فى الصمت حكمة وفى الكلام بلاغة
إن تراب الأرض غالى على أهله ومن عليه أمره لا يهان ولا يفرط به أمام ثقرة من الهفوات التى تريد نزع الأستقرار فيه وتريد تحويله إلى ساحة من العنف والهلاك والدمار
إن الشعوب أنتفضت وأقامت الثورات من الظلم والقهر وضنك المعيشة الحياتية وكانوا لا يستمعون إصواتهم إلا بالقمع والتنكيل بهم وتكميم أفواههم عن النطق بكلمة الحق مما دفعهم للتهور السريع
ظننا منهم إن عندما يتخلصوا من الظالمين ستنتهى الأمور متسارعه ولكن الرياح قلبت المركب بالقائد والسفينة بركابها إلى هاوية من الدمار والقتل الذى أصبح ليس له نهاية محددة وماذا يستفاد من هذا الأمر دفعوا الثمن أرواح ودماء على التراب وقنص
وغازات هالكه
نحن دولة حبانا الله برجل قاد مسيرتنا بعدله أنصف نفسه بأيمانه وتقواه وحنانه وعطفه والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذى أرسى دعائم الخير والعطاء أكرم الكبير والصغيروالأرملة واليتيم والمحتاج ومنحهم الراحة والأمان على تراب الوطن طيب الله ثراه علمنا كيف يكون الخير والوفاء والولاء وأبنائه على آثاره يقتدون وجعلهم الله قرة عين لهذا البلد الطيب بأهله
وعلى اليمين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب الحكمة والرؤيا الصائبة والنظرة الثاقبة للأمور والشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى الذى جعل من أماراته عاصمة ثقافية رائدة على مستوى العالم
إن من يقدم الخير سيحصد ثمار ناضجة حلوة بمذاقها وأن شاء الله كل من ينقصه شئ وما زال ينقصه وهو على قارعة الأنتظار
سيلاقى لأصواتهم ردة فعل متسارعة لرفع عنهم المعاناه و ما ينقص حياتهم من الخير الكثير دون نقصان من الحكام والشيوخ العادلين الذين يحبونهم
وينظروا لهم نظرة خير ووفاء لإنهم جزء لا يتجزأ منهم
فما جزاء الأحسان إلا الأحسان
والله يديم الأمن والأمان على دولتنا وترابها حكومات وشعب بيد واحدة على دروب الخير والنماء
غصن الورد