أجوب بأفكارى نحو البعيد وأتذكر أيامنا الجميله ........ أوقاتنا
أيام ماكان الود قائم والحياة بطبيعتها دون تكلف ..... دون تعب ألفة تراحم تعا طف أصحاب نخوة شهامة مروءة .... لاتفاخر لا تعالى فى النفوس .....ليت الزمان يعود بمن فيه افتقدناهم افتقدنا من تعايشنا معهم تعلمنا منهم طيب الخصال وكرم الأخلآق حياة ملأتها السعاده الحقيقية فيها صفاء ونقاء ..... أجلس واستعيد واتذكر
وأرى الفرق الشاسع الكبير مابين الامس واليوم ..... اصبحت الرسميات تحكمنا فى وقت كنا جزء لآ يتجزأ من بعض أصبحنا نعيش زمن التفرق و الشتات دنيا غريبه التى نعيشها لم نعهدها برفاهيتها لكن معدومة الراحة لا لها طعم ولآ مذاق يستساق
كل يهرول فيها ولا يدرى الى أين ؟
طغت المصالح والماديات , علت النفوس وشاحت الوجوه وزاد الكذب وقل الصدق وضاقت القلوب وضاقت عليهم الارض بما رحبت رقم المعيشة الراقيه ولكن لا يملكون الطمأنينة فى النفوس
أتسعت البيوت وكبرت وأغلقت على أصحابها , كانت البيوت صغيره والنفوس واسعه والآن كبرت وضاقت النفوس كانت حلوه برملها ومعشر أهلها , زاد التفرق وقلت الرحمة وتباعدت الاماكن عن بعضها شى تدمع له العين ويدمى القلب ..... لما نراه فى عالم أصبحنا فيه غرباء .... نشعر بدوار لا نهاية له الارحام تقطعت والجرائم فى أزدياد ....ومساحات تتشعب وانتهاكات وأ شكال لا نعرف من أين ؟
عمالآت فرضت أبتلينا بها القلب يعصره الألم من الداخل والقلب يدمى وحل الضيق والملل فى أ زدياد وأفق بعيده
أطفال اليوم لا يعيشون طفولتهم ... أصبحوا مابين جدران مغلقه كأنه السجن والسٍجان خوفا عليهم من التربص والاختطاف والعدوان لا يأمن الانسان على نفسه
فكيف يأمن على اطفاله ؟
أصبحت طاقاتهم محدوده مابين العاب أكترونيه وتفاعل كلى بالأعصاب وتوتر على مدارالساعات وضياع الوقت صنعوا لهم مايلهيهم ويلهى أفكارهم عن التفكير والأختراع ليصبح منصبا للبحث عن حل لغز اللعبه ليبدا بثانيه أصبحنا نشتاق إلى ماضينا العريق بأصالته ونزاهته أتلفت من حولى وتأخذنى الساعات الى عالم مجهول الى دنيا غريبه الأطوار لم نعهدها نشاهد وجوه بكل أشكال ..وألوان متعددة مختلفه كليا غير التى أعتدنا عليها ........
أصبح الجار لا يعلم عن جاره شئ وجداره ملتصق بجداره لا يعلم عنه شى سياره داخله واخرى خارجه وخدم تحرس مكفهرة الوجوه لمن ياتى بدون موعد معلن عنه لن يلاقى غير كلمة نوم، بره ، مافى أحد ................. الله المستعان
أفتقدنا الألفة أ افتقدنا الصداقة الحقيقيه ـ حتى الصداقة صارت لامعنى لها مدة وتنتهى مثل علبه كتب عليها تاريخ الصلاحيه وتاريخ الإنتهاء لا ندرى من نصدق ومن نكذب ، كل شئ تغير من حولنا وأصبحوا يخوضوا مع الخائضين قلوبنا تعتصر وكل شئ إلى ضياع أى تطور نبحث عنه ؟ إى تطور بل دمار
اى حياة نحيا بلا رحمة متى نعود كما كنا ؟
أصبحنا نتمنى الحياة تعود بنا إلى الخلف لتعود فيه الراحة بساطة العيش اصبحنا نحن اليه ببراءته بعنفوانه
إنى أتكلم من واقع نعيشه إى خير ينتظر والحياة الى ما آلت اليه فى وقتنا الحاضر وأى تمدن هذا تفشت بنا امراض كنا لا نعلم عنها شئ والله يعين على الجاى السنه تمر كالحلم والشهر يمر كاسبوع والاسبوع كيوم واليوم دقائق
تطورنا وأختلت الموازين ومالت وتتداعا كل شئ
إى تطور وإى حاضر نبحث عنه؟
حاضر الأختطاف ........ حاضر الأغتصاب
حاضر الجريمة والقتل ....... حاضر التزوير والغش
الطمع ,والجشع , حاضر الدجالين وخدع مضاعفة الأموال
حاضر الكذب والنصب ....... حاضر البدع والعادات الدخيله
حاضر السرقات ..... حاضر الجحود
هذا هو التطور والتمدن والتقدم وهذى ضريبته كل شئ تغير الدنيا كما خلقها الله لكن الناس والنفوس هى التي تغيرت ليت الزمان يعود بما مضى .. . لترى أجيال اليوم فيه كل ما فات
أشتقنا إلى جلسة صفاء وأبتسامة نقاء وكلمة صادقه ...........................
بقلم
غصن الورد





رد مع اقتباس

