-
17 - 3 - 2011, 09:39 AM
#1
للصفر “عشرة أحلام “ !- سحاب الشرق - الامارات
للصفر “عشرة أحلام “ !- سحاب
الصفر مثلنا اذا ما نام حلمه " أن يكبر " ،
فقد رأى نفسه في الأرقام عشرة " أحلام " .
و فُسرت برسمها مرة ، و مرة بما حدثه بعض اهله من العارفين ،
فحينما رأى نفسه (واحد ) ، قيل له غدا ان كبرتَ تصير "مستقيمْ" ، رغم كثرة الخاطئين ،
و المائلين صوب الدانيات المفسدات ، و أكدوا له ترى هذا في عهد قريب ليس بعيد !
و في منامه التالي ، بُشر بالمحبة ، لأن "اثنين" جدا عطوف ، رؤوف بمن جاوره ، لا يلتفتُ عنه ميلة!
" كم هو به شغوف !!! " يلوّم بالمحبة ، أتعاب المحبة ؟؟!!
و لأن الأقدار تمضي بتسلس كما هي الأرقام ، سُئل بعدها "هل جاء منك تصريح ؟"
فــ "ثـلاثة " تعني أبراج عالية ، ظاهرة ! و كان قد نوى ..
و انقطع عنه الحلم بعدها فترة! فكأنما عُقبَ يوم صرّح !
و مرت به أحوال بأسٍ ، فشكى من ضيقها ليلاً لربه !
و حين أصبح في يوم للامس تالي ، كان غير ما كان عليه ، كان الأمل في عينيه،
فقد رأى "خيرا " ، رأى في منامة " أربعـة " ،
قال مع هذة لن أُفسر ! هي جاءت اليّ ، انظروا اليها انها " ترقص "
و كأن هذا اليوم رمى إليه بنفسه في موعدٍ عن الأمس خفي !
فقد رأى انه قد زار ميدان "خمسة" و برغم قفله فانه سيكون ميدان فتح و نصرْ!
و ابتهج للنبؤة من تنبأ ، قال " يحيا ستقام ثورات ضد حكومات الظلم و القهرْ! "
و لأن المستحيل كان يحيا ، و كان قد عاثَ فينا عجزا و ذلا ،
أتى للصفر يسأله بخبث : " اتظن ذاك يا هذا يكون ؟
أجاب الصفر و بصغره قد توارى .. " أقسم بحياة المستحيل ، لن يكون هذا !! "
، و قلبه كان يردد " لن يغير الله ما بقوم ٍ ، حتى يغيروا ما بأنفسهم ْ "
و الزمنُ متى وفى بعهده لحال ! و التقلب هو أمره ، و سره ! ،
و " الملك ليس إلا لــ "هو " "
فجاءته رؤيتان ، "ستة " و "سبعة " تعاقبتا ،
"فبعد حزمٍ و شدة هي جزمٌ في زاويةِ "ستة " ، سَتَرفعُ "سبعة " علامة نصر محقق" ،
هكذا هم اخبروه ، فــصدّقْ !
و بعدها زارته أحلامٌ أعلى ، و أعلى .. ، و بها في المقام كان قد تعلّى ،
و لأن " ثمانية " لا تشبه "سبعة" ، بل هي ضدٌ ، عكسٌ و نكسٌ! لم يتشاءم ،
بل قال هي "خيمة " و أنا فيها شيخُ القبيلة ! و بني "صُفير " فخرٌ و هيبة ،
" اذا ما اصطفوا أمامك تكون "العزيز" ، هم شجعوه ، فنادى " هلموا اليّ بني صفير ، هلموا "
و في حلم "تسعة " أبعده الهمُ ! و رأسه فكرٌ ، كيف يخفيه ، و هو يعرّيه ؟!
فالقادمُ يثقلُ كاهله ، غدا ينفصل كائنه !
و كما العادة ، بعد "تسعة " وُلد الوليدُ في حلم "عشرة " !
و الصفر عاد من جديد ذاك الصغير ، و حلمه " أن يكبر " ،
و الأرقام "عشرة " أحلام ، تؤول كيف شاء له الزمان !
انتهى ،
سحاب الشرق - الامارات
نقله بتواضع أنورالزعابي
-
18 - 3 - 2011, 12:14 AM
#2
رد: للصفر “عشرة أحلام “ !- سحاب الشرق - الامارات
بواسطة: عمار البوايزة - مجلس أبو ظبي للتعليم | تفسير الحلم
الكاتبة الاماراتية ذات النطاق الخيالي الأدبي الواسع .. لقد جمعتِ في عباراتك الرشيقة من صفرها إلى عشرتها تقلبات النفس البشرية .. وتناوب الظروف في حياة المجتمعات .. بين الانعدام والصحو .. الياس والأمل ... الانكسار والاعتدال .. الخيبة والنجاح .. البساطة والتعقيد .. التراخي والعزيمة ... حتى خلصتِ إلى النهاية الجميلة “الصفر لا يساوي شيئاً طالما هو في منآى عن أشقائه“ .. مما يفيق النفوس والشعوب والعالم على مفهوم التعاون والاتفاق واللحمة بينها .. بالمناسبة فسرت الحلم من واقع تخصصي “رياضيات“ .. لك التحية على جمال الابداع ويا مرحبا بك .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى