قناة أبوظبي توقف أخبارها السياسية وتسريح عشرات الموظفين في شركة أبوظبي للإعلام
مركز الأخبار في قناة أبوظبي
الرمس.نت/حصري:
قررت قناة أبوظبي التابعة لشركة أبوظبي للإعلام اليوم إلغاء جميع الأخبار السياسية التي تبث في القناة اعتباراً من اليوم ، والإبقاء فقط على الأخبار المحلية مثل نشرة علوم الدار والإمارات الليلة ومواجيز نشرات الإمارات حتى الساعة.
وتسبب القرار في تسريح عشرات الموظفين العرب في القناة ، خاصة في مركز الأخبار حيث تم إنهاء خدمات أكثر من نصف موظفيه ، وهم إعلاميون عرب لهم مسيرتهم الإعلامية الحافلة وتزيد خبرة كثير منهم على 25 عاماً في المجال الإعلامي ، كما تم تسريح عشرات الموظفين في مختلف إدارات شركة أبوظبي للإعلام من صحف وإذاعة وتلفزيون.
وكانت قناة أبوظبي قد تفوقت في عام 2003م على قناة الجزيرة في الأخبار السياسية خاصة في تغطية حرب قوات التحالف الدولة على العراق للإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين ، حيث كانت قناة أبوظبي الأولى التي نقلت اندلاع شرارة الحرب ، وتمكنت من خلال مراسليها في ذلك الوقت من نقل تفاصيل الحرب ولقاءات حصرية من أطراف المعركة ، كما تميزت القناة في تغطية الحرب على أفغانستان ، وغيرها من الأخبار السياسية التي تألقت بها قناة أبوظبي ، ووصل عدد موظفي مركز الأخبار حنيها مع مراسلي القناة في مختلف دول العالم إلى ما يقارب 150 موظفاً ، انسحب أغلبهم واختاروا قنوات إخبارية منافسة مثل الجزيرة والعربية والحرة.
وقد وصلت ذورة الأخبار في نقل الأخبار كل ساعة ، مع نشرات مطولة كل 3 ساعات ، ثم تقلصت شيئاً فشيئاً حتى وصلت إلى نشرة واحدة فقط ، ووفي السنوات الماضية تراجعت قوة القناة وتم تخفيض برامجها السياسية والنشرات الإخبارية ، إلى أن أعلنت الشركة اليوم إيقاف النشرة السياسية لتكون آخر قرار للشركة يوقف معه نشرات الأخبار السياسية.
وبرر مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام في خطاب تسلمه موظفو الشركة هذا الإجراء ، وحصلت (الرمس.نت) على نسخة منه بأن مجلس الإدارة قد كلّف فريق الإدارة العليا بتطوير الشركة على الصعيد التجاري، للاستمرار في تحقيق النجاح والتطور اللذين تشهدهما شركة أبوظبي للإعلام ، ويتطلب هذا التطور عدداً من التغييرات، ومنها تقليص العدد الزائد من الموظفين في جميع أقسام الشركة، في محاولة لتبسيط وتحسين عمليات الشركة.
وأكد مجلس الإدارة أن هذه التغييرات تعتبر ضرورية لتحقيق هدفه المتمثل في تحسين أدائنا، وبناء ثقافة التميز والابتكار.وهو قرار اتخذ بالكثير من التأني نظراً لطبيعة هذه التغييرات.
كما وجه مجلس الإدارة أسفه لأثر هذا القرار على عدد من الأفراد، وتقدم إليهم بالشكر على عملهم الجاد ومساهماتهم في الشركة.