ضمن فعاليات "عوافي 2009"
أكثر من 4 آلاف شاهدوا عرض مسرحية "خاربة خاربة"
![]()
مهرجان عوافي/ الرمس.نت:
اختتمت مسرحية "خاربة خاربة" عروضها على خشبة مسرح المركز الثقافي برأس الخيمة والتي قدمتها "فروغي للإنتاج الفني" في الكويت على مدار يومين ضمن فعاليات الدورة السادسة من مهرجان عوافي وسط إقبال جماهيري حاشد من مختلف إمارات الدولة فاق التوقعات ووصل إلى أكثر من 4 آلاف متفرج خلال العرضين فيما اضطر عدد من الجماهير إلى العودة دون القدرة على حضور العمل المسحري جراء امتلاء قاعة المسرح عن آخره.
"خاربة خاربة" تدور حول قضايا اجتماعية بحتة بقالب كوميدي وهي أول عمل فني كويتي يناقش واحدة من قضايا المجتمع الكويتي الحساسة ذات الصلة بأحد بنود القانون الكويتي والذي ينص على أن نصف "عش الزوجية" من حق الزوجة المطلقة وهو ما أفرز العديد من المشاكل والخلافات والصدامات بين الطليقين في حالات مختلفة.
المسرحية الكويتية التي حظيت بنجاح جماهيري كبير في رأس الخيمة تنتمي إلى المسرح الكوميدي وهي من بطولة نخبة من نجوم المسرح الكويتي والخليجي أبرزهم الفنان المعروف طارق العلي إلى جانب الفنان المخضرم عبد الرحمن العقل مع عدد من النجوم بينهم مي البلوشي وهيا شعيبي وشهاب حاجية وعدد من الفنانين الشباب.
وتحمل المسرحية رسالة اجتماعية مكثفة تؤكد أن الطلاق كظاهرة اجتماعية متفشية يشكل بداية المشاكل أسريا واجتماعيا وليس نهايتها ، كما يعتقد البعض ، ويقرع العمل المسرحي ناقوس الخطر ويحذر من العواقب الوخيمة للطلاق على شرائح المجتمع وتماسكه لاسيما على الأبناء والشباب في ضوء حالات الانحراف العديدة التي يقود إليها بين صفوفهم.
المسرحية تتناول حكاية زوجين تنتهي بهما الخلافات إلى طريق مسدود ما يدفع بهما إلى الانفصال فيما يقرر كل من الطليقين الزواج بعد وقوع الطلاق مع احتفاظ كل منهما بحقه في نصف "منزل الزوجية" والسكن مع الزوج الجديد في البيت نفسه الأمر الذي يفرز الكثير من المواجهات والمفارقات الاجتماعية السلبية تنعكس بدورها على الأبناء وتأتي على استقرار الأسرة من جذوره.
العمل المسرحي من إخراج أحمد الحليل وتأليف أيمن الحبيل إلى جانب مهندس الديكور قاسم الشليان والإضاءة لمهنا فوزي والصوت لحميد فاضل وإنتاج عيسى العلوي.
واعتبر عبد الرحمن الطنيجي رئيس اللجنة الفنية والفعاليات والتراث في مهرجان عوافي 2009 أن العرض المسرحي يشكل إضافة نوعية لمهرجان عوافي فيما يسهم في إنعاش الحركة المسرحية في الإمارات عبر إتاحة الفرصة لجمهور الفن المسرحي وأبناء الحركة المسرحية المحلية للاطلاع على تجارب جديدة في المسرح الخليجي.








!








(