النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ترشيد الكهرباء والماء مساهمة تأمين في المستقبل

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    News ترشيد الكهرباء والماء مساهمة تأمين في المستقبل

    حملات «ديوا» حققت نتائج ملحوظة في كافة القطاعات

    ترشيد الكهرباء والماء مساهمة تأمين في المستقبل

    البيــان الاماراتيــة




    لم تعد مسألة ترشيد الكهرباء والمياه مسؤولية فردية فقط، وإنما تحولت إلى مسؤولية جماعية نظراً لما تشهده الإمارات من استهلاك عال لموارد الطاقة الطبيعية، خاصة وأن الإمارات تعتبر من الدول الفقيرة بالموارد الطبيعية.

    وبالطبع فإن مسألة الترشيد لا تقتصر فقط على مقدار ما يتم توفيره من نقود، وإنما يتسع مفهومها لتشمل حماية البيئة والتقليل من التلوث في ظل ما يشهده العالم من ظاهرة الاحتباس الحراري التي أثرت كثيراً على المناخ في العالم، وقلبت موازين الدول والمهتمين بالبيئة.

    وأمام ظاهرة ارتفاع الاستهلاك في الكهرباء والمياه لم تقف هيئة كهرباء ومياه دبي ـ ديوا مكتوفة الأيدي، وإنما عملت على تعميق جهودها في هذا الشأن عبر عددا من الحملات التي تتناسب مع مختلف القطاعات الصناعية والسكنية والسياحية وحتى التعليمية، وقد نجحت «ديوا» منذ إطلاقها لأول حملة توعوية في خفض كميات الاستهلاك في كافة القطاعات، الأمر الذي شجع على توالي إطلاق الحملات المتخصصة لكل قطاع.

    وحول تفاصيل هذه الحملات تقول المهندسة أمل كوشك، المدير الأول لإدارة الأحمال والتعرفة في الهيئة: «نعمل في هيئة كهرباء ومياه دبي على تدعيم وتعزيز مفهوم الاستهلاك الرشيد في مختلف القطاعات، ونتيجة لإدراكنا بأن هذا المفهوم يرتبط بشكل وثيق بالسلوك الشخصي، بدأنا بالتخطيط للوصول إلى مختلف الشرائح من خلال المبادرات والحملات والأنشطة المتنوعة، إلى جانب الاهتمام بشكل أكبر بالتفاعل مع عملائنا لضمان توصيل المعلومات بصورة مباشرة وسهلة»، وأضافت: «خلال العامين الماضيين أطلقنا عدداً من المبادرات لتعزيز مفهوم الاستهلاك الرشيد آخرها حملة «يداً بيد» لتشجيع أفراد المجتمع على تغيير سلوكهم حيال الترشيد للحفاظ على مواردنا الطبيعية، ولضمان مستقبل أفضل إشراقاً للأجيال القادمة، والتي جاءت استكمالاً لحملة «حاضرين ‬365 ليلاً نهاراً» لتسلط الضوء على إمكاناتنا التي تضمن للمتعاملين استمرار إمدادات الطاقة والمياه وضمان تقديم الخدمات بأعلى مستوى وبما يتوافق مع المعايير العالمية في هذا المجال. كما أطلقنا حملة «بيدك القرار» والتي ركزت على أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وساهمت في تعريف المتعاملين بأفضل وأبسط أساليب المحافظة على مواردنا الطبيعية وعدم إهدارها.

    ثم انتقلنا بالحملة إلى المرحلة الثانية تحت عنوان «أصبحت تعرف .. فلا تسرف» والتي أوضحت مدى الجهود التي تبذلها الهيئة لإنتاج الكهرباء والمياه وكيفية نقلها لتصل إلى المتعاملين بصورة متواصلة، مع التأكيد على ضرورة التعاون للحد من الإسراف في الاستخدام وأضيف إليها موضوع البيئة لما له من علاقة وثيقة باستهلاك الكهرباء والمياه، ثم قدمنا مرحلة «النصائح الإرشادية» والتي ركزت على الممارسات اليومية الخاطئة التي يمكن بالابتعاد عنها رفع معدلات التوفير، وقدمنا هذه المرحلة بصورة بسيطة واستعنا فيها بالرسوم الكرتونية لتصل بسهولة إلى كافة أفراد المجتمع»، وتابعت: «لدينا أيضاً حملة «الحمل الذروي» والتي استهدفت أهمية تقليل استهلاك الكهرباء خلال وقت الذروة صيفاً، حيث قمنا بتوزيع منشورات وكتيبات لتثقيف المتعاملين من أصحاب المنازل والمنشآت الصناعية والتجارية بضرورة الحفاظ على مستويات معقولة من استهلاك الطاقة، وإطلاعهم على منافع ذلك على الأفراد والمجتمع بهدف رفع الوعي حول الاستهلاك الرشيد للطاقة، وتوعية الجمهور بمختلف الوسائل التي يمكن اعتمادها لتخفيض قيمة فواتير الكهرباء».



    مشاركات واسعة

    لم تتوقف جهود «ديوا» عند حدود الحملات التوعوية وإنما تواصلت من خلال المشاركة في عديد المناسبات، وحول ذلك قالت كوشك: «لدينا العديد من المشاركات الأخرى، فعلى مستوي المناسبات العالمية البيئية، شاركت الهيئة في «ساعة الأرض» خلال ‬2009-‬2010، عبر حث الأفراد على إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية لمدة ساعة فقط خلال هذا اليوم، بالإضافة إلى عديد الأنشطة التي قمنا بها خلال هذا اليوم لزيادة الوعي بمدى تأثير إهدار الكهرباء والمياه على كوكب الأرض، وخلال عام ‬2009 استطعنا خفض استهلاك كهرباء دبي خلال هذه الساعة معدل ‬146 ألف كيلو واط/ساعة، كما شاركت الهيئة في مؤتمر «يوم المياه في دبي» والذي اكتسبنا من خلاله خبرات كثيرة عبر تبادل المعرفة وتعزيز التواصل بين «ديوا» والمؤسسات العاملة في مجال إدارة الموارد الطبيعية. وأردفت: «كما تشارك الهيئة أيضاً في معرض «وتكس» وتقدم من خلاله رسالتها إلى المجتمع حول ضرورة توحيد الأفكار واختيار التقنيات التي تؤدي إلى خفض كبير في استهلاك الكهرباء والمياه، ووضع تعريف لتلك التكنولوجيات الذكية والتي تؤدي إلى الاستخدام الكفء والرشيد للموارد الطبيعية، كما شاركنا أيضاً في معرض «كاركتر دبي» بشخصيتي «سبلاشي وسباركي» اللتين ترمزان إلى الماء والكهرباء، ولدينا مشاركات أخرى للتفاعل مع المجتمع مثل حملة «الأحياء السكنية للترشيد» وحملة «الترشيد للدوائر والهيئات الحكومية والخاصة».



    حملات خاصة

    منذ بداية حملات الترشيد عملت «ديوا» على تصميم حملات خاصة للمنازل وأخرى للمؤسسات والقطاع الصناعي، وثالثة للفنادق، وبلا شك أن نسبة التوفير قد اختلفت بين القطاعات الثلاثة بنسب متفاوتة، وفي ذلك قالت أمل: «نستطيع أن نلمس التغير من قبل القطاعات المختلفة التي نستهدفها ولكن لا يمكن تحديد أي من هذه القطاعات تأثرت بصورة أكبر بحملاتنا وهو السبب الذي يدفعنا لاستهداف كل قطاع على حدة، حيث يختلف التأثير طبقاً لمعايير مختلفة وللطبيعة الخاصة بكل قطاع، والأهم بالنسبة لنا هو التحرك الإيجابي من قبل هذه القطاعات والإيمان بأهمية الاستهلاك الرشيد، فتغيير سلوك الأفراد يحتاج إلى وقت، وبمجرد وجود تغيير في قيمة الاستهلاك الخاصة بالفرد أو المؤسسة، نكون قد حققنا جزءاً من أهدافنا وما علينا إلا الاستمرار في تعليم وتوجيه الأفراد والمؤسسات بأهمية الاستخدام الرشيد من أجل غد أفضل».


    وحول التغيير الذي تمكنت «ديوا» من إحداثه في طرق تعامل الجمهور مع الكهرباء والماء بدبي، قالت أمل: «نحن نعمل لتغيير سلوك وهذا يتطلب وقتاً وجهداً في الوقت ذاته، ولكن من خلال ملاحظة الانطباع العام، فقد وجدنا اهتماماً ملحوظاً من قبل القطاعات التجارية والصناعية بتوفير الأجهزة العالية الكفاءة والتي تدعم الترشيد، كما نلاحظ إقبالاً المستهلكين على اقتناء هذه المنتجات، رغم كلفتها العالية، وذلك لأن الكثير من المتعاملين يدرك المردود الإيجابي لمثل هذه المنتجات على بيئتنا ومستقبل أولادنا، بالإضافة إلى ذلك لاحظنا اهتماماً كبيراً من قطاع المنشآت التعليمية وهو أحد أهم القطاعات التي نستهدفها، حيث تحرص الهيئة على تثقيف وتوعية الأجيال القادمة من خلال ورش العمل والمحاضرات والجوائز التي تحث الطلاب على استخدام موارد الطاقة والمياه بطريقة صحيحة».


    وعن أبرز النتائج التي استطاعت «ديوا» تحقيقها من وراء هذه الحملات أوضحت أمل: «لقد لعبت هذه الحملات دوراً فاعلاً في دبي التي شهدت انخفاضاً ملحوظا في معدل استهلاك الأفراد والمنشآت، حيث سجلت الهيئة انخفاضاً في الاستهلاك من قبل الفنادق ومراكز التسوق والمنشآت التعليمية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع السكني، وبالطبع هناك تباين بين قيمة التوفير ولكن هناك استجابة في الوقت نفسه من كافة هذه القطاعات، فقد بلغت نسبة الوفر في الفنادق ‬54,955,929 كيلو واط/ساعة للكهرباء و‬194,475,723 غالون للمياه، وفي مراكز التسوق ‬73,642,345 كيلوواط/ساعة للكهرباء و‬77,187,751 غالون للمياه، وفي المنشآت التعليمية ‬20,636,563 كيلو واط/ساعة للكهرباء و‬148,929,999 غالون للمياه، اما بالنسبة للقطاع السكني فقد وصلت نسبة التوفير في الكهرباء إلى ‬4,920,051 كيلو واط/ساعة و‬22,529,673 جالون للمياه، إلى جانب القطاعات الأخرى التي حققت وفرة يصل مجموعها النهائي إلى 201,646,010 كيلو واط/ساعة للكهرباء و‬1,038,430,405 غالون للمياه.



    ابتكارات «ديوا»


    تتبع «ديوا» في حملاتها التوعوية عدداً من الوسائل بهدف توسيع نطاق حملاتها، حيث تؤمن «ديوا» بأهمية التفاعل مع المتعاملين بشكل مباشر والتي تقوم به عبر الزيارات الميدانية للمنشآت التعليمية، والهيئات والدوائر الحكومية والخاصة، والمساجد والأحياء السكنية وتقديم المحاضرات وورش عمل وإقامة منصات في مراكز التسوق والمشاركة في المعارض والمؤتمرات والاحتفال بالمناسبات البيئية وحملات موسمية. كما تهتم «ديوا» بالتواجد في وسائل الإعلام المختلفة لضمان الوصول إلى كافة شرائح المجتمع. وتعتبر شخصيات سباركي وسبلاشي إحدى أبرز ابتكارات «ديوا»، فقد تمكنت خلالها من إحداث تأثير واضح على الأطفال، وحول مدى تأثيرها قالت أمل: «لقد لمسنا حب الأطفال لشخصيتي «سبلاشي وسباركي» خلال مشاركتنا في العديد من الفعاليات وبشكل خاص في مهرجان «كاركتر دبي». فمن خلال «سبلاشي وسباركي» تمكنا من توصيل عديد المعلومات والنصائح للأطفال بصورة سهلة وبسيطة عبر التفاعل المباشر وهو أحدث أساليب التعليم للأطفال، ونتيجة لزيادة شعبيتهما قمنا بإطلاق بوابة التعليم الترفيهي الإلكترونية «نادي سبلاشي وسباركي» ٌٌٌّّّ.َََّّكٌِّق.فم، والذي يحتوي على العديد من الألعاب التي تم تصميمها بهدف تثقيف الأطفال والشباب الصغار وترفيههم، وفي الوقت نفسه غرس ثقافة الترشيد في نفوسهم. وتعتقد أمل أن ما تقوم به ديوا حالياً من حملات ستحدث تأثيرها بشكل واضح في الجيل الحديث الذي تتمنى أن يحدث تغييراً ملموساً في استخدامه للكهرباء والماء، وقالت: «لكل جهد ثمرة، ونرجو أن يثمر هذا الجهد في الأجيال القادمة، خاصة وأن كل ما نقوم به من جهد اليوم يهدف في الأساس إلى حماية مستقبل وضمان غد أفضل لأبنائنا».



    إحصائيات من «ديوا»

    تعتبر دولة الإمارات ثالث أكبر مستهلك للمياه بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، كما تُعتبر أحد أكبر المستهلكين للكهرباء في العالم. وتعد أجهزة التكييف واحدة من الأكثر استهلاكاً للطاقة، ومن المتوقع أن يتضاعف الطلب على الكهرباء والمياه في دبي بحلول العام ‬2015. وذكرت هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» على موقعها الإلكتروني أن تكلفة شراء لتر واحد من البترول في الدولة تساوي تقريباً تكلفة شراء لتر واحد من المياه، وتقدر الاستثمارات المطلوبة في مجال الكهرباء في الإمارات بحوالي ‬80 مليار درهم خلال الثماني سنوات القادمة لتلبية الطلب المتزايد، وتخطط الحكومة لزيادة الطاقة الاستيعابية البالغة ‬9500 ميجا وات بأكثر من ‬50 ٪ خلال السنوات العشرة المقبلة.

    وجدير بالذكر أن هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا» تلتزم بالتطبيق الفعال لأنظمة إدارة الجودة والصحة والسلامة والبيئة في أعمالها الخاصة بتوليد الكهرباء وإنتاج المياه ونقلهما وتوزيعهما واعتبار هذه الأنظمة أساسية لعملية التحسين المستمر. وتقدم الهيئة على موقعها الإلكتروني جملة من المعلومات القيمة التي تطهر سبل الوصول إلى الترشيد المثالي للماء والكهرباء عبر إجراءات يمكن اتخاذها في البيت أو في مواقع العمل.


    جوائز «ديوا»

    لعبت حملات «ديوا» دوراً توعوياً مهماً وما زالت تحتفظ بتأثيرها على جمهور المتعاملين، خاصة وأن هدفها الأساسي هو غرس الترشيد في ثقافة وسلوك المتعاملين، والذي بدوره يهدف للاستخدام الأمثل للماء والطاقة، وللتأكيد على أهمية مشاركة الجماهير في مبادرات «ديوا» ولقياس مدى استجابتهم قامت «ديوا» بإطلاق «جائزة الترشيد من أجل غد أفضل ‬0102-1102» والتي تستهدف المنشآت التعليمية (الحكومية والخاصة) والمنشآت التعليمية الأخرى مثل مراكز الاحتياجات الخاصة وحضانات الأطفال ومراكز تعليم الكبار وهي فئة جديدة تم إضافتها هذا العام وأخيراً فئة المستهلك المنزلي التي تهدف إلى تشجيع الأفراد على الحد من مستويات استهلاك الكهرباء والمياه في المنشآت التعليمية، وبدأت «ديوا» خلال العام الجاري باستهداف المعلمين والطلبة والعاملين بالمنشآت التعليمية بهدف توعيتهم بأن جهودهم يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً وأن تساعد في ترشيد الموارد الطبيعية بالدولة. أما الجائزة الثانية فهي «جائزة المستهلك المثالي ‬2011» وهي جائزة مادية يحصل عليها مجموعة من الفائزين الذين حققوا أعلى وفر في استهلاك الكهرباء والمياه خلال فترة زمنية معينة وفي العام الجاري دخلت الجائزة عامها السادس.

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية وادي الخليج
    تاريخ التسجيل
    12 - 3 - 2010
    المشاركات
    3,108
    معدل تقييم المستوى
    213

    رد: ترشيد الكهرباء والماء مساهمة تأمين في المستقبل

    شكرا لنقل الخبر

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: ترشيد الكهرباء والماء مساهمة تأمين في المستقبل

    سعيدة بوجودك أخي بين الخبــر،،
    دمت بذات الرونق،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •