النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ابتزاز عاطفي مخيف

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    ابتزاز عاطفي مخيف











    عندما خالف ابني الأكبر تعليمات استخدام الدراجة النارية وخرج بها إلى محطة الوقود المجاورة وعاد إلى البيت من غيرها، تنفست الصعداء لصنيع شرطة الضبط المروري التي صادرت الدراجة، ولا أبالغ إذا قلت إنها وضعت حدا لصداع يومي لا يتوقف، وأزالت عن كاهلنا عبئا كان يجثم على الصدور، كما أنهت حالة الابتزاز العاطفي الذي يمارسه الأبناء في كل بيت على ذويهم، من أجل شراء أشياء لا تتحقق لهم منها أي مصلحة، سوى متعة لحظية كثيرا ما تتحول إلى مأساة.

    مساء كل يوم خميس يبدأ الإزعاج وتكثر الحركة والأصوات في الأحياء السكنية، ومصدرها دراجات تزأر محركاتها طوال الليل وحتى ساعات الصباح، بعض السكان يتجاهلون ذلك الإزعاج والبعض الآخر يبلغ السلطات المختصة، لوضع حد لهذا الإزعاج ومعه وقف للنزف الأسبوعي الذي تشهده الطرقات الخارجية وكذلك الداخلية، وضحاياها هم ركاب الدراجات النارية وتفجع الأسر بفقدان أبناء في ريعان العمر.

    ما يحدث في معظم البيوت من إصرار الأبناء على اقتناء دراجات بمواصفات تفوق قدراتهم الجسدية في السيطرة عليها، يقابله رفض قاطع من الآباء لا يلبث أن يتلاشى ويضعف أمام رغبتهم في إرضاء الصغار عن قناعة أو من غيرها، تحت وطأة محاكاة أبناء الأقارب والأصدقاء والجيران، وتقليد الآخرين، مطعما بأوهام تقنين استخدام مثل هذه الوسائل (القاتلة) ووضع شروط الاستخدام، مع اليقين بأن مفعول ذلك لا يدوم أكثر من أيام معدودات، يفعل الأبناء بعدها ما يحلو لهم، وتصبح الأمور جميعها خارج السيطرة.. وهذا في معظم الأحيان يقع تحت ما يمكن تسميته برضوخ الكبار لرغبات الصغار، مهما كانت تلك الرغبات خطرة وتهدد سلامتهم وصحتهم، وتقلق راحة كل من في البيت خشية سوء الاستعمال، وترقب مغبة ذلك.

    ليس في الأمر أي مبالغة إذا قلنا إننا لا نملك في أوقات كثيرة القدرة على السيطرة على رغبات الأبناء، حين نضعف أمامها ونحقق طلباتهم رغما عنا، وإن أبدينا عكس ذلك في محاولة لإظهار أن ما فعلناه إنما هو بإرادتنا، ونبدأ لإضفاء قوتنا على الموقف بفرض شروط لا يستمر مفعولها طويلا.. لكن ما يثير في هذا المشهد، هو أنه ليس أكثر من حلقات في دوامة الفر والكر، هذا يبيع وذاك يشتري وثالث يضبط ويصادر ويعيد البيع في مزادات علنية، لتعود من جديد إلى الأيادي نفسها.. وكأنك يا أبو زيد ما غزيت




    بقلم :فضيلة المعيني
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية ميثاء عيسي
    تاريخ التسجيل
    20 - 7 - 2010
    المشاركات
    926
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: ابتزاز عاطفي مخيف

    شكرا علي الموضوع

  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية LoOonely_Girl
    تاريخ التسجيل
    6 - 6 - 2009
    الدولة
    ْ رآكوووو ْْ
    العمر
    40
    المشاركات
    11,050
    معدل تقييم المستوى
    226

    رد: ابتزاز عاطفي مخيف

    شكًــــــــــــرا ع الطــــــــرح ربــــــــي يعطـــــــيكًـ الع ــــــــــافيه ,,

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •