-
29 - 11 - 2010, 02:06 AM
#1
خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
الخليج
منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسام الاستقلال من الدرجة الثالثة لاسم الممرضة الكندية الراحلة جيرترود دايك والمعروفة بالدكتورة لطيفة، وذلك تقديراً لجهودها في خدمة القطاع الصحي بإمارة أبوظبي والدولة خلال عملها في النصف الثاني من القرن الماضي في مستشفى الواحة بمدينة العين . ونيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المركز الوطني للوثائق قلد الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، الوسام إلى عميد أسرة الراحلة الدكتورة لطيفة ارنست دايك، وذلك على هامش افتتاح ندوة ذكريات الإمارات من خلال السرد الشفاهي، وقاعة الشيخ زايد بن سلطان بالمركز الوطني للوثائق والبحوث التي تضم جناحاً خاصاً لمقتنيات الدكتورة لطيفة . وتضم قاعة الشيخ زايد بن سلطان مقتنيات أثرية ووثائق نادرة حول تاريخ دولة الإمارات، وخرائط يعود تاريخها الى العام 1502 ميلادية، بالإضافة إلى وثائق ترجع الى الحقب البرتغالية والهولندية والبريطانية، حصل عليها الركز من الأرشيفات العالمية المتخصصة ومراسلات بين الحكام والمسؤولين البريطانيين .
كما تضم القاعة عددا كبيرا من الصور التاريخية التي ترصد منجزات المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد في مختلف المجالات، بالإضافة الى شاشات العرض الالكترونية، التي تقدم صورا شاملة حول منجزات القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
كما افتتح جناح الممرضة جيرترود دايك، بحضور عدد من أفراد أسرتها .
وشهد تقليد الوسام أحمد محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، عضو مجلس الإدارة، رئيس اللجنة التنفيذية للمركز الوطني للوثائق والبحوث، ومحمد خلف المزروعي، مدير عام هيئة الثقافة والتراث، وعلي راشد الكتبي، عضو مجلس إدارة المركز، والدكتور عبدالله الريس مدير عام المركز، وعدد من السفراء والأكاديميين والخبراء المشاركين في الندوة .
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور هادف الظاهري أهمية هذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة والتي تترجم ما يحظى به كل من قدم خدمات جليلة للدولة من تقدير وتكريم، خاصة الدكتورة لطيفة التي بدأت حياتها في مدينة العين في العام 1962 كممرضة ضمن الطاقم الطبي لمستشفى الواحة -كندي، وارتبطت في حياتها اليومية بالمواطنين في مختلف أنحاء المنطقة الشرقية .
وأوضح سموّه أن منح هذا الوسام للراحلة الدكتورة لطيفة يمثل دافعاً قوياً لكل المؤرخين والباحثين الذين أثروا تاريخ الإمارات بما قدموه من إسهامات عملية ووثائق مكتوبة وصور .
ومن جانبه أشاد أحمد محمد الحميري، في هذا الصدد بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بشأن تطوير أداء المركز وتوظيف أحدث التقنيات المتطورة التي تجعل منه ذاكرة وطنية .
ومن جانبه أشاد إرنست دايك بهذه المكرمة من صاحب السمو رئيس الدولة، مؤكداً أن المكرمة تعتبر حلقة جديدة في سجل الإمارات التي عرف عن قيادتها ومجتمعها إكرام الضيف والتسامح، وحفظ الجميل، ومن هنا فإن تلك المكرمة ستظل نبراساً لأسرة الراحلة والتي كانت الإمارات بالنسبة لها وطنها الأول وقضت فيه حياتها وتمثلت بحب وألفة كبيرة قيمه وتقاليده العريقة .
كما أشاد دايك بجهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتفضل سموّه بدعوة أسرة الراحلة لتقلد هذا الوسام الثمين الذي سيظل أحد جسور التواصل القوية بين الشرق والغرب ودلالة كبيرة على مناخ التسامح في دولة الإمارات التي تحتضن على أرضها جاليات كثيرة ذات خلفيات ثقافية متنوعة، ولكنها تعمل وتبدع في تناغم كبير في ضوء هذا المناخ الذي توفره دولة الإمارات بتاريخها العريق للجميع .
وأشار إلى أن أسرة الراحلة الدكتورة لطيفة تشرفت بإهداء المركز الوطني للوثائق والبحوث جميع مقتنيات الراحلة من صور ووثائق وكتب وذلك تنفيذا لوصيتها بأن تكون هذه المقتنيات ملكاً للمركز ومتاحة للباحثين والأجيال للتعرف إليها عن كثب .
وفي السياق ذاته أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن الوعي بالتاريخ عامة ومصادره الشفاهية خاصة، كان من أبرز السمات الشخصية لمؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، فقد امر، رحمه الله، في عام 1968 بتأسيس مركز الوثائق والبحوث، ليكون مسؤولا عن جميع وثائق الوطن والروايات الشفاهية عنه، وحفظها، وفهرستها وتنظيمها واتاحتها للمؤرخين والباحثين والدارسين، إيماناً منه (رحمه الله) بأن أمة لاتعرف ماضيها، لاامل لها في حاضر أو مستقبل، ونحمد الله أن هذا الالتزام القوي مازال مستمرا في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) .
جاء ذلك في كلمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، التي القاها نيابة عن سموه الدكتور هادف بن جوعان الظاهري صباح أمس لدى افتتاح فعاليات الندوة العلمية، التى ينظمها المركز، بعنوان “ذكريات الإمارات من خلال السرد الشفاهي” في مركز الوثائق في أبوظبي .
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: يطيب لي ونحن نفتتح أعمال ندوة “ذكريات الإمارات من خلال السرد الشفاهي”، أن أنقل لجمعكم الكريم ترحيب وتحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتقديره، لما تؤدونه من دور في توثيق التجارب، والوقائع، والمعارف الشفاهية الإماراتية، حفاظاً على ذاكرة الأمة، كما أنقل أمنيات سموه للندوة بالتوفيق والنجاح .
وأضاف سموه: “لقد حرِصت الندوةُ، عبر محاورها المتنوعة، على حَشْد أكبرِ عددٍ ممكنٍ منَ ذوي الخبرة من الإداريين والمهنيينَ البريطانيينَ، الذين تولوا مسؤوليات، وعملوا لسنوات طويلة في الإمارات، والاستماع لشهاداتهم وسجل ذكرياتهم، والحوار معهم سيكون تجربةً سرديةً مهمة، تسهم في تقديم صور حيّة ومتنوّعة للأحداث والتجارب والممارسات غير المدونة، التي شهدها مجتمعنا بما يملأ الثغرات، ويدعم مصادر الثقافة الوطنية المكتوبة، ويفتح آفاقاً أرحب للبحث التاريخي، ويزود الأجيال بفهم أفضلَ للحاضِر، وتطلُّع راسخ نحو المستقبَل، كما إننا نقدر الجهد المبذول لإعداد وتنظيم هذه الندوة، ونشكر المشاركين والقائمين على أمر هذا المشروع المعني، بتوثيق الجوانب المختلفة لذاكرة الوطن الشفاهية .
ودعا سموه المواطنين والمقيمين من الذين لديهم وثائق أو صور أو أفلام ذات بعد تاريخى يرتبط بتراث وتاريخ دولة الامارات العربية المتحدة إلى التواصل مع المركز الوطنى للوثائق والبحوث بحيث يتم توثيق هذه المقتنيات وحفظها للأجيال المقبلة مشيرا سموه إلى أن المركز سيقدم كل الدعم اللازم للمواطنين والمقيمين الذين يحوزون هذه المقتنيات .
وتتناول الندوة عددا من المحاور العلمية منها: الدور البريطانى فى الإمارات، والإمارات العربية المتحدة، البدايات، ودور كشافة ساحل عمان المتصالحة، والرعاية الصحية والتعليم المبكر, والتدريب المهنى، والمصارف وقطاع الأعمال، والحياة الاجتماعية، وتستمر فعاليات الندوة مدة 3 أيام بالمركز بأبوظبى .
وثائق نادرة
كما افتتح وزير العدل قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي تضم وثائق تاريخية نادرة، ترجع إلى الحقب البرتغالية، والهولندية، والبريطانية، وكذلك الجناح الخاص بالدكتورة لطيفة .
وحضر الافتتاح كل من أحمد محمد أحمد الحميرى، ود . محمد خلف المزروعى وعلى راشد الكتبى ود . عبدالله الريس مدير عام المركز وحمد بن سوقات، وعدد من السفراء والأكاديميين والخبراء المشاركين فى الندوة .
وألقى اللورد (باتريك) رايت ريشموند كلمة فى الندوة، تناول فيها دوره منذ أن كان عضواً مستقلاً في مجلس اللوردات، وانضمّ إلى الخدمة الخارجية وبعد أن تعلّم اللغة العربية في مركز الشرق الأوسط للدراسات العربية، خدم في السفارات البريطانية في كل من بيروت، وواشنطن، والقاهرة، وقال: كانت واجباتي هي الإشراف على انسحاب قواتنا بحلول نهاية العام، وإغلاق مكتب المقيم السياسي، وتحويل المعتمديات السياسية إلى سفارات أو قنصليات عامة . والقيام بأعمال المقيم السياسي في غيابه، والاتصال بالقادة العسكريين في جُوفير .
تجارة اللؤلؤ
وشارك جمعة الماجِد بورقة علمية، قدمها للندوة عبر تقنية التسجيل التليفزيونى، بعنوان “مَنحتْنا الإماراتُ الحُريةَ في العقل والمال، فَلْننظُر مانحنُ بذلك فاعٍلون” قائلا: وُلِدتُ في منطقة الشندغة بُدِبي، وتسكنُ تفاصيلُ بيوتِها وأزقتها في ذاكرةٍ حَفظتها، وتمر أمامي كلما تأملتُ طبيعة الحياة في ذلك الزمن، ونظرتُ إلى ما بقيَ من ذلك الزمن العتيق، فَبُيوتُ الساحل المصنوعةُ من الحَجَر والجِصّ، والطين والشَعْر تسكَنُ في الشتاء، ويهجرها أهلُها في الصيف مُسْتَبدلينَ بها خياماً وبيوتاً من سعف النخيل . إن لأجدادنا معرفةً تفاعلتْ مع البيئة التي نشأوا فيها، فلقد عرفوا البحر واسترزقوا من خيراته، وسافروا فيه لمعرفتهم بتفاصيله، متوكلين على الله، لقد كانت و لا تزال “النالية” أو الخريطة التي وضعها المغفور له الشيخ مانع بن راشد آل مكتوم مُعَرفاً بها مَغاصاتِ اللؤلؤ في الخليج العربي دليلاً قاطعاً، على إلمام أهل الساحل بتضاريس البحر!، ولايتخيل المرء كيف كانوا يتنقلون عن طريقه بسهولة، كما لو أنهم كانوا يتنقلون على اليابسة! وأصبحتْ تجارةُ اللؤلؤ مصدر رزق لسكان الخليج العربي، الذي ترددتْ سفنُه وبحّارتُه على موانئ الهند وإفريقيا، ما عزَّزَ مَهاراتِهم في أسفار البحر، وأنعشَ اقتصادَ المنطقة، وتداولاتِها التجارية .
وقدم جوليان والكر الذى اختير كضابط سياسى مساعد فى الشارقة ورقة بعنوان “من الإمارات المتصالحة إلى الإمارات العربية المتحدة”، تناول فيها التناقض الواضح بين الفقر وانعدام الأمن في الساحل المتصالح من جانب، والرخاء والأمان في الإمارات العربية المتحدة اليوم .
وقال جوليان: كنا بصدد صراعات في البر والبحر وكنا نفتقر للأمن والأمان بشكل عام، حتى إن المسؤولين السياسيين احتاجوا للحراسة المسلحة في تحركاتهم البرية . وكان خور الشارقة قد امتلأ بالغرين، وظهرت البوادرُ ذاتُها في خور دبي . ولم يكن هناك طُرُقٌ، ولا مدارسُ غير المُطوّعين . وتوافر قَدْرٌ ضئيلٌ من الكهرباء، وتفشَّت الأمراض، ولم يكن هناك سوى مستشفى واحد فيه اثنا عشر سريراً . وكان حوالي 24 ألف عامل عماني يغادرون الساحل كل عام للعمل في حقول النفط، وكانت الأجور التي يحصلون عليها، تساعد في بقاء السكان المحليين على قيد الحياة .
وألقى هارولد بيرنرز والكر الذى كان أولى مناصبه في دبي كلمة قال فيها: عملتُ مساعداً للوكيل السياسي في الإمارات المتصالحة، وقد وفرتْ لي وزارة الخارجية دورة في اللغة العربية بمركز الشرق الأوسط للدرسات العربية، كما تلقيت دروساً في القانون، وتمَّ ذلك جزئياً في البحرين .
وأوضح: ما زلتُ أَتذكَّرُ لحظةَ وصولي إلى مطار الشارقة قادماً من البحرين، إذ كنت كمن دخل في حمام بخار! ولقد استأجرت منزلاً - من تاجر مرموق- يقع على الخور من جانب ديرة، وهو مكون من غرفتين بالطابق الأرضي .
التعديل الأخير تم بواسطة RAKBOY783 ; 29 - 11 - 2010 الساعة 07:59 AM
-
29 - 11 - 2010, 06:20 AM
#2
رد: خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
-
29 - 11 - 2010, 08:04 AM
#3
رد: خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
تستحق التكريم وبجدارة،
أشكر نقلك الاخباري المميز،
كــن بخير،
-
29 - 11 - 2010, 08:23 AM
#4
رد: خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
-
29 - 11 - 2010, 07:10 PM
#5
رد: خليفة يمنح اسم ممرضة كندية وسام الاستقلال لجهودها في أبوظبي في الستينيات
مشكووووووووووووووور على الخبر
و تستاهل الكنديه
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى