النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فيلم «حاوي».. عمق الدلالات وثراء «الثيمة» ومغالطة التصنيف

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    فيلم «حاوي».. عمق الدلالات وثراء «الثيمة» ومغالطة التصنيف

    فيلم «حاوي».. عمق الدلالات وثراء «الثيمة» ومغالطة التصنيف

    * الدستــور الاردنيــة






    العمل الفني العميق الدلالات ، والأخلاقيات العالية المنتَظَرة من المبدعين ، تمازجت أول من أمس ، على مسرح المركز الثقافي الملكي ، حين حضر المخرج المصري الشاب إبراهيم بطّوط ورفيقيه محمود سليمان وشريف البنداري ، لحضور عرض "حاوي" لبطّوط ، ولتحية الجمهور عقب انتصار الثورة المصرية ، وللوقوف دقيقة صمت على شهداء فلسطين ومصر وليبيا وتونس والعراق واليمن ، الذين عدّدّ بطّوط أوطانهم باستغراق.

    أوصاف عدّة أُسبًغت على السينما ، التي ينتمي إليها "حاوي" ، قبل وأثناء عرضه ، من قًبل القائمين على العرض وأبطال العمل ، منها "السينما المصرية المستقلة" و"السينما المعدومة الميزانية" و"الفن البديل" ، بيد أن عنوانها الأبرز ، الذي يلتقطه المشاهًد: السينما المتواضعة الإمكانات ، الثرية "الثيمة" ، وإن كانت مفرًطة في الترميز ، نوعا ما. مغالطة التصنيف في الحقل السينمائي ، تذكّر بالمغالطة ذاتها فيما يتعلق ب" الفنّ الملتزم" ، كما يحلو للبعض وصفه ، على الرغم من كون الأساس هو هذا النمط الفني الحقيقي ، فيما النمط الطارئ الذي يستوجب من أهله التفكير في تصنيف آخر له هو ذلك التجاري السطحي ، الذي يحمل رسالة سياسية تخديرية تحت غطاء الإسفاف أو التهريج.

    الشباب المصري الذي تصدّى لهذا الخط السينمائي ، والذي سيكون الرائد سينمائيا عقب انتصار الثورة ، يتعمد النبش في الزوايا التي تجاهلتها السينما المصرية التجارية في ظل النظام السابق لأعوام طوال ، ولعل المثال على ذلك مدينة الاسكندرية التي تراجع حضورها سينمائيا أمام أحياء القاهرة الراقية ومنتجعات شرم الشيخ ، وإن بدأت تظهر العشوائيات القاهرية في الأعوام الأخيرة بفعل الاحتقان الديني والاقتصادي البالغ قبل سقوط النظام. "حاوي" أعاد للإسكندرية وأهلها الحضور الطاغي ، لا من خلال عنصر المكان فحسب ، بل ومن خلال الشخصيات الإسكندرانية وقيم الحياة التي تمثلها ، وعلى رأسها التسامح العًرقي والديني الذي اشتهر به أهل الإسكندرية تحديدا.

    أيضا أعاد الفيلم النبش على الأسماء الثورية التي طمرها النظام السابق: لمخالفتها نهجه كليا ، منها الشاعر صلاح جاهين والشاعر عبد الرحمن الأبنودي وغيرهما. وحتى الوجوه المصرية السمراء ، والشعور المجعدة ، واللهجات الشعبية المتنوعة ، وجلسات الغناء والفن التي تذكّر بجلسات المطرب عبد الحليم حافظ والملحنين محمد الموجي وكمال الطويل ، كلها كانت حاضرة في الفيلم ، بعد أن توارت عن الكاميرا طويلا.

    "حاوي" فيلم استبق الثورة ، كما غيره من أفلام لم تفتح لها دور السينما المصرية والعربية أذرعها سابقا ، لتأتي أخبار فوزها في مهرجانات سينمائية عالمية ، غير أن المرحلة القادمة ستكون لها من دون منازع: إذ تعرّت مزاعم النظام السابق بأن هذا الخط نخبوي ولا يمثل سوى قلة ، وهو ما دحضته الثورة المصرية التي برهنت على وعي سياسي وفكري متقدم لدى عامة الشعب المصري قبل نُخبه.

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الوحداني المجروح
    تاريخ التسجيل
    27 - 10 - 2010
    الدولة
    وٍلـــدَ آٍلحٌـــآيًــرٍ
    العمر
    29
    المشاركات
    2,037
    معدل تقييم المستوى
    81

    رد: فيلم «حاوي».. عمق الدلالات وثراء «الثيمة» ومغالطة التصنيف

    شكراً ع الخبر
    [flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: فيلم «حاوي».. عمق الدلالات وثراء «الثيمة» ومغالطة التصنيف

    شاكرة حضورك الرفيع،
    دمت برقي،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •