أشياء من الماضي
![]()
قم يا الحبيب الأوَّلْ
لى لِكْ غَلا ما حَالْ
في المزرعه نِتْجَوَّلْ
فَرْحه وْرَاحَةْ بَالْ
******************************
الرضا ياصل حدوده.. والزَّعَل ياصل حدوده
والرضا مِنّه مزارق طيب والشرهات سايه
الرضا من فَلَّة حْجاجه وفي ساعة وجوده
كيف أبَادْلَه عن زَعَلْه وضحكته مَطْلَب وْغايه
ليه ما ابذل ما بوسعي لاجل ما ابَدِّل صدوده
دام صَدّه من غلاته في نظَر عيني جنايه
لا حرام انّي لا أبَدِّل شَرْهته واكْسِرْ جموده
لين ما يرخي حزام (المعتصم) حتى النهايه
لاجل لا عرّض عَلَيّ يقرا على وجهي عهوده
كل نِقْطَةْ دَمّ في وجهي بها مليون رايه
في كُرَات الدمّ الاحْمَرْ نفحةٍ من طِيْب عُوده
دونها ماني مدوِّرْ لا علاج وْلا وقايه
وفي كُرَات الدمّ الابيَض مَدَّةْ كُفوفه وْجوده
كل كُوره تحكي بْطيبه لجارَتْها حكايه
هذي تْسولِفْ لهذي عن سجاياه وْصموده
وْهذي تْسولِفْ لهذي عن مشاوير البدايه
لين ما صارت عروقي كِلّها تَرْقُبْ وعوده
من روايه في روايه عن روايه في روايه
واسْتِوَتْ حِدْب الحنايا لين ما صارت جنوده
ما تسمّع غير في صوته وتدبيره ورايه
لا دعاها لَجْلِجَتْ صدري لاجل يَبْشِرْ بزوده
وإن زَعَقْ فيها تلبّي ما تبى مِنّي وصايه
والتشابه في الوصايف كل ما ذعذع بروده
من سمَعْها يحسب انها من بنات الحِسْن آيه
وما طرقت أبواب شِعْري لاجل ما ابرْوِزْ عنوده
العنود اللى غلاها مثْل ترتيل الهدايه
لو معَزّتها تشِبّ الجوف وِتْطفّي وقوده
من مرايا العالَم الآخر هداها الله مرايه
لو تبرْوَز في القصيد (الحرّ) والاّ في (عموده)
يستسيغه من سمَعْ في مطلَعه عِلّة وِشايه
غير في شَيٍ لَهَدْ قلبي وْفَرّ إحساس (مُوْدِهْ)
أدري إن الجهْد ما يوفي مَعَ قدره جهوده
وادري إنِّي لو بغيت أقراه ما اوفّي القرايه
وادري إنّه مثل راس (طْويق) ما شَيٍ يكُوده
وادري إنّه ما توفِّيْه الوصوفْ وْلا الكنايه
وادري أنّه ما تِهزّه ريح ثابت في ركوده
الله اللى جَمّله بالصبر تقدير وْعنايه
وانت يا حَدْ (الخجيميّه) ومركزْه وْ عدوده
حيث لا شارع ولا (سنتر) ولا (مول) وْبنايه
ما به إلاّ مَرْتعٍ خالي قليل اللى يروده
ما يطِبّه غير عكفان الشوارِب بالحمايه
عَلِّمْ اللى بَرَّرْ (الدنكر) ورعيانه وذوده
لا يروح إلاّ مَعْ أهْل العِرْف وِرْجال الدرايه
عَلّمه والذِّيْب لا من جاع ما ياكِلْ عضوده
ما يذوق إلاّ الجوازي.. عاده.. وْطَيْش.. وْهوايه
وان لَهَدْه القيظ ما يرضى على جوعه يقوده
كَنّه الوالي وما في الكون في كَفّه ولايه!
عَلّمه وان عَوّدَت للوِرْث.. وِرْثه من جدوده
لو وقَفْ في الماقَفْ لْحَاله.. على حال الكفايه
يوم ساق بْكار طِيْبه طِيْب من قَدْحَةْ زنوده
مَدّة شْيوخ القبايل ما تبى صيْت وْدعايه
غير لا يبطي زَعَلْه وْلا يطوِّلْ في صدوره
دام صَدّه من غلاته في نظَرْ عيني جنايه!





رد مع اقتباس

