البلدية تحذر من خطورة آثاره على صحة الإنسان والبيئة
ضبط 500 كجم من «البان» بمستودعين يمتلكهما آسيويان في العين
* الاتحــاد
موظف في البلدية خلال ضبط ألبان
تمكن مفتشو الرقابة بإدارة الصحة العامة في بلدية العين الأربعاء الماضي من ضبط 500 كيلو جرام تقريبا من مادة البان محظور تداولها بمستودعين سريين بمنطقة وسط المدينة، يشتبه باستخدامهما من قبل آسيويين لتخزين وخلط المادة وتجهيزها قبل توزيعها على زبائنهما المتعاطين لهذه المادة.
وأوضح الدكتور سالم الكعبي مدير ادارة الصحة العامة في البلدية انه تمت مصادرة كميات البان المضبوطة وإحالة الآسيويين الى نيابة البلدية التي باشرت التحقيق معهما تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة لافتا الى أن المضبوطات اشتملت كذلك على مواد اخرى يتم خلطها بالبان وأدوات تستخدم في تجهيزه.
واعتبر مدير ادارة الصحة العامة ببلدية العين أن كمية من البان التي تم ضبطها هذه المرة تعد الأكبر من نوعها التي يتم ضبطها بمعرفة مفتشي الرقابة بالبلدية منذ عدة سنوات.
وكان مفتشو الرقابة بادرة الصحة العامة في البلدية شاهدوا شخصا اسيويا يبصق بينما كانوا يقومون بواجبهم في المنطقة الصناعية فاستوقفوه وتبين لهم انه يتعاطى مادة البان فسألوه عن مصدرها فارشده الى بقالة بوسط المدينة عثر بداخلها على كميات من البان معبئة في لفافات وكراتين وبعد إلحاحهم على معرفة مصدرها اصطحبهم الى مستودع يمتلكه لتخزينها في منطقة مجاورة.
وأضاف الكعبي أن ضبط البقالة الأولى ومستودع البان الذي يتبعها قاد فريق التفتيش بادارة الصحة العامة الى ضبط بقالة اخرى ومستودع اخر في نفس المنطقة يمتلكهما شخص من نفس جنسية الأول لتخزين وتجهيز البان وتوزيعه على المتعاطين وغالبيتهم من الجنسية ذاتها.
وبلغ حجم الكميات المضبوطة اكثر من 500 كيلو جرام منها 400 كيلو تقريبا تم ضبطها في المستودع الأول.
واكد مدير ادارة الصحة العامة ببلدية العين على أهمية تعاون الجمهور مع البلدية لرصد المخالفات وعلاج الظواهر السلبية في المجتمع، خاصة تلك الدخيلة التي تضر بالصحة العامة وسلامة المجتمع والبيئة والتي تتعارض وشروط النظافة وتتسبب في تشويه المظهر الجمالي والحضاري العام للمدينة.
واكد الكعبي خطورة مادة البان والتي لا تقتصر على الآثار الصحية السلبية على المتعاطين بل كونها تعد سببا رئيسيا للتلوث البيئي وتتنافى مع شروط النظافة والشروط الصحية مما يشكل خطرا على صحة الأفراد والصحة العامة وهو ما تؤكده تقارير طبية موثقة تفيد بان الأشخاص المتعاطين لمادة البان أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان.
وأشار الكعبي الى أن “مستحضر البان” هي عبارة عن أوراق تؤخذ من نبات التامول ويتم معالجتها بالجير “الكلس” وتخلط بمواد ملونة ونكهات يضاف اليها احيانا التبغ ليتعاطاها الأشخاص الآسيويون فتسيل لعابهم ما يضطرهم لبصقه بشكل مستمر في اماكن تواجدهم ما يفرز اثارا صحية وبيئية سلبية عديدة.
من جهته أفاد عبد الله سالم الشامسي رئيس فريق”الفزعة” بادارة الصحة العامة ببلدية العين الذي نجح وزملاؤه في ضبط كميات البان أن الكمية التي تم ضبطها في البقالة الأولى تراوحت بين 50 ، 60 كيلوجراما كانت معبأة داخل أكياس وكراتين ولفافات ورق.






رد مع اقتباس



