توعد بنشر المزيد من الوثائق
أسانج يخشى الترحيل إلى أمريكا
* دار الخليج
أكد مؤسس موقع “ويكيليكس” جوليان أسانج، أمس، أن ما يتعرض له من اتهامات بالتحرش الجنسي هو “حملة تشهير ناجحة حتى الآن”، إلا أنه وصفها بأن “أيامها معدودة”، متوعداً بمواجهة هذه الحملة بنشر المزيد من الوثائق السرية المسربة عبر موقعه . وأعرب أسانج عن خشيته بشأن احتمال تسليمه للولايات المتحدة بعد سماعه تقارير تفيد بأن واشنطن أصدرت لائحة اتهام ضده .
وأكد أسانج أيضاً أن احتمال تسليمه الى الولايات المتحدة “يزداد تدريجياً”، وقال إن “التهديد الأكبر الذي نخشاه جميعاً، هو التسليم إلى الولايات المتحدة، وهذا الاحتمال يبدو أكثر جدية ويزداد تدريجياً” .
وبينما أكد متحدث باسم القضاء الامريكي وجود “تحقيق جار حول ويكيليكس”، قال مؤسس الموقع “تكثفت دعوات السياسيين الرفيعين في الولايات المتحدة إلى إعدامي أو اختطاف موظفي أو إعدام الجندي الشاب برادلي مانينغ”، في إشارة إلى الجندي الأمريكي الموضوع قيد الحجز المؤقت بعد اتهامه بتسريب معلومات إلى ويكيليكس .
وأكد أسانج أن الجندي كان “أحد مصادرنا العسكرية”، وأشار إلى أن ويكيليكس وعد بتقديم 50 ألف دولار لتمويل الدفاع عنه، وشجع مناصريه على المساهمة في “عمليات استهداف مشروعة ضد المؤسسات الضالعة في تحقيق سري وكذلك في تحقيق غير مشروع على ما يبدو” .
وفي أستراليا، أشارت الشرطة والقضاء إلى أنهما لن يلاحقا أسانج، على رغم تصريحات لرئيسة الوزراء جوليا غيلارد وصفت فيها مؤخراً أنشطة ويكيليكس بأنها “غير مسؤولة بتاتاً” وغير قانونية .
وبدأ مؤسس “ويكيليكس” في قصر ريفي صغير في منطقة “سافولك”، نظام الحرية المشروطة الذي قد يستمر أشهراً بانتظار نتائج إجراءات التسليم التي تقدمت بها السويد ضده، وقال إنه تعرض هو ومنظمته لتحقيق قاس للغاية من قبل السلطات الأمريكية بعدما كشف الموقع النقاب عن برقيات دبلوماسية سرية .
يواجه تحقيقاً أمريكياً قاسياً ويتعهد بمواجهة حملة تشهير تستهدفه
بدأ مؤسس موقع ويكيليكس، أمس، في قصر ريفي صغير في منطقة “سافولك”، نظام الحرية المشروطة الذي قد يستمر أشهراً بانتظار نتائج إجراءات التسليم التي تقدمت بها السويد ضده، وقال إنه تعرض هو ومنظمته لتحقيق قاس للغاية من قبل السلطات الأمريكية بعدما كشف الموقع النقاب عن برقيات دبلوماسية سرية، نافياً معرفته بمحلل مخابرات سابق محتجز بأمريكا، وأكد أن محاولات تسليمه إلى السويد جزء من حملة لتشويه سمعته، ويتعهد بنشر المزيد من المعلومات .
وقال أسانج، أول أمس، لدى وصوله إلى مكان إقامته الجبرية من محاولات ستوكهولم ملاحقته قضائياً بتهمة ارتكابه “اعتداءات جنسية” “إنها حملة تشهير ناجحة جداً وغير مبررة إطلاقاً” . أضاف “شعوري أن هناك عددا من المصالح المختلفة، شخصية ووطنية ودولية، تتأجج كلها من هذا المسار وتشجع عليه”، متوقعا حصول تطور جديد في الملف اعتباراً من أمس .
وتابع أسانج “أعلمني المحامون الذين يتوكلون عني بأن محاولة جديدة من التشهير ترتبط بهذا التحقيق ستحصل في وقت ما” أمس، وذلك من أمام قصر سوفولك على بعد 200 كلم شمال شرق لندن الذي وضع في تصرفه من جانب أحد مؤيديه . وفي هذا القصر الفخم سيوضع مؤسس موقع ويكيليكس رهن الإقامة الجبرية .
وصباح أمس، اجتاح عشرات المصورين والصحافيين هذا المسكن المعزول في الريف المغطى بالثلوج، وذلك في أمل انتزاع تصريحات من أسانج .
وكان أسانج قال في وقت سابق لدى مغادرته المحكمة العليا في لندن التي أفرجت عنه قبل ساعات “لقد تناهت إلى مسامعنا شائعة نقلها محامي في الولايات المتحدة وهي شائعة غير مؤكدة، إلا أنها تفيد بأنه تمت إدانتي في الولايات المتحدة” .
وارتفعت أصوات في واشنطن تؤيد ملاحقة مؤسس موقع ويكيليكس بتهمة “التجسس”، في وقت لا يزال الموقع ينشر مئات آلاف البرقيات الدبلوماسية المربكة جدا للولايات المتحدة . وأكدت متحدثة باسم القضاء الأمريكي وجود “تحقيق جار حول ويكيليكس” .
وفي استراليا، أشارت الشرطة والقضاء أمس إلى أنهما لن يلاحقا جوليان أسانج، رغم تصريحات لرئيسة الوزراء جوليا غيلارد وصفت فيها مؤخرا أنشطة ويكيليكس بأنها “غير مسؤولة بتاتا” وغير قانونية .
وحذر جوليان أسانج بأن حريته المستعادة وإن كانت مشروطة ستسمح بتسريع بث التسريبات التي لا تزال تنشر على الموقع . وقال أول أمس “الآن وقد عدت لقيادة سفينتا، سيتواصل عملنا بشكل أسرع” .
وفي سياق متصل، وعد قراصنة معلوماتية من مجموعة انونيموس التي شنت سابقا هجمات على فيزا وماستركارد بأن تطلق اليوم (السبت) حملة لدعم مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج المهدد بالملاحقة القضائية في السويد .
وجاء في رسالة نشرت على صفحة مجموعة انونيموس على موقع تويتر أن “عملية بيبرستورم (العاصفة الورقية) تدعو أنصار ويكيليكس إلى طبع شعار أو رمز أو أي شيء ظاهر او قوي” لإظهاره السبت في محطات الوقود ومحطات القطار أو أي مكان عام آخر . أضافت الرسالة “حان الوقت لضربهم في عالمهم . نشر المعلومات للجميع في كل مكان”، مرفقة بتسجيل مصور يظهر لافتات تخرج من آلات طباعة للكومبيوتر كتب عليها “الحقيقة ستظهر” على صورة لأسانج .
ورداً على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية “بي .بي .سي”، قال فيل ميدوينتر الذي يقول انه عضو فاعل في مجموعة انونيموس، ان الأخيرة تسعى الى تغيير في السياسة بعد هجمات أخيرة على مواقع بطاقات الائتمان الأمريكية فيزا وماستركارد والشركة المتخصصة في الدفع عبر الانترنت بايبال، رداً على قرارها منع وصول الأموال المحولة لمصلحة ويكيليكس . وأوضح “اننا لا نريد ازعاج مستخدمي الانترنت او جعل حياتهم اكثر صعوبة”، مشيرا الى ان عملية “العاصفة الورقية” جزء من “نحو عشر” مبادرات تهدف الى الدفاع عن ويكيليكس .
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” إلى أسانج قوله في مقابلة أجراها معه برنامج “نيوز نايت” الذي تبثه قناتها التلفزيونية الثانية “شعوري في الواقع أن هناك عدداً من المصالح المختلفة، الشخصية والمحلية والدولية، تغذي القضية المرفوعة ضدي وتشجع مسارها وبشكل يكشف بعض الجوانب المثيرة للقلق في أوروبا مثل إمكانية ترحيل أي شخص في أي بلد أوروبي إلى بلد أوروبي آخر من دون تقديم أي دليل على الإطلاق” .
وفي سياق التسريبات، كشفت الوثائق اتهام القوات الهندية بممارسة التعذيب في كشمير، وأن راهول غاندي الذي يعد أقوى الشخصيات المرشحة لتولي رئاسة الوزراء المقبلة أخبر السفير الأمريكي في بلاده تيموثي رويمر العام الفائت أن المجموعات المتطرفة الهندوسية قد تشكل خطراً أكبر من المسلحين المسلمين . وقال إن هذه المجموعات الهندوسية تخلق توترات دينية ومواجهات سياسية مع المجتمع المسلم .
أخت أوباما غير الشقيقة ترحب بنشر الوثائق
رحبت أخت الرئيس الأمريكي باراك أوباما غير الشقيقة بنشر وثائق سرية أمريكية عبر موقع ويكيليكس . وقالت أوما أوباما في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية في مدينة هايدلبرج أول أمس “من المقبول القيام بهذا” .أضافت أوباما التي تعمل منذ تسعينيات القرن الماضي صحفية حرة في ألمانيا “حرية الصحافة مهمة للغاية” وقالت: “ويكيليكس لديه المعلومات ولكن السؤال هو ما الذي سيحدث بهذه المعلومات؟ هل يمكن أن تؤثر بشكل جيد أم سيئ؟” . وأعربت أوباما عن أملها في التعامل الموضوعي مع الأخبار التي يتداولها الإعلام وقالت “يتعلق الأمر عادة بالحدث ورد الفعل دون الانشغال بمسألة الأمور التي يمكن القيام بها بوجه أفضل” .






رد مع اقتباس
