السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
فاقد أنسان
أنت سيد الكلمات والحروف مهما قرأت كلماتك لم أمل منها
لانني ابحرت في أمواجها ورسيت على ضفافها
واستنشقت عطرها الفواح
وارتويت بصدق من معانيها
لم أقول أنك أبدعت ف كلمه الأبداع هي من تتفاخر بأسمك دائما
فاقد أنسان
عزيزي
لم أنسى قول الله تعالى
وَسَارِعُواْإِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُم ْوَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّت ْلِلْمُتَّقِينَ 133
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاءوَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَن
ِالنَّاسِ وَاللّهُ يُحِبّ ُالْمُحْسِنِين 134َ
عزيزي
ورب الأرض ورب الكون
لست أنا من الذين يغضب ويخاصم ويرحل
من شخص كان بالنسبه اليه الرقم 1 في حياته
ف ليس بتلك السهوله الحصول على ذلك الصديق فمهما
عاشرت فلم أحصل على صديقاً
مثله واني أعلم ذلك ولكن توجد أمور لا أريد الأفصاح عنها
ف أحياناً توجد كلمات يصعب أخراجها من القلب
على وجه الأرض فلم تستطيع فتح قفل ذلك القلب
لان القلب وببساطه احب في الله بصدق ف صدقني لم يشأ أن
ينكر من أحب ولو تم
أدخاله ألى أشد أنواع
فالست أنا من أنسى من تقاسمت معه
الحياه ب حلوها ومرها لم أنسى
لحضاتي الرائعه معه وخصوصا بهذا المكان الطاهر
حيث كانت أول مره في عمري لى لأداء
العمره في رفقته هو من علمني مناسك
العمره , هو من أخد بيدي ليطوفني
ببيت الله الحرام وكأن هذه
الأيام تمر الأن على عيني ولم انسى
الصديق أو أخ أخر أحبه حباً
شديدا في الله كان برفقتنا
كم كانت تلك الأيام جميله رائعه
عزيزي
لست ذلك الرجل القاسي الذي لا يسامح و لست
كالطفل الصغير الذي يخاصم من لا شئ
لأن
لكل شئ حدود ك الدول ترسم الحدود
بينها دائما ولا تتغير لانها وتخضع الى
قوانين ونظم متعارف عليها
الا في حاله الاتحاد تفتح تلك الحدود
ولكن ما عساني أن أفعل بشخص
لا يعرف له حدود ولا قوانين
ولا نظم أستطيع فهمها أو العيش معها
عزيزي
و الانفجار دائماً ما ينتج عنه
عواقب وخيمه ف الانسحاب
أحيانا من علاقه أفضل من الاحتفاض بها
لكي لا تأذي الطرف الأخر أو لا تتسبب
له بجرح لا يداويه الزمن
عزيزي
دائما ما كانت يدي تحمل أوراق
بيضاء و في منتهي البياض
وكنت دائماً ما أبادر وبسعاده ألى تمزيق
أياًمنها من تلك الأوراق أن تأذت من حبره الأسود
ولكن للأسف كان ذلك الصديق
بالمقابل لا يحمل بيده غير قلم
ولا يوجد بداخل ذلك القلم
غير حبر في منتهى السواد
نفذت أوراقي جميعها ولم أتوقف عند
هذا الحد فجعلت نفسي أطلب أوراقاً بيضاء
من جميع من حوالى بمئات الأوراق البيضاء
ولم يفيد ذلك لأن مازال يستخدم ذالك القلم
وبنفس حبره ولكن في كل مره
يزيد سواده أكثر من المره الماضيه
ولو عددت
التي تلوثت
لم أبالغ
أن جزمت أنها تزيد عن عدد صفحات
كتاب موسوعه جنيس للأرقام القياسية
يا عزيزي ؟
الى متى يا ترى ؟
هل نلغى حياتنا ونتعود ؟
على وضع لا يحتمله عاقل له
كيان و شخصيه هل يعقل ذلك
أعذرني ف لست أنا من يبيع
لحظاته دائما ل لا شئ
ف دائماً ما يكون في الجانب الاخر
من الضفه شئ جديدا مميزاً , أن لدغت من
أفعى على تلك الجزيره
لم أتئلم أتعرف لما ؟
بسبب أنها لم تصادقني لم تكن يوم
اً أقرب لى من أي شئ في هذا الكون
عزيزي
كنت بقدر المستطاع أريد أن
أفهم حروفك صدقني ولكن
أصعب شعور يعيشه الأنسان أن يظلم
ولا يستطيع أن يقتص من الظالم
والشعور القاتل أن يصبح هو المدان بنظر الجميع و أنه
الشخص الوحيد الظالم وهي في الحقيقه الملظوم
ولكن يا عزيزي لم أنسى شئً وهو
يكفينى ان الله هو من يعلم مافى قلبى
من صدق وحباً عظيماً للطرف الأخر فيه والحمد لله على ذلك
لم أحظر للصفحه و أسكب حبر الأسى لأناقشه عزيزي ف والله
أني أعى جميع تلك الكلمات
أعى الأحسان , أحب التسامح ولكن الا متى يا عزيزي
أعلم أن الله يسامح ومن أنا لكي لا أسامح ولكن أيضاً
الله تعالى ( يمهل ولا يهمل )
ف كيف تريدني أن و أنا مخلوق ضعيف أن أهمل كل ما
يقتلنى ,لست بملك وحاشى لله أن أشبه نفسي بهم
ف أنا أصغر من ذلك ب ما تحويه الأرقام من تباعد
صديقي
تعبت من الصبر واتعبت من كثرالسهر عيني
تحملتك وأنا صابر و أدور لك عذر لخطاك
ولكن ما نفع صبري معك واليوم يكفيني
عزيزي فاقد أنسان
من يغرس الشوك من المستحيل أن يجني الورد
كيف لا لقد سئمت من تعليمه حمل
السيف واول ماتعلم حمله للأسف تحداني
لقد دربته وبصدق على الرمايه
و أول ما اشتد ساعد يده
للأسف يا فاقد أنا أول شخص قد صوب
ب سهمه نحوه ليرميني
لم أنسحب وقلت في نفسي أنسان
وليس معصوم من الغلط
وبعدها علمته الشعر و أول ما تمكن
من أوزانه للأسف هجاني
أبتعدت قليلاً ورجع قلبي اليه تحت شعار
( اللسان لا يحمله عظم يا سري للغاية )
علمته يكره الغدر وأول ما فهم قصدي رحل من غير رجعه
للأسف , للأسف , للأسف
عزيزي
تعبت أوفى معه تعبت من الصدق
تعبت أبني صروح الحب في الله
من أجله تحملت أشد انواع الشقاء
وللأسف لم أرى منه غير الأمساك بمطرقه
لهدم ذلك الصرح
ومع هذا صبرت و حدثت نفسي مره اخرى
انه من الممكن ان يتغير لاني
كنت اعتبره الوطن الذي جعلنى انسى أوطاني
سهرت الليل من أجل عينه رغم أن نومي قد أرهق جفني
لكن ما ان يصحى من نومه ذلك الصديق بعجله
يرحل ويتركنىوحيداً و بدون أي شئ يغطينى
عزيزي
شكرا لكلماتك فقد أعتبرت للحظه
تلك الكلمات موجه لى و
أعرف أنك لا تقصدي بهذا الموضوع
ولكن لرغبتي ب توصيل ما يدور ب هذا الجسد بصدق
صديقي
لم أقول لم تجد أفضل منى فالست
أفضل خلق الله ولم أقول أني نادرا للوجود لان
الذي أوجدني أوجد
أفضل مني ولكني متأكد أنك من الممكن
وهذا نادرا الى ابعد الحدود
أن تحصل على شخص يحبك في الله مثلي
ولكن من المستحيل
أن تحصل على شخص يحبك في الله أكثر مني فهل توجد
نسبه فوق 100%
فهذه هي نسبه حبي لك في الله
ومازلت أحمل لك هذا الحب و أن
وجدوا البشر معادله تتفوق على تلك
المعادله و أنا قد فارقت الحياه
ولم يكن لى أثراً أو وجودا بها
فتأكد أني حبي لك سيكون مثل تلك
المعادله في روحي ولو كنت في داخل قبري
ف بالقبر لم ينبض قلبي الذي أحبك في الله
ولكنه يحمل تلك الأمانه لروحى
التي هي باقيه الى يوم الميعاد
وهي تحمل حبك الصادق الحب الطاهر
بين ثناياه ف الروح دائماً توفى لمن يستأمنها
صديقي
لست من ينسى من كان لى أخاً لم تلده أمي
ف مهما حصل سيكون
جسدي مستعدا لفدائك ومهما
كانت قوه تلك الطعنات من أي غادر
أعود اليك يا عزيزي
فاقد أنسان
ختام لكلماتي المكتوبه
و للأسف لم يسمح قلبي بسرد ما يحمل من كلمات وجمل
لا تحوى غير ذهول , أستغراب , أنتكاسه
كيف لا وهو دائما ما يخاصم
عقلي
وكان يجعل جميع أعضائي تمشي على أمره , وبسببه فقد العقل جزءاً مهما
من تلك الشخصيه التي يظرب بها المثل , ولكن ها هو العقل عادت اليه سيادت هذا
الجسد
من جديد وعاد القلب لتلقى الأوامر من ذلك العقل
فكان ذلك الحوار الأخير بين قلبي وعقلي
العقل
نعم يا قلبي لا تلتفت الى الماضي فأنا العقل سأخدك الى بر السعاده ولم ألمك
يوما على ما فعلته من اجل ذلك الصديق ف همو يستحق
كل ما فعلته لأجله ويستحق أكثر من ذلك بكثير ولكن أن الأوان أن ترتاح
وتجعلنى أسير هذا الجسد الى الوجه التي
أريدها أنا
القلب
شكرا لك يا عقلي ف لولاك لتفطرت ألماً فأنت دائماً ما كنت
تواسيني شكراً لك
أنك لم تتخلى عني
العقل
كيف أتخلى عنك يا قلبي ألم تحسن الي انت الاخر
من جعلى محبا للأطلاع والثقافه و
هي ما جعلتني أحسن التعلم و معرفه التصرف
عند التعرض لمختلف الطعنات , كما أحسنت
الي يا قلبي سوف أحسن أضعاف ذلك
أنتهى الحديث بين قلبي وعقلي
وهما عقل وقلب ( سري للغاية )
صديقي
أبركب مركبي وأبحر وأدور لي بدل مرفاك
شواطيك الحزينة حطمت كل الأمل فيني
بكن الهم في صدري و أسافر للبعيد هناك
عسى الأيام والغربة من جروحك تداويني
صحيح بغربتي بتعب ولكن في سبيل انساك
بعزي بالصبر نفسي ولو محديعزيني
في أمان الله
فاقد أنسان
سأختصر كلماتي بك
دائما للأبداع هناك عنواناً له
والعنوان هو انت يا أخي القدير
تقبل مني هذه الهديه يا أخي في الله
المحب لك في الله
سري للغاية