احتفاظ طنطاوي وأبوالغيط بمنصبيهما واستبعاد العادلي من حكومة شفيق
![]()
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعـاه، ثقته بقدرة مصر على استعادة الهدوء والاستقرار. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه صاحب السمو مع الرئيس المصري حسني مبارك، مؤكداً ثقته بقدرة مصر على استعادة الاستقرار وتحقيق كل ما فيه خير مصر وشعبها. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الدولة تتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث في مصر الشقيقة، وهي على ثقة بقدرة الأشقاء في مصر على تجاوز هذه المرحلة الحرجة لتنعم مصر بالأمن.
ومع دخول الاحتجاجات يومها السابع تم الإعلان عن تشكيلة حكومة أحمد شفيق، وضمت 14 وزيراً جديداً و15 من السابقة، وخلت من رجال الأعمال، وكان أبرز الخارجين وزير الداخلية حبيب العادلي واستبدل بمحمود وجدي، فيما حلّ سمير رضوان في المالية بدلاً من يوسف بطرس غالي، واحتفظ حسين طنطاوي بالدفاع، وأحمد أبو الغيط بالخارجية.
وفور الإعلان عن الحكومة الجديدة دعت حركة شباب الاحتجاج عن تنظيم مسيرتين مليونيتين في القاهرة والإسكندرية اليوم. بينما أوقفت السلطات حركة السكة الحديد. وأعلن الجيش إدراكه لمشروعية مطالب الشعب، لكنه حذر من الإخلال بالأمن العام.
في الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما «لم يبلغ مبارك أنه حان الوقت ليرحل، وأن المسألة منوطة بالشعب المصري». ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى «إصلاحات جوهرية». فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إنه يخشى أن ينتهي الأمر في مصر بقيام نظام متطرف.
البيـان





رد مع اقتباس
[/align]
