سعود القاسمي يوجه بتجهيز شواطئ رأس الخيمة بالمرافق والخدمات الأساسية
رأس الخيمة
عماد عبدالباري: جريدة الاتحاد
وجه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة دائرة الأشغال العامة والخدمات بتجهيز شواطئ رأس الخيمة الممتدة على ساحل الخليج العربي بطول 64 كيلومتراً بمرافق وخدمات البنية التحتية لتوفير أقصى درجات الراحة والأمان لمرتاديها، بحسب المهندس ميشيل سقال مدير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة.
وقال سقال إن الدائرة انتهت مؤخراً من إعداد دراسة متكاملة لتجهيز شواطئ رأس الخيمة بكافة المرافق والخدمات التي توفر الراحة والأمان لمرتادي الشواطئ في الإمارة الممتدة من الجزيرة الحمراء وحتى شعم على مسافة 64 كيلومتراً.
وأشار إلى أن الدائرة قررت تنفيذ العمل على عدة مراحل حيث سيتم البدء في المرحلة الأولى في يناير مطلع العام 2009 المقبل وستبدأ من كورنيش مدينة رأس الخيمة المقابل لدائرة الأراضي حيث سيتم خلالها بناء دورات مياه مجهزة بكامل الخدمات والاحتياجات، مع ملاعب ومظلات وكبائن وأماكن للشواء ومطاعم وكافتيريات وغيرها من المرافق الأخرى.
وأوضح سقال أن المرحلة الأولى ستتضمن أيضاً إنشاء كورنيش جديد في منطقة الرمس ليكون متنفساً لأهالي المنطقة كما سيتم خلالها تجهيز شاطئ المنطقة بالمرافق الأساسية، مؤكداً أن تجهيز باقي الشواطئ بنفس المرافق والخدمات سيتم من خلال مراحل متلاحقة ستنتهي في النصف الأول من العام المقبل.
وأضاف أنه تم استحداث إلحاق الشواطئ لقسم الخدمات التابع للدائرة حيث سيقوم القسم بتوفير منقذين بحريين في مختلف شواطئ الإمارة لتحذير الأهالي من مرتادي البحر بتقلبات الطقس وحالة البحر ولإنقاذ المتعرضين للغرق.
شواطئ بلا خدمات
وكان عدد من المواطنين والمقيمين من مرتادي شواطئ رأس الخيمة قد شكوا من افتقار كافة شواطئ الإمارة للخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها مرتادو البحر بقصد السباحة أو الجلوس على شواطئ الإمارة.
وقال المواطن راشد محمد إبراهيم إن إمارة رأس الخيمة تتميز بشواطئها الجميلة التي يقصدها المواطنون والمقيمون من داخل الإمارة وخارجها للسباحة، لكنها تفتقر لكافة الخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجها مرتادوها المتمثلة بعدم توفير دورات مياه وأماكن للاستحمام بالمياه العذبة باستثناء لوحات إرشادية مكتوبة بالعربية والإنجليزية والأوردية توضح أن هذا الشاطئ رملي صالح للسباحة مع تسجيل أرقام هواتف الشرطة ووحدة الإنقاذ البحري ودائرة الأشغال.
وأضاف ابراهيم أن هذه اللوحات وحدها لا تكفي في أن توفر الأمن والطمأنينة لمرتادي البحر حيث وقعت العديد من حوادث الغرق التي راح ضحيتها أبرياء من المواطنين والمقيمين.
من جهته قال سامر أحمد إن شاطئ منطقة المعيريض يعتبر من ''أجمل الشواطئ التي شاهدتها في حياتي وحتى في موطني سوريا لكنني أستغرب أنه مهمل ولم يجد أي اهتمام من قبل الجهات المختصة في الإمارة''، معتبراً أن افتقار الشاطئ للمرافق ودورات المياه والمنقذين يجعل منه مكاناً غير آمن.
وأيده في الرأي المواطن المعاق حركياً محمد سالم، متسائلاً ''هل يعقل أن تفتقر كافة شواطئ الإمارة للمظلات وأماكن الشواء ودورات المياه وللأماكن الخاصة بتسهيل مرور المعاقين للتمتع بطبيعة شواطئ إماراتنا الجميلة''.
وأضاف ''هل يعقل بأنه لا يوجد أي موقف للسيارات العامة ولا الخاصة ولا الأجرة ولا مواقف خاصة بالمعاقين في أي من شواطئ الإمارة ونحن في القرن الحادي والعشرين؟''، مناشداً المسؤولين الاهتمام بشواطئ الإمارة.
وقالت فوزية أحمد إن شواطئ رأس الخيمة تعج خلال العطلات الرسمية وأيام الجمع بأعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين يقصدون البحر للاستجمام أو السباحة ''لكن ما جعلني أستغرب هو عدم وجود أماكن للاستحمام بالمياه العذبة مع عدم وجود دورات مياه وكبائن ومطاعم وغيرها من المرافق التي يفترض توافرها في أي شاطئ بحري كما هو معمول به في شواطئ بلدي مصر''.
وقالت المواطنة عائشة أحمد ''إنني من سكان منطقة الجزيرة وأخرج للبحر دائماً لكنني أدعو أبنائي وأحفادي وغيرهم إلى عدم الاستحمام في البحر لخوفي عليهم من الغرق لعدم وجود علامات تحذيرية ومنقذين مما دعاني هذا إلى تخويفهم من السباحة في البحر الذي تربط أهالي إمارة رأس الخيمة معه علاقة ممتدة لآلاف السنين الماضية''، وناشدت المسؤولين سرعة العمل في توفير المرافق ودورات المياه لتشجيع قاصدي الشاطئ من المواطنين والمقيمين والسياح.
وطالب الشاب المواطن محمد علي بأهمية إقامة ملاعب لكرة الطائرة وكرة القدم في الشواطئ لتمكين مرتادي الشاطئ من ممارسة مختلف أنواع الرياضة، وأيده في الرأي الشاب المقيم عمرو ياسر الذي أشار إلى أهمية وجود دورات مياه وأماكن للاستحمام بالمياه العذبة.





رد مع اقتباس

