حريـــــة طائــــــر!!
يُحكى أنه في قديم الزمان…. وفي بغداد….. كان يعيش تاجر غني… يسافر كثيراً إلى كل أنحاء الدنيا… يشترى ويبيع….
وفي إحدى رحلاته إلى الصين…. رأى هناك في أحد أسواقها رجلاً يبيع طائر من نوع نادر.
أعجب التاجر بالطائر الجميل واشتراه ورجع به إلى بغداد…. واشترى له خصيصاً قفصاً غالي الثمن.
كانت حياة التاجر منذ ذلك الوقت تدور فقط حول الطائر…. ماذا أكل؟؟ ماذا شرب؟؟؟ لماذا لا يغني؟؟؟ وبعد مضي عدة شهور…….. وفي يوم قرر التاجر السفر مرة إلى الصين.
وقبل السفر… ذهب التاجر إلى قفص الطائر.. وقال له:
يا طائري الجميل… غداً سوف أذهب في رحلة إلى بلدك… قل لي ماذا تريد من هناك ؟؟؟ ماذا أحضر لك؟؟؟
أحنى الطائر رأسه ….ثم قال: أريد حريتي.
قال التاجر: أنت أناني….. لأني لا أستطيع العيش بدونك…. اختر أي شيء آخر… أي شيء وسوف أحضره لك.
توجد في الصين أشياء كثيرة جميلة واطلب وتمنى… وأنا أحقق لك كل ما تريد.
قال الطائر:
إذا كنت لا تريد إعطائي حريتي…. فأرجو عند ذهابك للصين وذهابك لبلدي… أن تذهب إلى الغابة… وفي مدخل الغابة توجد شجرة ضخمة هي الوحيدة الضخمة في هذه المنطقة… والغابة تقع في الناحية النائية من المدينة… هناك أسروني… وأخذوني إلى السوق وباعوني وأنت اشتريتني…… اذهب…. وقف تحت الشجرة…. واصرخ …. وقل: لقد أسروا أخاكم.
وهكذا كان ………..
ذهب التاجر إلى الصين وعندما انتهى من أعماله ذهب إلى الغابة ووقف وصرخ وقال: لقد أُسر أخاكم..
وفي هذه اللحظة… سمع صوتاً شديداً… ورأى طائراً ضخماً يشبه الطائر الذي يقتنيه… يصرخ ويقع من فوق فرع في الشجرة الضخمة
فوجئ الرجل وخاف وجرى سريعاً وعلم أن هذا الطائر أخ للطائر الذي يقتنيه…. وقال لنفسه: مسكين… لقد مات…. لم يتحمل الصدمة.
رجع التاجر إلى بلده… واقترب بصعوبة من القفص..
وقال للطائر:
يا صديقي العزيز.. إني أحضر لك نبأ سيئاً.
قال الطائر: سيء؟؟؟؟
احكي لي يا سيدي…. واحتمال أن ما هو سيء لك ….لعله لا يكون كذلك بالنسبة لي.
قال التاجر:
أقسم لك أني فعلاً فعلت ما أمرتني به… وما أن انتهيت من كلامي حتى وقع أخاك من فوق الشجرة وأعتقد أنه مات…
عند سماع هذه الكلمات… وقع الطائر مغشياً عليه..
وصرخ التاجر: ليتني لم أخبره.
وفتح باب القفص وحاول إفاقة الطائر… بلا جدوى ..
فتركه وجرى مسرعاً لإحضار مياه… ليرشها على الطائر لإفاقته.
وعند عودته… لم يجد الطائر حيث تركه…. بل وجده على حافة النافذة. يرفرف بجناحيه… ويقول للتاجر:
هل رأيت يا سيدي؟؟؟؟…. الخبر لم يكن سيئاً بالنسبة لي.
لان أخي أرسل لي رسالة… عبرك أنت… بدون أن تدرى…
الحرية لا تُمنح…… بل تُؤخذ عنوة.
وداعاً…. أنا عائد إلى أرضي .
والفضل لأخي …!!
منقول..
حاولت أصحح أخطاء إملائية ونحوية قد ما أقدر






رد مع اقتباس











.. بس مشكلتي في التعبير ما أعرف أوضح هالأفكار 
.. اليمين يصير يسار واليسار يصير يمين
هههه



>> شرير
نياهاهاها



