اكتشف الباحث أحمد سعيد العديمة من أهالي خورفكان على صخرة مكتوب عليها بنقش إسلامي بخط كوفي تذكاري قديم عبارة «حضر ضرغام.. وهو يقول لا إله إلا الله » ويرجع تاريخها إلى لمئات السنين في موقع بمنطقة المصلى بمدينة خورفكان، والتي كانت تسمى قديما بالمنزل.
وقال الباحث أحمد سعيد لـ «البيان»انه عثر على هذه القطعة الأثرية في المصلى غرب المدينة، حيث وجدها في موقع يشار إلى أنه منبع للماء العذب كان يرتوي به الأهالي يصل عمره إلى مئات السنين والتي لا تصل لها السيارات والمركبات حاليا، لأن الموقع أصبح يقع على جبال شاهقة وعالية تجري فيها الوديان الكبيرة أثناء هطول الأمطار.
وأضاف العديمة أنه تقدم بطلب إلى دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة للكشف على تاريخ هذه القطعة إلا أنها أشارت له إلى عدم وجود آلية تخصصية في الكتابات وآثار الزخارف الإسلامية لمعرفة تاريخ الكتابة المنحوتة.
وأشار إلى أن المعلومات الأولية تقدر عمر القطعة التي عثر عليها إلى القرن الثالث الهجري وأن طريقة الكتابة التي كانت بطريقة متقنة ومتقدمة كما أرجحها تفسيريا بعدما أطلع عليها الدكتور مشلح المريخي أستاذ الكتابات العربية والبرديات الإسلامية المشارك بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود. منوها بأن من شأن هذا الاكتشاف الأثري أن يكشف عن معطيات وحقائق وأسرار جديدة من تاريخ منطقة خورفكان.
وتجدر الإشارة إلى أن الخط الكوفي به ليونة ودقة، ورجحت الأقوال في تاريخ الخط الكوفي أنه اشتُقّ من الخط الحيري أو الأنبارى. وسبب تسميته بعد ذلك بالخط الكوفي لأنه خرج وانتشر في مدينة الكوفة إلى أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي. وقد كان للكوفة نوعان أساسيان من الخطوط؛ نوع يابس ثقيل كان يسمى «الخط التذكاري»، وكان يستخدم في الكتابة على المواد الصلبة كالأحجار والأخشاب ويتميز بالجمال والزخرفة، وكان يخلو أحياناً من النقط وترابط الحروف.
[align=center]
جريدة البيان
[/align]





رد مع اقتباس



