-
27 - 2 - 2011, 06:54 AM
#1
أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
مبرراتهم إعفاء الأسرة من توصيلهم إلى المدارس
أطفال يقودون السيارات دون رخصة
الرمس.نت / البيان:
القيادة من دون رخصة أمر خطير لا يمكن السكوت عنه والتهاون فيه، إلا أن الأمر يغدو أكثر خطورة حين يكون قائد المركبة شاب مراهق لا يزال على مقاعد الدراسة الإعدادية أو الثانوية، فتراهم يقودون مركباتهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة وخروجهم منها وهم دون سن النضج وبالتالي نرى شتى أنواع التهور كالتسابق في الطرقات أثناء ذهابهم لمنازلهم والقيام بعمل حركات خطرة ومتهورة بالسيارة تهدد حياتهم وحياة الآخرين. في المقابل يدافع الطلبة عن سلوكهم المخالف هذا بأنهم يقومون بدور إيجابي في البيوت في حال غياب رب الأسرة، حيث يتولون توصيل أهلهم إلى حيث يريدون على الرغم من عدم حملهم لترخيص القيادة، فإذا كان البعض لا يمانع بوجود سائق آسيوي في المنزل يقوم بمهام من المفترض أن يقوم بها رب الأسرة وولي أمرها إلا أن العادات تختلف من مجتمع إلى آخر، فعلى سبيل المثال بعض المجتمعات لا مانع لديها من استخدام سيارة الأجرة في توصيلهم أما البعض الآخر فيرى بأن هذا الأمر شيئاً معيباً وبالتالي يتم دفع الابن وتعليمه على قيادة السيارة من أجل إعانتهم في إنهاء الأعمال والاحتياجات المنزلية.
حوادث الطلاب
وقد أوضح طلاب المدارس أسباب تمسكهم بسياراتهم الخاصة للذهاب إلى المدرسة، على الرغم من إقرارهم بمخالفتهم لقوانين المرور، وإن كان بعضها غير مقنع ولا يبرر اللجوء لمثل هذا الفعل، فالطالب سعيد المزروعي من الذين اعتادوا على الذهاب إلى المدرسة بسياراتهم الخاصة يقول: أذهب يومياً إلى المدرسة بسيارتي الخاصة علماً بأنني لا أحمل رخصة قيادة، واعتدت على الذهاب إلى المدرسة بسيارتي منذ ثلاث سنوات أي من أن كنت في الصف العاشر، رغم أن المسافة بالوقت من البيت إلى المدرسة تستغرق ما يقارب خمس دقائق فقط ولكن مع عدم وجود الرفض من الأهل وتوفر السيارة لدي تشجعت على استخدام السيارة، إضافة إلى ذلك فإن حالة القبول التي حصلت عليها من والدي تعود إلى الاعتماد علي في القيام بعملية قضاء حاجات المنزل بالسيارة.وعن أهم المشاكل التي شهدها المزروعي أثناء ذهابه اليومي إلى المدرسة كانت له قصص يذكرها لنا، وحدثنا عن إحدى أهم القصص قائلاً: قيام الطلاب بالاستعراضات المتهورة كنا نراها يومياً وإن لم تكن بجانب المدرسة تكون في مناطق بعيدة عن أعين رجال الشرطة نظراً لتواجدهم أمام المدرسة بشكل مستمر، وأهم قصة يمكن ذكرها خروج أحد الطلاب من المدرسة وهو يقود المركبة بتهور وجنون الأمر الذي أدى إلى اصطدامه بأحد الطلاب الذين يعبرون الشارع أمام المدرسة ولله الحمد أن الطالب المصاب لم تكن إصابته بليغة بسبب استخدام السائق للمكابح في الوقت المناسب.
ويذكر لنا الطالب سعود درويش قصة أحد أصدقائه في المدرسة قائلاً: عندما أنهينا الحصة الأخيرة خرجنا للذهاب إلى البيت ورافقت صديقي الذي أحضر سيارة أخيه، وعند خروجنا من المدرسة بدأ بعض الطلاب بقيادة سياراتهم بشكل متهور عند منعطف المخرج الأخير للمدرسة، وبالتالي تحمس صديقي للقيام بالعمل ذاته وانحرف بالسيارة حتى تدهورت بنا إلى أسفل الشارع، ولله الحمد لم نصب بأي مكروه مع العلم أن صاحبي لا يملك رخصة قيادة وبالتالي تم التعامل مع الموقف بشكل سريع وتولى أحد الحضور القيادة بدل الطالب حتى يجنبه المسؤولية أمام الشرطة، ويمكن ملاحظة المشاكل بشكل أكبر خلال فترة الامتحانات في المدارس حيث يحاول الكثير من الطلبة إثبات فنياتهم في مهارة قيادة السيارة من خلال الحركات الخطرة التي يقومون بها والتي يرون من خلالها بأنهم متميزون.
ويرى محمد بدر باسم اختصاصي اجتماعي أن طبيعة المجتمع وسلوكياته قد تتعارض مع القانون ولكن لا تخالفه وتبين ذلك بشكل أوضح من خلال الخدمات التي يقوم بها الطالب والتي من المفترض أن يقوم بها ولي الأمر ونظراً لانشغاله يقوم الطالب بهذا الدور مستغلاً انشغال ولي الأمر للقيادة بسلبية، لذلك كما ذكرت فإن الطالب قد يخالف القانون بالشكل ولكن بالمضمون لا يخالف القانون إذا أحسن استخدام المركبة من خلال تقديمه لخدمات الأسرة، ويدفعه لذلك بأنه قد بلغ سن الرشد ويمكنه الاعتماد على نفسه وتحمل المسؤوليات مثله مثل أي رجل إضافة إلى أن الحافلة المدرسية تجبر الطالب على الصحو من النوم مبكراً صباحاً، كما أن بعض الطلبة الشباب ينظرون إلى الباص بأنه تقليدي ويرى الطلاب بأن استعمال الحافلة يضيف إلى الطالب صفة الفقر، ويرى بعض الطلاب بأن المركبة هي عبارة عن وسيلة للتسلية يمرحون بها ويتسلون وخاصة بأنهم في مرحلة المراهقة ويرون بأن إثارة الصوت الذي يخرج من المركبة يجعلهم يشعرون بالسعادة وعلى سبيل المثال تسبب أحد الطلاب الطائشين في إصابة زميله من خلال عملية تصادمه بسيارة أحد الطلاب مما تسبب في كسر ساق الآخر إثر هذا الحادث.
ويؤكد الطالب عبدالله بن هويدن في الصف الحادي عشر ما ذهب إليه الاختصاصي الاجتماعي من الدافع لدى بعض الطلبة في قيادة المركبات فيقول: إنني أتجه يومياً إلى المدرسة بسيارتي وذلك لأن الحافلة تجبرنا على النهوض من النوم باكراً وتجعلنا نهمل فطورنا بسبب الوقت الضيق الذي قد لا نملكه فور استخدامنا للحافلة، ووالدي لم تكن لديه القناعة الكافية والرضا عن استخدامي للمركبة الخاصة أثناء ذهابي للمدرسة ولكن عندما رأى بأن الكثير من الطلاب يملكون سيارات مال إلى الرضا في تلبية طلبي، وهذه السيارة التي أملكها ليست لي وإنما للأسرة ولكنها تلبي احتياجاتي في ذهابي إلى المدرسة وأسعى إلى استخدامها بالشكل الجيد.
ومن جهة أخرى يؤكد بن هويدن تهور بعض الطلاب ولامبالاتهم من خلال التسابق بعد مغادرتهم المدرسة، كما أن بعض الطلاب قاموا بالتصادم مع بعض السيارات بسبب تهورهم مما يدفعهم إلى الإسراع بالهروب فور وقوع الحادث وفي بعض الأحيان يتم إمساك الطلاب وفي أحيان أخرى يتعذر ذلك بسبب عدم وضوح لوحة المركبة نظراً لاستخدام مركبات قديمة في القيادة قد لا يتم تسجيلها في المرور.
حيطة وحذر
أحمد اليماحي أحد أولياء الأمور لا يتردد في منع أبنائه من قيادة السيارة أثناء ذهابهم إلى المدرسة بسبب المشاكل التي يسمعها عن تهور الطلاب في المدارس إضافة إلى أنهم في سن المراهقة ورفقاء السوء كثيرون، وبلا شك يتم الحث بينهم على الهروب من المدرسة عند وجود السيارة التي تيسر فرصة الهروب أمامهم، ويرى بأن منح الطلاب السيارات في هذا العمر يعتبر خطأ فادحاً، ويلاحظ في الوقت الحالي لجوء الكثير من أولياء الأمور إلى الاعتماد على أبنائهم في تحمل الأعمال التي تتطلب استخدام السيارة وبالتالي فإن الابن يأخذها عادة يمكن رؤيتها بشكل واضح في المناطق النائية.
ويلاحظ بأن بعض طلاب المدارس يمتلكون سيارات فخمة قد يفوق سعرها النصف مليون وهذا ما رأيناه بالفعل عندما شاهدنا عدداً من السيارات أمام إحدى المدارس حيث كانت سيارة مدير إحدى المدارس تقل فخامة عن سيارات بعض الطلاب لديه وهذا الأمر يدل على عدم مبالاة ولي الأمر للآثار التي تترتب على ذلك، فالشاب لديه أحلام وأهداف يطمح لتحقيقها خلال مسيرة حياته ومن خلال منح الابن وهو يبلغ من العمر السادسة عشرة قد تتلاشى الطموحات التي كان يرغب في تحقيقها والوصول إلى الحلم وتحقيق رغباته في وقت مبكر من العمر ينهي هذا الحلم من خلال منحه سيارة فخمة في فترة المراهقة التي يعيشها الطالب، ويذكر أحد الأساتذة قصة طالب اشترى له والده سيارة يقدر سعرها بـ450 ألف درهم حيث يصعب على أي مدرس شراء سيارة بهذه القيمة ولكن إذا تم التفكير في الأمر فإن هذا الطالب سينشغل بالتجول بهذه السيارة وستؤثر على مستواه التعليمي في المدرسة حيث سيصعب عليه التمهل والجلوس في المنزل للمذاكرة وبالتالي فإن النتائج آخر السنة ستكون متدنية وباستمرار هذا التدني قد يحرم الأب ابنه قيادة هذه السيارة مما سينتج عن ذلك الكثير من المشاكل الأسرية والتعليمية.
ايجابية الاستخدام
أكد محمد بدر باسم اختصاصي اجتماعي في إحدى المدارس الحكومية أن الشرطة لا تتهاون مع المخطئ، وقال: نحن بدورنا على اتصال مستمر مع أولياء الأمور والشرطة في حال وقوع أية مشكلة بسبب تهور الطلبة، وهناك أعداد كبيرة من الطلبة يستخدمون سياراتهم أثناء ذهابهم إلى المدرسة ولكن هناك نسبة منهم لا تقل عن 70٪ يستخدمون المركبات بإيجابية، أما النسبة المتبقية فهم بعيدون تماماً عن الرقابة الأسرية وبالتالي فإنهم يسيئون استخدام المركبات وربما تدليل الأم لابنها وشراء السيارة له دون علم الأب أمر تم ملاحظته وهناك مواقف كثيرة، وعموماً التجاوزات لا تحدث من الطالب نفسه بل هناك خلفيات مخفية سواء من غياب الرقابة الأسرية وعدم الاهتمام أو التدليل المفرط أو حتى استغلال سن الوالدين للقيام بالأعمال السلبية.
الزفيـن تقليل سن منح الرخصة مصلحة عامة
صرح مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين أن تقليل السن للحصول على رخصة القيادة أمر فيه مصلحة عامة للكل وهناك بعض الأسباب التي تدعم هذا الأمر، وأول سبب إذا ما تم الرجوع إلى قانون السير والمرور سنرى بأنه قد أعطى من هم في السابعة عشرة إمكانية الحصول على رخصة قيادة دراجة نارية، ومن المعروف عند الكل بأن الدراجة النارية هي أخطر من السيارة والدليل على ذلك ارتفاع نسبة الحوادث بالدراجات النارية ووجود نسبة كبيرة من الإصابات جراء اقتنائهم الدارجات النارية، ولو تساءل كل فرد منا معارض للفكرة في وضع عملية مقارنة أيهما أخطر سيرى بأن السيارة ستكون أقل خطورة لامتلاكها سبل الحماية والأمان بشكل أكبر. ومن جانب آخر إذا نظرنا إلى هذه الفئة العمرية من الطلاب وغيرهم من هم دون سن الثامنة عشرة سنرى نسبة كبيرة منهم قيادتهم للمركبة أفضل من الكبار، ومن خلال منح الطالب أو الفرد رخصة القيادة في هذه الفئة العمرية سيتم الاستغناء عن السائقين المستخدمين في تخليص الحاجات المنزلية كما أن كثيراً من الأسر ترفض دخول شخص غريب إلى المنزل ويمكن القضاء أو التقليل من السائقين في المنازل من خلال هذا الحل ويشير الزفين إلى أن رخصة القيادة للذين في سن السادسة عشرة تجبر الفرد على الموافقة من ولي الأمر أما السابعة عشرة فإنها لا تحتاج إلى الموافقة نظراً لنضجه في هذا العمر، ويضيف: إن الإحصاءات كانت تشير إلى أن معظم حوادث السيارات كانت لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 25-35 سنة وإذا نظرنا إلى الدول الأجنبية كأمريكا وكندا وغيرها من الدول سنرى بأنهم يمنحون رخص قيادة من سن السابعة عشرة أو حتى السادسة عشرة، ومن جانب الأمن والسلامة يتم إرسال دوريات الشرطة بشكل مستمر ويومي إلى المدارس حيث أنهم يتواجدون في ساعات الصباح الباكر أثناء بدء الدوام المدرسي إضافة إلى وجودهم أثناء خروج الطلبة وقت الظهيرة من المدرسة كما أن الإجراءات المتبعة تكون من خلال ضبط أي سائق يصنع نوع من الفوضى أو التهور ويتم إيقافه سواء كان هذا الشخص يحمل رخصة أو لا يحمل وبالتالي يتم عمل الإجراءات اللازمة في حقه، أما في ضبط الطالب وهو لا يحمل رخصة قيادة فإنه يتم التعامل معه كغيره من السائقين غير الحاملين للرخصة والنتيجة يحول الموضوع إلى قضية، وكما ذكرت سابقاً فإنه لا توجد أي عقوبات مبالغ فيها للطالب، وينصح الزفين جميع طلاب المدارس بعدم القيادة من دون رخصة لتعارض هذا الأمر ومخالفته مع قانون السير والمرور في الدولة.
-
27 - 2 - 2011, 07:26 AM
#2
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
شاكـرة نقلك للخبر،،
دمت بسعادة بال،
-
27 - 2 - 2011, 08:06 AM
#3
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
والله كلنا سقنا بالصغر وانا كان عندي سيارة وانا صف اول عدادي بس لازم يكون الوالدين على تتبع لاولادهم الله يرحم ابوي يقول المغرب انت والسيارة داخل البيت وكنت اساعد والدي بالمزرعة وبمتطلبات البيت وكانت الحياة طيبة
الله يحفظ الامارات
ويحفظ لنا شيوخنا
-
27 - 2 - 2011, 08:09 AM
#4
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
-
28 - 2 - 2011, 02:44 PM
#5
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
-
27 - 2 - 2011, 08:24 AM
#6
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
-
27 - 2 - 2011, 08:44 AM
#7
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
هذيــلــآآآ يبــآآلهـــم ... حبس+ أعمال شـآآقة من القـــوْوو بس من هاللعب والمصـــخره حيــآآة النــآآس فـوضى هيــه .. ؟!!
وين الشــرطه وين اللــي بخدمه الشعب وكـــــــــله خــــــرطي ** كًــلـآآم مــيمع تع ـــآآآل وأتســمع **
ْ
ْ
الــأهـــلـ هــم الــسبب الــأولـ والـأخيـــر واللــوم علـــيهم هم هب علـى غيــرهم ..
..... حسبي الله ونعـــم الوكــــيل ......
-
27 - 2 - 2011, 08:51 AM
#8
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
الغلط من أولياء الأمور الذين يزجون بفلذات أكبادهم فى شوارع مزدحمة ويعرضوهم للمشاكل
الندم بعدين ما يفيد
الزمن الماضى كانو يسوق السيارات من الصغر
لان الشوارع كانت قليلة والسيارات أيضا قليله مب مثل اليوم كل شئ زاد وزادت الحوادث
-
27 - 2 - 2011, 01:00 PM
#9
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
-
27 - 2 - 2011, 03:37 PM
#10
رد: أطفال يقودون السيارات دون رخصة ( صورة )
وفي الآخر نشوف ضحايا حوادث السير
اول شي اقرأه يوم أشوف عنوان حادث سير هو العمر وأغلب الاعمار 20 ، 19 ، 21 ، 23، يعني بعد سنافر في السواقة مع الاحترام الشديد بصراحة انا ويا نظرية ما ينفتح ملف السواقة الا بعمر 24 سنة لانه وبعيد عن الواسطات والتجاوزات اللي نسمعها علشان هذا ولد فلان ..... وهذا اخوه من ..... عيني عينك
والهادي الله
في امان الله
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى