النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإمارات.. الدولة التي أحبها العالم كله

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    الإمارات.. الدولة التي أحبها العالم كله











    تتوازعنا مناهل الفخر وتسمو في نفوسنا مراتب الاعتزاز والاعتداد حين يطوف في أرواحنا ما وصلت إليه بلادنا من مكانة إقليمية وعالمية، جعلت من اسم الإمارات علماً على كل خير، وموئلاً لكل طالب جود على أرضها أو خارج أرضها، حتى باتت تعرف لدى القاصي والداني بأنها بلد العطاء.

    وفي ذكرى الاتحاد الميمون التي يتنسم عبير ذكرياته كل من عرف ذرات تراب هذا الوطن الغالي تتكاثف في فضاء النفس سحب المواقف النبيلة والأيادي الممدودة والمكانة العالمية المرموقة لتمطر في عالم الوجود والوجدان فخراً بالشرف الذي نالته هذه الدولة المباركة منذ أن شق نور الاتحاد ظلام الفرقة.

    وآذن بفجر الحضور العربي والعالمي الفاعل على شتى الصعد والمجالات، والتي يشهد لها الكثير من الوقفات التي ينحني لها جبين العالم احتراماً وتقديراً.

    ولعلنا لو رحنا نعدد المناقب التي يحق لنا أبناء هذا الوطن تردادها على مسامع الزمان لكثرت وعجز التعداد عن حصرها، إلا أن هناك منقبة تستأثر على الجميع وتختصر مسيرة النور والعطاء في قافلة الاتحاد.

    تترجمها حال كل من يعرف هذه الدولة من شتى بقاع الأرض، وكان قد وضع غراسها الآباء المؤسسون المخلصون وسقوها بماء التضامن والعطاء ورعى نشأتها واشتداد عودها خلف صالح يعرف قيمة الخير في ضمير العالم ويسابق العطاء ذاته فأثمرت محبة العالم كله لهذه الدولة العظيمة.

    وأن تحوز دولة على محبة أبنائها فهذا مما فطرت عليه النفوس ولا ينازع فيه أحد ولا يناقش مكانة دولته في قلبه.

    أما أن تكون دولة أخرى هي مهوى أفئدة العالم وتجتمع عليها العقول والقلوب فهذه بلا شك مرتبة لا تنال بالكلام والخطب الرنانة ولا يحصد جوائزها إلا من عرف إكسيرها وسرها وجوهر انطلاقها لأنها تقوم على شريان معنوي يتغذى من أصالة هذه الأرض ورحابة قلوب أهلها وسلامة منطلقات الدولة منذ النشأة والحفاظ عليها في الحاضر وعلى طريق المستقبل.

    والدول لا تعرف طريقها إلى ضمير العالم إلا حين تؤسس لنفسها منظومة ثقافية تكون لها دستوراً إنسانياً، وحين تنشغل بهموم الآخرين كما تنشغل بهمومها، وتتسابق في ميادين الخير دون مقابل إلا الرغبة في تعميم الحس الإنساني بين الشعوب.

    والمسألة لا تحتاج إلى كثير أدلة تبرهن عليها، فالواقع خير شاهد على المكانة الأثيرة التي تحتلها الإمارات في قلوب أبناء العالم على شتى مشاربهم واتجاهاتهم، ولعل واقع الوطن الذي يلتقي على ثراه أكثر من مئتي جنسية بأفكارهم وأديانهم ومعتقداتهم ومصالحهم وأحلامهم وأهدافهم ومناهج حياتهم خير دليل على تلك المنزلة التي تحتلها في النفوس.

    وإننا إذ نشعر بعظم المكانة التي وصلت إليه الإمارات في ضمير العالم نستذكر حنو الشيوخ المؤسسين وعلى رأسهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله، ونبارك لشيوخنا حاملي مشعل الاتحاد وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما حكام الإمارات، الذين وضعوا هذا الوطن في طريق النور والمكانة الرفيعة.

    واليوم إذ تغمرنا أفراح العيد التاسع والثلاثين لقيام دولتنا المباركة نرى في واقع الإمارات تأكيداً على مواصلة رحلة كسب قلوب العالم وأخذ المنزلة الكبيرة في ضمير أبنائه وذلك من خلال روافد العطاء والبصمات الخيّرة في شتى أصقاع الأرض والمشاركات النبيلة في أزمات الشعوب في اندفاع تلقائي يشمل الجميع ويغمر الأرض دون تفريق.

    هذا فضلاً عن الحكمة المبثوثة في تفاصيل التعامل مع الآخر لا سيما دول الجوار في إرساء ناصع لنموذج حضاري في التواصل بين الأمم، كما أن عمق العلاقة بين القيادة والشعب يضرب المثل في التناغم على طريق النهضة والرقي.

    هذا الذي نقرره بكل اعتزاز يجعل الأمانة في أعناقنا نحن أبناء هذا الوطن كبيرة بمقدار حجم الوطن ومكانته العالمية، ويفرض على أبنائها أن يواصلوا تعزيز هذه المثل الإنسانية التي سارت عليها الدولة ولا تزال في تقرير حقوق الإنسان.

    والعمل بمواثيقها بدوافع لا تمليها القوانين بقدر ما تترجمها الأصالة والمنطلقات التراثية النبيلة التي لا تعرف إلا المبادرة إلى كل خير.

    اليوم نقف على رصيد كبير من محبة العالم أجمع لدولتنا الكريمة، وواجبنا تنميته والحفاظ عليه وتقديم الوطن نموذجاً فاضلاَ للمجتمع الكامل.




    بقلم :نورة السويدي
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: الإمارات.. الدولة التي أحبها العالم كله

    فـــــــــــديت الامآرات و أهلــــها




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •