اختتام فعاليات أيام الشارقة في اليابان

* الامـارات اليـوم






اختتمت في 27 من مارس الجاري فعاليات «معرض التراث العربي من الشارقة في اليابان»، وبدأت فعاليات معرض التراث العربي من الشارقة في اليابان في متحف كانازاوا، وتنقل لمدة عام في مدن اليابان، حاملاً رسالة الشارقة بالانفتاح على الآخر بثقافاته وحضارته، وصوره السامية بين البشر.

وهدف المعرض الذي تنقل لمدة عام في اليابان لتحقيق التواصل الفعلي والمثري في مدن اليابان التي تمتد بجذورها في التاريخ، وتصر على الحفاظ على تراثها الأصيل الذي يعتبر ركيزة من ركائز البناء المستمر والمتواصل في اليابان، وهي التجربة التي يستفاد منها في الحفاظ على الهوية والأصالة في أي بلد محافظ يراهن على الإنسان، ولتعزيز حوار الثقافات العميقة الراسخة والترويج للمعارف الجادة الطامحة من خلال سلسلة المعارض التاريخية والفنية، وعروض الموروث الشعبي التي تنقل صورة معبرة عن الثقافة والفنون الأصيلة والمعاصرة في الشارقة.

وأشار رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، عبدالله بن محمد العويس، الى أن الفعالية قدمت نفسها بنجاح، وحققت هدفها في التواصل الفاعل بين الجمهور في اليابان وتفاصيل التراث العربي من الشارقة الذي عبر عنه اليابانيون بالتفاف حول المعروضات والفرق الشعبية وورش الخط العربي والفنون التشكيلية التي لاقت إعجابهم، إضافة إلى معرض الخرائط والمقتنيات الآثارية.

ضم المعرض قسماً تاريخياً يشتمل على مجموعة من مقتنيات صاحب السموّ حاكم الشارقة، من الخرائط التاريخية النادرة التي توثق لمنطقة وبلدان الخليج العربي في أزمنة مبكرة وقديمة، وعددها 55 خريطة، كما ضم المعرض جناحا للآثار تعرض خلاله 333 قطعة أثرية تعود إلى أزمنة مبكرة ومتعاقبة في تاريخ الشارقة ودولة الإمارات، إضافة إلى معرض لفن الخط العربي بمشاركة خطاطات يابانيات يضم 32 عملا تعبر عن جماليات الأنماط المختلفة من الخطوط العربية الكلاسيكية والحديثة. فيما اشتمل معرض الفنون التشكيلية المعاصرة من الإمارات على 25 لوحة وعملاً فنيا لمجموعة من التشكيليين والفوتوغرافيين الإماراتيين، من مختلف الأجيال، ممن يبدعون وفقاً لأساليب فنية وأنماط معاصرة تمتاز بتنوعها في الهيئة الشكلية والطرح الجمالي، وكذلك احتوى المعرض على عروض فيديو وقسم لبينالي الشارقة للفنون، إضافة إلى الجناح الإعلامي ومعرض تراثي للإمارات.