بعد أن وجد العراقيون انه قد حان الخروج لرفض لظلم الاستبداد والحكومات الفاسدة .
كان لمدينة الديوانية الباسلة الحظ الأوفر في تلك الانتفاضة فيوم الخميس والجمعة شهدا صحوة لأبناء الديوانية الأباة .
لكن العجيب في الأمر ان تلك الانتفاضة وجهت بنيران واعتقالات المرتزقة من الجيش والشرطة .
وأظهرت الوجه القبيح لإتباع المالكي والحكيم بتعاملهم مع العراقيين.واسقطت قناع الديمقراطية المبتدعة .واظهرت
وحقدهم على هذا الشعب الابي.





رد مع اقتباس

