نصف الطلبة في الدولة يتناولون أغذية غير صحية
جريدة الخليجشهد الدكتور حنيف حسن وزير الصحة افتتاح أعمال الحلقة البحثية التي عقدتها إدارة التثقيف والتعزيز الصحي في وزارة الصحة، صباح أمس، في فندق مريديان المطار بدبي حول “دور التغذية في تعزيز الصحة” برعاية وزير الصحة وبالتعاون مع منظمة اليونيسيف .
وقال الوزير إن الوزارة تستهدف التركيز على جوانب التثقيف والتوعية عبر الوسائل المختلفة من خلال الندوات والمؤتمرات والتعاون مع وسائل الإعلام، لتسليط الضوء على الممارسات الصحية السليمة بشكل عام وتثقيف جميع الفئات وإكسابهم السلوكيات الغذائية الصحية .
وكرم وزير الصحة المشاركين والمحاضرين في الحلقة البحثية، معرباً عن تمنياته أن تسهم هذه الندوة العلمية في نشر الثقافة الغذائية السليمة لدى جميع فئات المجتمع .
استهدفت الحلقة البحثية أطباء الرعاية الصحية الأولية والكادر التمريضي ومختصي التغذية والصحة المدرسية في مختلف المناطق الطبية، وقد شارك في الندوة زهاء 120 من الكوادر الطبية والفنية والتمريضية العاملة في مرافق وزارة الصحة من مستشفيات ومراكز صحية، حيث أوضح الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية أن نصف عدد الطلاب في الدولة يتناولون الأغذية غير الصحية، وأن 15% من الأطفال مصابون بالسمنة، وقال إن موضوع الغذاء والتغذية أصبح يمثل واحدة من أهم التحديات التي تواجه الصحة العامة في القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى أن هناك عوامل كثيرة أدت إلى استفحال هذا التحدي الصحي المهم أهمها قلة النشاط الحركي الناتج عن الأنماط الحياتية الحديثة، والسلوكيات الخاطئة مثل تناول الوجبات الغذائية غير الصحية وقلة الوعي الصحي .
وقال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون السياسات الصحية، إن هناك دراسة في الوقت الحالي تقوم بها وزارة الصحة بالتعاون مع جهات مختلفة مثل جامعة الإمارات وجامعة الشارقة، تغطي 7000 شخص من الفئات العمرية المختلفة، تتناول معرفة مستوى التغذية لديهم، وقياس معدلات السمنة وزيادة الوزن، بالإضافة إلى معرفة مستوى تغذية المرأة الحامل .
وأكد أن هناك دراسة لتحديد الأنماط الغذائية السائدة ستنتهي نهاية عام ،2012 وهذه الدراسة تقوم على 21 ألف شخص من المواطنين والمقيمين، لافتاً إلى أن هذه الدراسة تعدّ أول دراسة من هذا النوع في الشرق الأوسط، وأنها سوف تكون نموذجاً في المنطقة، ومؤشراتها سوف تشمل المواطنين والمقيمين في الدولة . وأشار فكري إلى أن المستهلك المقيم في الدولة لا يتطلع إلى المكونات الأساسية للمادة الغذائية التي يقوم بشرائها، فأوضحت دراسة سابقة أن 90% يتطلعون إلى تاريخ صلاحية المادة الغذائية فقط .
وقالت ميادة الوحش ممثلة منظمة اليونيسيف إن من أهم العوامل التي تسعى المنظمة بالتعاون مع الهيئات والمؤسسات الصحية إلى ترسيخها هي الغذاء السليم والنشاط البدني السليم .





رد مع اقتباس



