السلام عليكم و رحمة الله و بركـــــاته ..
أجامل و ابتسم و أضحك و أنا في داخلي مقهور ..
أحاول أكتم أحزاني ورى صدري و أخبيها ..
أحاول أكتم همومي و أخبيها و أنا مجبور ..
و أحاول قد ما أقدر أبعد عن حراويها ..
لو إني كنت بنطقها مع إنها واقفة بالزور ..
و لكن لازم أكتمها و لا أبين معانيها ..
و لو بعض البشر تدري و تكشف خافي المستور ..
أببلش في شماتتها و أبتعب من حكاويها ..
طبيعه ما تفارقهم طبيعة من قديم عصور ..
ورا حكي القفى تطرد و تنبش في خوافيها ..
و إذا طاح الرجل مرة و صار من الزمن مكسور ..
تجيله طعنه بظهره تفاجأ مادرى فيها ..
تفاجئ مادرى باللي يصير و من وراه يدور ..
و خابت هقوته فيهم بعد ما كان هاقيها ..
لجل هذا كتمت الهم في صدري و أنا معذور ..
همومي في وسط قلبي أخبيها و أخليها ..
و إذا زاد الحزن فيني كني وحيد بعالم مهجور ..
كأني بدنيتي وحدي و كل الناس جافيها ..
و إذا ودي أبوح بهم أبد ما أكتبه بسطور ..
همومي بس في نفسي ألحنها و أغنيها ..
مصير الهم يترحل و أعيش بدنيتي مسرور ..
مصير الهم ينساني و نفسي ما يعنيها ..
مصير القلب لو يظلم يجي يوم و يشوف النور ..
مصير الناس تتبدل و تتغير مماشيها ..
إذا صار الذي ودي أبيح خافي المستور ..
و أخلي الناس تدري بي و بهمومي أبكيها ..
و لكن بكتم همومي و أخبيها عن الجمهور ..
و طبع الهم مايهنى بغير ظلوع راعيها ..
