باسمة يونس: الإمارات منفتحة على الثقافة العالمية
استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي مساء أمس الأول الكاتبة باسمة يونس في أمسية للحديث عن تجربتها الأدبية وأعمالها في حقل القصة والرواية والمقالة والتي حازت من خلالها على العديد من الجوائز، وذلك في مقر الاتحاد في المسرح الوطني وسط حضور نخبة من الكتّاب والأدباء .
أدار الأمسية تيسير سليمان، وقال في تقديمه “نستضيف اليوم أديبة حققت من خلال نجاحاتها حضوراً مميزاً في الساحة الأدبية الإماراتية، كما قدم سليمان سيرة موجزة عن أعمال الأديبة . واستهلت باسمة يونس الأمسية بالقول “أعتز دائما بعضوية اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، وعملي في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في قسم التأليف والنشر . وأكدت أن اتحاد الكتّاب هو المكان الأول الذي يستقي المبدع منه الثقافة والمعرفة، لما يتيحه من لقاءات مع مجموعة من الكتاب والأدباء وشخصيات ثقافية لها خبرتها ومشروعها الثقافي الحاضر في المجتمعات العربية الأدبية” .
وقالت باسمة يونس إنها اهتمت بقراءة الأدب الروسي في بداية ولوجها إلى عالم الأدب والكتابة، واوضحت أن دراستها للأدب الانجليزي كان له أثر بارز في تشكيل بيئة معرفية تضم العديد من الأعمال الأدبية الغربية من مسرح وقصة ورواية . واعتبرت الترجمة إضافة مهمة لمكتبة كل أديب، وأضافت أن كل كاتب أو مبدع لا بد له من الاطلاع على مختلف الآداب العالمية، ليتمكن من تحديد هويته الثقافية الخاصة .
وأشارت باسمة يونس إلى أن الإمارات دولة منفتحة على الثقافة العالمية، وقد أقامت عدداً كبيراً من المهرجانات واللقاءات والندوات التي أثمرت عن حراك ثقافي واسع النطاق، وحققت حضوراً كبيراً في الساحة الثقافية العربية والعالمية . مشيرة إلى العمل المتواصل من قبل المؤسسات والهيئات الثقافية الإماراتية التي أتاحت للمبدعين كل وسائل التقدم والتطور .
وعن موضوع القصة القصيرة قالت إن الفن القصصي يتسم بخصوصية إبداعية نادرة، والقاص هو من يستطيع تلخيص الأحداث في مساحة صغيرة بشكل فني أدبي، ويأخذ بعين الاعتبار تقنيات اللغة، وتصوير الحدث، واعتبرت أن انتقال الكاتب إلى إنجاز أعمال أدبية متنوعة كالرواية والقصة والشعر، ليس بالأمر السهل، ولن ينجح بإنجازه إلا إذا استطاع إعطاء كل عمل حقه دون أن يؤثر على العمل الآخر .






رد مع اقتباس