بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا مرحبا بمن مر علينا
شفت موضوع.. أو بالأحرى قصة أعجبتني.. بالتأكيد لها مغزى
والحكم لكم
من عقلاء المجانين!!!!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذه قصة جميلة وطريفة ذكرها صاحب كتاب (عقلاء المجانين) ولاحظ عقلاء ومجانين، ونشاهد اليوم الكثير ممن يدعون أنهم أصحاب عقول وهم أبعد ما يكونون عن العقول بل مرتبة أقل من ذلك، والمجنون الذي نتحدث عنه بل بالأصح من ذلك هو عاقل في معايير الفهم والعقل، واسم هذا الرجل هو "بهلول" وهو بهلول بن عمرو، كان من عقلاء المجانين، ولد ونشأ بالكوفة واستقدمه الرشيد وغيره من الخلفاء لسماع كلامه، وله كلام مليح، ونوادر وأشعار، توفي سنة 109هجرية.
(خرج الخليفة الرشيد إلى الحج فلما كان بظاهر الكوفة إذ أبصر بهلولاً المجنون على قصبة، وخلفه الصبيان وهو يعدو، فقال: من هذا؟ فقيل له: بهلول المجنون، فقال: كنت أشتهي أن أراه، فادعوه من غير ترويع فذهبوا إليه وقالوا: أجب أمير المؤمنين؛ فلم يُجِب، فذهب إليه الرشيد، وقال: السلام عليك يا بهلول، فقال: عليك السلام يا أمير المؤمنين، فقال: دعوتك لاشتياقي إليك، فقال بهلول:لكني لم أشتق إليك! فقال الرشيد: عظني يا بهلول، فقال: وبِمَ أعظك؟ هذه قصورهم وهذه قبورهم! فقال الرشيد: زدني فقد أحسنت! فقال يا أمير المؤمنين: من رزقه الله مالاً وجمالاً، فعف في جماله، وواسى في ماله كتب في ديوان الأبرار، فظن الرشيد أنه يريد شيئاً؛ فقال: قد أمرنا لك أن تقضي دينك، فقال: لا يا أمير المؤمنين، لا يقضى الدين بدين، اردد الحق على أهله، واقض دين نفسك من نفسك، قال: فإنا قد أمرنا أن يجرى عليك. فقال: يا أمير المؤمنين؛ أترى الله يعطيك وينساني! ثم ولّى هارباً).
إن شاء الله تكون نالت إعجابكم
دمتم بحفظ الرحمن











رد مع اقتباس



.. ويسعدج ويهنيج دوم إن شاء الله
هههه
[/align]




خخخخ
هههههه
ههه
