"إسرائيل" تعتّم وموقع إلكتروني يفضح مجرميها
* دار الخليج
يسود القلق والحرج لدى قادة الكيان الصهيوني في أعقاب إطلاق نشطاء “إسرائيليين” موقعاً إلكترونياً تم فيه نشر تفاصيل ضباط وجنود ارتكبوا جرائم حرب بحق الفلسطينيين خلال محرقة غزة، في وقت تزعم فيه شرطة الكيان أنها تحقّق مع قائد عسكري كبير “دفن” “تحقيقاً” حول استشهاد سيدة فلسطينية بيد مجرمي الحرب الصهاينة خلال المحرقة .
وكتب المسؤولون عن الموقع فوق صور وتفاصيل الضباط والجنود “لقد عملوا في إطار عملية الرصاص المصبوب (المحرقة)، وكان لهم دور مركزي في جهاز دموي” .
وطلب الموقع من قرائه إبلاغ معارفهم بشأن الموقع والترويج له وجمع معلومات عن ضباط وجنود آخرين وتزويده بها . وشمل تفاصيل قرابة 200 ضابط وجندي “إسرائيلي” وصفهم بأنهم مجرمون خطيرون، وبينهم رئيس الأركان غابي أشكنازي، ونائبه اللواء دان هارئيل، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء عاموس يدلين، وقائد ما تسمى المنطقة الوسطى آفي مزراحي، وقائد سلاح المدرعات خلال الحرب العميد أغاي يحزقيل
ورئيس شعبة التخطيط اللواء امير ايشل، وقائد لواء “غولاني” اللواء آفي بيلد، ورئيس شعبة العمليات العميد افيف كوخافي وغيرهم .
في غضون ذلك تواصل الجدل داخل الكيان، وبين حكومته والولايات المتحدة بشأن تجميد الاستيطان، حيث تحدث موظف أمريكي كبير عن إصرار أمريكي على مطالبة “إسرائيل” بأن تكون القدس ضمن التجميد، إضافة إلى مطالبتها بوقف هدم المنازل في المدينة، في حين يرفض رئيس الحكومة “الإسرائيلية” طرح المقترحات (المكافآت) الأمريكية على التصويت في مجلس الحرب قبل تلقيه “التعهدات مكتوبة” .






رد مع اقتباس
