حزن خرج عن محوره
تسرب حولي من شقوق الليل
يواصل ذبوله بانكسار واحتضار
كـانكسار الغريق في اليم السحيق .
فمازلت اغرق اغرق
احدق واحدق
في فك طوفان الحزن المطبق
فالعمر اصبح وسام يأس على صدر الاحزان
فاختل بيدي ميزان الحياة
انجرف مع تيار الوجع
نحو الهاوية مسيرة وبغير قرار .
فلم اعد املك الا
قلب يحترق يتأوه يشتعل ويهذي بالحمى والوجع .
فكر يتخبط حائرا بافكار سوداء
مدى القلب اصبح فلك مدمى
ليل تربع فوق عرشه حاملا صولجان اليأس والحزن
الى سماء لم يشهدها القلب .
اوجاعي توحدت في الروح والجسد
تصرخ
تستغيث
هل من مجيب .
ربما اصبحت ابني جسر الامل على نهر يأسي
فهل ياتري
يعود ويتلألأ بريق الامل والفرح الى قلب هرم وشاب .
ينير دربي بنوره السرمدي
يعيد لـروحي بريقها البراق
لا اعتقد
فها هي ايامي تمضي مسرعة ليضمني قبري .
يدب بقلبي الف سؤال وسؤال
يختنق السؤال والجواب
عن حزن لم اجني منه غير الوجع والقهر .
يومي صخر
غدي قفر
وعلى دروبي شجر مر
مشنقة الحزن تعلقت بتابوت الصدر
امالي اندثرت امست مدفونة خلف اسوار اليأس
رغباتي مجنونة خلف قضبان الليل الحزين
شهواتي مسجونة وراء سياج الصمت
لاوجاع والم وحسرات
تطل وتنهمر التأوهات المندلقة
من اغصان معشعشة مستوطنة
بأعماقي عناقيد احزان
وجهي يرنو اصفر شاحب انطفأ ضياءه
كقنديل زيت شح نوره
جسدي امسى هيكلا
متحركا خلف نوافذ القهر امتص رحيقه الحزن
ستائر المي ووجعي مازالت تأن وترتعش
توقظ الوجع وتفتح جراحات القلب والروح .
على مدى من الانين والاهات
احاول ان اطبق جفوني
على بقايا فرح اصبح مهدور
يصطدم بحزني الباذخ الذي
قبض على شرايين القلب بغمامه
متأصلا ومخيما في دمائي
انفاسي تلهت مهروله خلف نفسها
متعثرة بشهيق وزفير يعلو ويدنو
انغرست بزفرات وحسرات في قلبي الدامي
الذي اوشك ان يكون حافيا عاريا
مخلفا وراءه خطوط وجع متواصل
وجذور موجعة بأنينها الذبيح
ليبقى من وراء الصمت والثرثره والوحده
تعلمنا الكلام .
رذاذ عبدالله
لم اقرأكِ من قبل بمثل هذه الدهشة
هو الحرف حين يأتي انفجاراً
تعطرتُ بمروري من هنا
باريج هذه المعزوفه الجميله
دمتِ بـ ذات الرونق
همسه
لكِ موعد منضبط مع الابداع
وشجنيتك دوما تزيدك بريقا
الخطير كان هنا ورحل