قصــــة واقعــــية
في الخيانة الزوجية
أكتب لكم قصة صديقة غالية علي قصة من الواقع إلى أحنا أنعيشة
ٌقصة ألم وحرمان وخيانة زوجية بحتة بمعنى الكلمة
فبداية القصة تزوجت من شخص كانت حياتهم يملؤها الحب والأحترام
والوفاء من الطرفين وأنجبت منه طفلتان جميلتان
وبعد ذلك لاحظت تغير الزوج يخرج باستمرار ويتأخر في السهر
خارج المنزل وعند العوده يغلق الباب
على نفسة لكي لا أحد يزعجة وينام بمفردة ودائما يسرح بأفكاره
للبعيد. وعند سؤاله يتهرب من الأجابة
أو يصمت واستمر على هذة الحال عشر سنوات ....
واحتارت المسكينة على هذا الحال فعاشت سنينها محرومة من الحياة
الزوجية وحقوقها التي تتمناها كل زوجة .
من جميع الجوانب سواء للزوجة أو متطلبات المنزل فكانت
المسكينة تتحمل كل الأعباء
من مصاريف على احتياجات المنزل والأبناء من عشر سنين .
كان دائما يخدعها يجهز شنطته أنه مسافر أربع أيام أو أكثر يدرس
لشهادة الماجستير وأحيانا يذهب
لأمارة أخرى يدعي زيارة الأهل
فجائت الطامة الكبرى التي لا على البال ولا الخاطر سفر الزوج
المفاجئ بدون سلام
وعند البحث والتحري علم بأنة متزوج من أخرى وأن كانت بينهم
علاقة كلام في الهاتف ومقابلات
من اسنين إنها مأساه وصدمة كبيرة والله أعلم متى متزوجنها
شورايكم في هذي الخيانة
هل تنفصل عنه بسبب الخيانة
وأن أتزوجها بالسر بدون شورها ولا يرضيها
أو تسكت وتصبر وتعطي الدنيا طاف ولكن لمتى
أرجوكم ردوا علي عشان أساعدها لأنها في أمس الحاجة للمساندة
لاإلة إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين