تم نقلها جوّاً في عمليّة وصفت بـ"المعقدة"
إسعاف سائحة ألمانية على متن سفينة إيطالية أثناء سيرها في مياه الخليج
السائحة الألمانية تماثلت للشفاء بعد تلقيها العلاج
العميد الركن طيار علي محمد المزروعي
شرطة أبوظبي / الرمس.نت:
واجهت سائحة ألمانية محنة عصيبة، حين أبلغها طبيب السفينة؛ التي كانت على متنها والقادمة مؤخراً من العاصمة العُمانية مسقط باتجاه البحرين، أنها تعاني من نزف داخلي وأنها بحاجة إلى دخول المستشفى على وجه السرعة.
لكن أقرب مسافة كانت تبعد عن اليابسة نحو ساعة زمنية، وما زاد الأمر سوءاً أن السفينة السياحية التي تضم على متنها أكثر من 2200 سائح، من مختلف الجنسيات الأوروبية، لا يتوافر بها مهبط للطائرات، الأمر الذي وضع جناح الجو الإماراتي أمام تحدٍ كبير، حين تلقت غرفة عمليات الشارقة نداء قبطان السفينة الذي أرسله عبر خفر السواحل.
ورغم أن هذه المهمة، التي وصفها ركاب السفينة وربّانها بكونها معقدة، إلاّ أنها لم تحُل دون تمكّن الطيار الرائد سالم عبدالله، وطاقمه من التحليق فوق السفينة التي ظلّت تسير فوق الماء في تنسيق فائق للحركة بين الطائرة والسفينة، حيث تم تثبيت النقالة التي وضعت عليها السائحة وسحبها إلى متن الطوافة.
وأوضح العميد الركن طيار علي محمد المزروعي، مدير إدارة جناح الجو في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي أشرف على تنسيق الاتصالات بين الفرق المشاركة، أنه قد ورد بلاغ بوجود حالة مرضية طارئة للمدعوة "سك ستريجل" 42 عاماً، فوق سفينة "أوروبية" كانت تقل سياحاً بين مسقط والبحرين مروراً بميناء زايد. غير أن السفينة، وقبل وصولها إلى وجهتها التالية "ميناء زايد"، أبلغ قبطانها خفر السواحل بوجود حالة مرضية طارئة على متنها، مضيفاً أنه تم ابلاغ جناح الجو بموقع السفينة التي كانت تسير بسرعة 30 عقدة بحرية، وتم إنزال المسعف على متنها، وتثبيت النقالة خلال سير السفينة وسحبها إلى المروحية التي نقلتها إلى مستشفى القاسمي بنجاح، حيث أجري لها العلاج الطبي اللازم وغادرت المستشفى بسلام.
من جهتها أعربت السائحة "ستريجل" عن بالغ سعادتها بالعناية الفائقة، والتطوّر الذي تتمتع به الفرق الشرطية والسلاماتية في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياتها بكفاءة وسرعة واقتدار.








رد مع اقتباس


