك ويجعل ذريتك قرة عين خاصة أنك رأيت آية من آيات الله فيك وفي زوجتك وفيذريتك.
- أبو يوسف : آمين الله يستجيب دعاك لكن يا شيخ ما خلصت بعد من قصتي.
- قلت : ما انتهت الأحداث بعد! أكمل يا أبايوسف.
- أبو يوسف : بعدما كبر الأولاد قليلا قلت لأم يوسف عندنا ثلاثة أولاد ونرجو من الله أن يرزقنا (بنت حلوة) استغفري يا أم يوسف وأنت ترجين بنتا.. فسكت أبو يوسف.
- قلت : الله يرزقك البنت كما رزقك الأولاد يا أخي الكريم.
- أبو يوسف : أبشرك يا شيخ أنا اليوم جئت الحجوزوجتي في النفاس مع بنتها الجديدة .
( انتهت قصة أبو يوسف )
وهذي قصه ثانيه..
حضرت محاضرة لاحد الداعيات وكانت تتكلم عن فضل الاستغفاروذكرت قصة انرجل كان عليه دين كثير وهو فقير ولم يستطع ان يرد الدين لاصحابه ففيالنهار بابه يطرقه الرجال يريدون ارجاع اموالهم وفي الليل الهم يقتله وهو محتار جدافسمع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (من لزم الاستغفار جعلالله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب)فلزم هذاالرجل الاستغفار وتقول الداعيه ان هذا الرجل كان يمشي وهو يستغفر وكان بقر ب مكتبعقار فراى صاحب العقار يسلم عليه ويعطيه مبلغ كبير من المال قال الرجل ولماذااعطيتني هذا المال وانا لااعرفك وماالمناسبه قال صاحب العقار لرجل انني نذرت اذابيعت لي ارض بمبلغكذا وكذا ساعطي اول واحد اراه هذا المبلغ
فقضى هذا الرجلديونه
( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِالسَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَللَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) [ نوح ] ,,
كان الإمام أحمدبن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارسالمسجد ،،
حاول معالإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمدبن حنبل مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد،
وكان الإمام أحمدبن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئةعرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهبالخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ، ومضى وقتطويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل الإمام أحمدالخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهويستغفر ،
فسألهالإمام أحمد : وهلوجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهويعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار ,,
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !! ,,
فقال الإمام أحمد : وما هي ,
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل!!!! ,,فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ،، والله إني جُررت إليك جراً!!!!