حصلت عليه ابنتها باسمها وعجزت عن السداد
قرض سيارة يهدّد مواطنة بدخول السجن
الامارات اليوم
قالت المواطنة (أم محمد): «أنا أرملة من الشارقة، كنت أعيش حياة هادئة، ونجحت في الوصول بأولادي إلى بر الأمان، والتحقت ابنتي الكبرى بإحدى الوظائف قبل أن تستكمل عامها الثامن عشر، وكانت بحاجة إلى شراء سيارة تذهب بها إلى العمل، ولأن سنها صغيرة رفض البنك منحها قرض سيارة، واضطررت إلى الحصول على قرض السيارة بإسمي من أجل ابنتي، فيما تكفلت ابنتي بالسداد».
وأضافت: «بعد فترة ألمت بي ظروف صعبة أجبرتني على تقديم استقالتي من العمل، ومع مرور الأيام حدثت مشكلات لابنتي في العمل بسبب قلة خبرتها، وتم إنهاء خدماتها،وفجأة أصبحت مطالبة بسداد أقساط ابنتي، وأنا لا أملك مصدر دخل وتأخرت عن السداد لمدة خمسة أشهر، وأخيراً فوجئت باتصال من إدارة البنك تطالبني بسداد أقساط السيارة، أو اتخاذ إجراءات قانونية ضدي». مشيرة إلى أن سيارة ابنتها تقودها إلى السجن.
وتابعت: «الآن لا أعرف ما العمل، فمصدر دخلي لا يكفي لتلبية متطلبات المنزل في ظل الظروف التي أمر بها حالياً، لأن دخلي الوحيد عبارة عن معونة أحصل عليها من وزارة الشؤون الاجتماعية، وحاولت جاهدة البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات عدة في الشارقة ودبي، لكن لم أوفق في العثور على وظيفة في ظل تدني مستواي التعليمي، إذ إنني حاصلة على مؤهل الشهادة الابتدائية، وأجيد اللغة الإنجليزية بشكل متوسط، ولدي خبرة عملية لمدة خمس سنوات في مجال مندوب علاقات عامة».
وناشدت «أم محمد» المسؤولين في الجهات والمؤسسات والدوائر الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في دبي والشارقة مساعدتها في العثور على أي وظيفة تستطيع من خلالها تسديد أقساط البنك المتأخرة «خشية دخولي السجن وتشريد أولادي».







رد مع اقتباس


