أردوغان يشن هجوما على الكيان الصهيوني ويطالبه بالاعتراف بدولة فلسطين
شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان هجوما مجددا على المحرقة الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، مطالبا رئيس الوزراء الصهيوني المكلف بنيامين نتنياهو الاعتراف بفلسطين كدولة إذا أرادت “اسرائيل” بصدق سلاماً دائماً في الشرق الأوسط ، داعيا إلى الاعتراف بحركة حماس كممثل للشعب الفلسطيني وضمها إلى طاولة المفاوضات.
وأشار رئيس الوزراء التركي الى أن بلاده أكدت أنه يتعين منح حماس فرصة بعد فوزها بالانتخابات.
وقال أردوغان في تصريحات صحافية خلال رحلة عودته الى أنقرة بعد حملة انتخابية محلية في مدينة ماردين جنوب شرقي البلاد “الجواب هو حل الدولتين”.
من جهة أخر وفي إطار الدعم التركي لقطاع غزة ، تفقَّد وفد تركي يضم كلاًّ من: الدكتور "صادق دنشمن" رئيس "يد المساعدة التركية"، والدكتور "فتحي قنقر" مسئول "وقف العقبة التركي"، وعددًا من المسئولين الأتراك آثار العدوان الصهيوني على القطاع .
واستقبل الوفدَ وكيلُ وزارة العدل المستشار عمر البرش؛ حيث اطَّلع الوفد على الأضرار التي لحقت بمبنى الوزارة ومحتوياتها والأقسام التي يضمها، مبينًا أن خسائر الوزارة تُقدَّر بملايين الدولارات؛ حيث إن المقر الذي تم قصفه وتدميره بشكلٍ كاملٍ يضم 5 طوابق، وإنه تم افتتاحه قبل 4 أشهر، وهو مُجهَّزٌ بكافة الأجهزة المحوسبة والإمكانيات اللازمة للعمل.
وأكد البرش للوفد الزائر أن وزارة العدل- وبالرغم مما أصابها من دمارٍ وتدميرٍ للكثير من ملفات الأجهزة التي تخص العمل بالوزارة والمرافق التابعة لها- بكافة العاملين فيها لن تبخل بأي جهد، بل ستعمل على زيادة العمل لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني؛ حيث إنها، ومنذ اليوم الأول لانتهاء الحرب، باشرت العمل وعملت على استقبال مراجعات المواطنين وتسريع هذه المعاملات.
وأضاف البرش أن وزير العدل، ومنذ اليوم الأول لانتهاء الحرب، كان همه الشاغل هو محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، وقد تم الموافقة من قِبل مجلس الوزراء على تشكيل لجنة "توثيق" لتوثيق جرائم الحرب وملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، مضيفًا أن اللجنة تضم العديد من القضاة ووكلاء النيابة والعديد من القانونيين والمختصين في الشؤون القانونية، وقامت اللجنة بمباشرة العمل وسماع شهادات المواطنين حول جرائم الاحتلال، وتم التحرز على بقايا أسلحة صهيونية، وأن العمل ما زال جاريًا بهذه اللجنة.
من جانبه، أوضح الوفد التركي أن الشعب التركي وقيادته تدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتقف بجانب حقوقه المشروعة، مشيرًا إلى أن الدمار الذي شاهدوه في غزة لا يوصف؛ حيث إنه لم يَسْتَثْنِ بشرًا ولا حجرًا ولا شجرًا، مشيرًا إلى أن ما شاهدوه يدل على همجية العدوان الصهيوني واستهدافه لكل شيء، حتى المستشفيات والمساجد لم تسلم من هذا العدوان، الذي ضرب بكل القوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط باستخدام القذائف المُحرَّمة دوليًّا.
وأدان الوفد ما تقوم به قوات الاحتلال من قتلٍ للأطفال وحصارٍ وتدميرٍ بحق الشعب الفلسطيني، مشيدًا في ذات الوقت بدور وزير العدل المستشار محمد فرج الغول وجهوده من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة.






رد مع اقتباس




