بلدية العين: إزالة الأسيجة الزراعية والمظلات المخالفة لمنع الخطر وتشويه المنظر العام
أكد المهندس مبارك الخييلي المدير التنفيذي لقطاع وسط المدينة في رده على جملة الاستفسارات التي تلقتها البلدية من الجمهور والمتعلقة بإزالة الأسيجة الزراعية وخزانات المياه والمظلات الموجودة أمام المنازل، أن ما تقوم به البلدية يأتي بدافع تنظيم عمليات الزراعة وطرق تخزين الماء بالشكل الذي لا يتسبب في تشويه المظهر العام ويعرض حياة الأفراد للخطر، كما تعمل البلدية جاهدة على توفير البدائل التي تضمن للمواطن والمقيم الاستفادة من المساحات الموجودة أمام المنازل وفق أنظمة تضمن لصاحب المنزل الأمن والسلامة مع جمال المظهر .
وأضاف أن البلدية تحرص على توفير شروط المساكن الصحية للمواطنين والمقيمين في المدينة، وهو ما عملت على تحقيقه من خلال حملات رصد مخالفات البناء، لضمان الالتزام بالضوابط والشروط التي تحكم عملية البناء وعدم إقامة تعديلات أو إضافات عشوائية قد تضر بسلامة الأفراد، وتشوه المنظر العام للمنزل والمدينة وهو ما كان مسبوقاً بحملة توعوية إرشادية .
وذكر أن ما تم إصداره من مخالفات لبعض المواطنين جاءت نتيجة لعدم التزامهم ضرورة تنسيق وتنظيم هذه الأسيجة والزراعات، بحيث تبدو غير لائقة وبمظهر لا يتفق والشكل الحضاري للمدينة، وكذلك الحال في ما يتعلق بالمظلات التي قد تكون عرضة للاحتراق بكل سهولة، والتي يكون بعضها من العرشان أو القماش، أما بالنسبة لخزانات المياه والزراعات الكثيفة فإنها تشوه المظهر العام، بالإضافة إلى أنها تحجب الرؤية عن المركبات في عدد من تقاطعات الأحياء السكنية، كما أن البلدية تحرص قبل إزالة الخزانات على إيجاد أماكن بديلة لها نظراً لمعرفتنا بأنها تشكل المصدر الوحيد للمياه لأصحابها، إلى جانب ذلك حرصت بلدية العين على منح أصحاب المخالفات مهلة كافية قبل القيام بتنفيذ قرارات الإزالة .
وقال الخييلي إن البلدية تعدّ إحدى الجهات الرائدة في مجال التخضير وتوسعة رقعة المساحات الخضر، حيث تعمل على دعم الأفراد في هذا المجال سواء على مستوى إنشاء الحدائق المنزلية أو الحفاظ على حدائق المناطق والأحياء السكنية، كما تشجع المواطنين والمقيمين على الاتجاه نحو الزراعة، لدورها في تجميل منظر المدينة وتمتعها باللون الأخضر الذي طالما تميزت به مدينة الواحات .






رد مع اقتباس

