-
18 - 12 - 2010, 03:43 AM
#1
الشتاء ذريعة جديدة لارتفاع الأسعار
بحجة تأثر الدول المنتجة بالظروف المناخية الشتاء ذريعة جديدة لارتفاع الأسعارآخر تحديث:السبت ,18/12/2010 تشهد أسعار الخضار والفواكه في مدينة العين ارتفاعاً قياسياً وصلت بسببه إلى 100%، بعد أن استغل التجار وأصحاب المحال الظروف المناخية في البلاد الموردة، بذريعة أن العواصف الجوية الأخيرة التي شهدتها هذه الدول، ومنها لبنان وسوريا ومصر وغيرها، أدت إلى ضرب المواسم الزراعية وأحدثت نقصاً في الإنتاج، وبالتالي انخفض معدل الصادرات، وهي معادلة أثرت في أسواق المنتجات الزراعية في الدولة، حيث نقص المعروض من المستورد عن حجم الطلب بالسوق، وهو ما يبرر ارتفاع الأسعار الأخير برأي التجار .
إن كانت هذه الظروف الزراعية حقيقة علمية لا جدل فيها، إلا أن ما أثار حفيظة الناس هو المبالغة في استغلال التجار لهذه الظروف، وقيامهم برفع سريع للأسعار وبنسبة عالية تفوق الأمر المعقول، فقد وصل سعر كيلوغرام البندورة إلى 8 دراهم، بعد أن كان سعرها منذ أسابيع أربعة دراهم فقط، وتراوح سعر البصل مابين الـ 4 إلى 5 دراهم للكيلوغرام بعد أن كان لا يتجاوز الدرهمين .
وأكد الأستاذ المساعد في اقتصاديات الموارد الزراعية في جامعة الإمارات الدكتور محمد القبلاوي، أن الزراعة بشكل عام، موسمية وتتأثر بالأوضاع المناخية، ومن الطبيعي أن تخضع أسواق الدول المستوردة لظروف الدول المصدرة، وهو ما يفسر التغير في أسعار المنتجات الزراعية الناتج عن التنافس بين التجار في ظل تذبذب المعروض، وأضاف “توجد محاصيل زراعية موسمية تزرع محلياً، وتنقسم إلى قسمين من حيث الإنتاج، فمنها ما يكفي لسد حجم المطلوب، وبالتالي لا يوجد مبرر لرفع أسعارها، بحجة أن محاصيلها قد تضررت في دول أخرى، ومنها ما لا يكفي معدل إنتاجها المحلي لتلبية حاجة المطلوب بالسوق، لذا يتم استيرادها من الخارج و تتأثر أسعارها بظروف الدول الموردة على الرغم من أنها تنتج محلياً” .
-
19 - 12 - 2010, 01:10 AM
#2
رد: الشتاء ذريعة جديدة لارتفاع الأسعار
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى